الأخبار اللبنانية

العجوز مستنكراً الإعتداء على علماء السنّة:

الإعتداء على رجل دين وقص لحيته عنوة قمة المهانة ، ونحذر من إستفزاز أهل السنّة والجماعة، وأصبحنا في عين الفتنة وقلبها عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز إجتماعاً إستثنائياً حضره بالإضافة الى الأعضاء ،مسؤولي المناطق وكافة القطاعات في الحركة، تم خلاله التداول في الإعتداءات المتكررة على رجالات الدين والعلماء من أهل السنّة والجماعة، حيث حذر العجوز من مغبة التمادي في مثل هذه الأعمال الإستفزازية التي ستنقلب حتماً على مفتعليها.

وأضاف ، لقد أصبحنا اليوم في عين الفتنة وقلبها بعد الإعتداء على العلماء السنّة في منطقتي خندق الغميق والشياح..لقد طفح الكيل ولا يمكن بعد اليوم السكوت أو التغاضي عن مثل هذه الأعمال المشبوهة. فعندما يتم الإعتداء على رجل دين وقص لحيته عنوة ، فهذه قمة الإهانة والإستخفاف بشخصه وبما يمثل، ولن نرتضي لا الذل ولا المهانة مجدداً.

لقد صمتنا كثيراً ، وتحملنا الكثير من الإعتداءات والإستفزازات حفاظاً على الأمن والسلم الأهلي في البلاد ،ومنعاً لتمرير المخطط الفارسي الأسدي بتوتير الأوضاع على الساحة اللبنانية من منطلق خلق حرب أهلية طائفية ومذهبية.

وما زلنا حتى الآن نقبض على الجمر كي لا تتفلت الأمور.ولكن من الواضح بأننا كلما التزمنا الصمت وكنا عقلانيين ، كلما تم تفسير ذلك بضعفنا وخنوعنا واستمرار الآخرين بإستفزازنا والإعتداء علينا.

لقد قلنا سابقاً بأن أمين عام حزب الله حسن نصرالله يحذر من الفتنة وهو الذي يعمل عليها ، وها نحن اليوم نرى ذلك بأمّ أعيننا.

وتابع،ما حصل بالأمس لن يتوقف تكراره إلا إذا إتخذنا موقفاً رادعاً وحاسماً يوقف مثل تلك الإعتداءات ونلجم ونوقف الأهداف من ورائها.

وأشار العجوز ، الى تلازم الإعتداءات مع إشاعات مغرضة يتم تداولها من أزلام النظامين الفارسي والأسدي بوجود تنظيمي القاعدة وجبهة النصرة في لبنان وذلك سعياً لتأجيج طائفي ومذهبي ، ونقول لهؤلاء،إذا ما استمريتم بإستفزازاتكم هذه وإستهداف الإعتدال السني ، فإننا نحذر أن يزداد التطرف لدى أهل السنّة نتيجة لشعورهم بالغبن والمهانة، حينها نخشى أن تتحول الإشاعات الى حقيقة وبدلاً أن نجد قاعدة ستخلق قواعد وبدلاً من جبهة سنجد جبهات أخطر من القاعدة والنصرة.

وتساءل العجوز عما كانت ستؤول إليه الأمور لو أن المعتدين كانوا من أهل السنّة والمعتدى عليه شيخ من الطائفة الشيعية الكريمة؟

علينا تدارك ما هو أخطر وما هو مخطط لنا ، وعلى العقلاء تفادي الفتنة قبل فوات الأوان.

لذا نحن نتوجه من كافة المسؤولين تحمل مسؤولياتهم كاملة.. فنحن لسنا مكسر عصا ولسنا مارقين على هذا الوطن.نحن دعاة وحدة وطنية حقيقية نرفض التقوقع والتمذهب، ولكننا واقعيون، نتعامل مع الأحداث بشفافية مطلقة . وإن كان ما يحدث اليوم هو تداعيات لغزوة السابع من أيار ،فنقول لمن يهمه الأمر، بأننا اليوم نعيش في أجواء مختلفة عن عام 2008 ولا داعي للمغامرة مرة أخرى والمقامرة بمصير البلد.. أزيلوا تلك التجمعات التابعة لكم من شوارع بيروت وأزقتها التي تفترش الأرصفة للمراقبة والرصد والإستفزاز والإعتداء على أبناء بيروت ، أزيلوا فانات الإكسبرس المشبوهة المزروعة في كل زاوية من زوايا بيروت التي تعتبر مكاتب خفية لكم، أزيلوا الحقد الأعمى من نفوس شبابكم..

حافظوا على هيبة الدولة ولا تستقووا بسلاحكم غير الشرعي..إحذروا من اللعب بنار الفتنة، التي لن ترحم أحداً إذا ما إستعرت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى