فتفت: موقف لبنان في مجلس الأمن معيب

وأشار، في حديث لإذاعة “صوت لبنان”، إلى أن “تيار المستقبل لا يستطيع على الصعيد الإنساني السكوت أمام هذه المجازر”، مؤكدا أن “صمود الشعب السوري هو الأساس وسلمية تحركه فرضت على العالم احترامه”.
وعلق على تصريح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور حول “رفض الحكومة التدخل في شؤون سوريا الداخلية”، قائلا: “إن القرار عاد إلى دمشق وعدنا إلى عهد الوصاية، وإن وصف الحكومة الحالية بحكومة “حزب الله” بدأ بالتجلي في الوقت الراهن، وإن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يسقط الحكومة إنما يضعفها كثيرا لانعدام الدعم السوري لها”.
كما دعا إلى “تحمل قوى الأمن الداخلي مسؤولياتها وتأمين سلامة المتظاهرين، خصوصا لجهة حصول تظاهرتين مساء في ساحة الشهداء، الأولى مناهضة للنظام السوري والأخرى داعمة له”.
وعن السلاح، قال: “لم يعد يستعمل فقط للوصول إلى السلطة، بل أصبح موجها نحو الاقتصاد، وإن اسقاط الحكومة قد يكون تم للاستيلاء على ثروة لبنان النفطية. وإن الخطأ الذي ارتكبته قوى 14 آذار كان قبولها بالتعاون مع السلاح”.
أما عن دور المعارضة في المرحلة المقلبة فأكد أنه “سيكون ديموقراطيا فعالا ساعيا لاسقاط الحكومة من دون اللجوء إلى شل الاقتصاد وإقفال الطرق”، لافتا إلى “أن قوى الرابع عشر من آذار لم تتفرد بالحكم قط ووزراء الطاقة الذين تعاقبوا على الوزارة كانوا من التوجه السياسي نفسه”، وقال: “إن الوزير الذي كان يعرقل على الحكومات السابقة عملها في موضوعي الكهرباء والمحروقات لا يزال في الحكم”.
وعن سؤال حول قيام النائب وليد جنبلاط بوساطة بين الحريري ونصرالله، قال فتفت: “لا معلومات لدي حول الموضوع. وإن انقلاب “حزب الله” على الحكومة وموقفه من المحكمة الدولية يصعبان الأمور”.
وأخيرا، لفت إلى أن “موقف دار الإفتاء من الحكومة هو موقف مؤسساتي، وليس موقفا سياسيا”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development