الأخبار اللبنانية

الشيخ هاشم منقارة: نثق بحكمة أهلنا ورجاحتهم بعدم الانجرار إلى الفتن

أهل طرابلس إن قاموا فسيقومون على من يظلم المدينة سياسياً واقتصادياً وإنمائياً ويمعن في إهمالها وتهميشها استغرب فضيلة الشيخ هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان عودة بعض الطفيليات للظهور من جديد والتنظير بمنطق الفتنة الذي سبق وفشل في السابق إلا أننا نرى أن دعم وتعويم هذه الحالات مجدداً لا ينسجم مع مساعي درء الفتن الذي ينادي به الجميع في لبنان، وأكد فضيلته أن لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً لن تكون إلا مدينة نموذجاً للعيش المشترك الآمن وليكفّ المصطادين بالماء العكر عن ترويج الأكاذيب والأضاليل التي وكما يبدو يتغذون بها ويعيشون عليها، فلا يوجد هناك مبرر لفتنة في طرابلس على خلفية قرار المحكمة الظني ولا على زيارة الرئيس الإيراني الذي دعم صمود لبنان وتقدّم حكومته كل العون للبنان على خلاف من يهرول البعض لتنفيذ مشاريعه التقسيمية  والفتنوية في لبنان.

إن الكلام الذي يصدر من أناس لا نسمع أصواتهم إلا عند نية أربابهم إشعال الفتن لا ينبغي لعاقل الأخذ به فلقد خبرهم الناس من قبل إنهم مجرد موظفين أو مستخدمين لتلبيد أجواء الوفاق في البلاد، وأهاب فضيلته بوسائل الإعلام أن يعوا المسؤولية الوطنية الكبرى لدى نقلهم أي خبر أو تصريح وأن تقوم بما يمليه عليها الضمير المهني وليكف بعضها من عملقة الأقزام وتقزيم العمالقة لغايات سياسية باتت مكشوفة لا تعود إلا بالسوء على الناس التي يكويها الوضع الاقتصادي الصعب …

وتوجه فضيلته بنداء إلى جميع أبناء طرابلس ولبنان عموماً بأن لا يلقوا بالاً لتلك الشعارات أو الصور أو الحملات التي تستهدفهم ليل نهار قائلاً: إننا نثق بحكمة أهلنا ورجاحة توجهاتهم المعتدلة التي لا تنجر إلى الفتن البغيضة وأهل طرابلس إن قاموا فسيقومون على من يظلم المدينة سياسياً واقتصادياً وإنمائياً ويمعن في إهمالها، إنها دعوة لكل من تساوره نفسه أن يعوم إعلامياً ويظهر على الصفحات والشاشات بأن يتقي الله فيما يفعل وليترك الأمر لأهله وليهتم بما يفهم فيه، فمن علامات الساعة أن يوكل الأمر لغير أهله..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى