الأخبار اللبنانية

عقد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الأحدب مؤتمرا صحافيا في طرابلس جاء فيه :

“بداية لا بد من الترحيب بزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند إلى لبنان ففرنسا لطالما كانت صديقة لهذا البلد وحريصة على امنه واستقراره وهنا لا بد لنا من الإشادة أيضا  بالجهود التي يبذلها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من موقعه المؤتمن فيه على الدولة دستورا ومؤسسات وهذا ما يدعونا للتأكيد على أن أي حل لهذه الأزمة الوطنية يجب أن يكون من داخل النظام السياسي اللبناني .
نعيش اليوم مرحلة انتقالية في لبنان والمنطقة ..فنظام بشار الأسد يتهاوى بفضل إرادة وصلابة الشعب السوري البطل التواق للعيش الكريم وكلنا نعلم بان النظام السوري جاء بهذه الحكومة بانقلاب سياسي أقصى فيه فريق ثورة الأرز وغالبية الشعب اللبناني عن المشاركة في الحكم، وباغتيال اللواء الحسن اراد النظام السوري خلق فراغ امني في لبنان ليستأثر المحور اللايراني السوري عبر حلفائه بلبنان امنيا بعد ان استأثر به سياسيا ..احدا لن يستطيع ان يحكم لبنان بهذه الطريقة ..”
اضاف :”لقد شكلوا هذه الحكومة بقوة السلاح واتوا ب5 وزراء من طرابلس لتعويمها سنيا  فما كانت النتيجة عمت الفوضى البلاد واستبيح امن الناس ،عشرات الشهداء الابرياء سقطوا في معارك عبثية ورئيس الحكومة عاجز عن اتخاذ قرار لوقف النزيف ويعمل على تطويل فتيل الأزمة وكأنه يراهن على ما سيحصل في سوريا منتظرا اعادة سيطرة النظام السوري على الثورة ..
واليوم يطلون علينا بهرطقة دستورية  خطيرة ومرفوضة اسمها الفراغ السياسي  معتبرين ان هذه الحكومة لا يجب ان ترحل قبل الاتفاق على  بديل لها وهذا  ابتزاز لتشكيل حكومة على قياسهم  وإعطائهم  حق الفيتو  على أي حكومة جديدة نريد تشكيلها والكل يعلم ان الدستور واضح في هذا الصدد لان الحكومة في حال استقالتها تصبح حكومة تصريف أعمال . “
وقال : “ماذا فعلت هذه الحكومة ..تحت شعار النأي بالنفس استبيحت الحدود اللبنانية واستشهد مواطنون ابرياء ..
نسبة البطالة ارتفعت .. الخطف والانفلات الامني والتسلح  عم البلد ..السياحة تراجعت مع تراجع هيبة الدولة وهروب الزوار ..ملف الموقوفين الإسلاميين ميع ..السجون اللبنانية شرعت أبوابها للهاربين .. رئيس حكومة يقول انه لا يمون على وزير خارجيته ..ولا على وزير الطاقة والمياة ولا على وزير المالية  ،ولا حتى على الهيئة العليا للإغاثة للتعويض على المتضررين في مدينته طرابلس ،ولا على الأجهزة الأمنية فيغتال في عهده اللواء الحسن  بعد ان عجز عن اقالته  بسبب التطورات في سوريا ..  انها حكومة أنتجتها معادلة السلاح في وجه الأغلبية ،انها حكومة المحاصصة والرشوة الانتخابية بامتياز وهذا ما تؤكده  التعيينات التي ما كانت لتصدر لو لم يكن مصير الحكومة على المحك مع تقديرنا لكفاءة البعض
لذلك وأكثر …  على حكومة بشار الأسد في لبنان ان ترحل .. وسترحل  … فرحيل الأسد قريب ، وعتبنا على الرئيس النجيب انه لم ينشق عن النظام السوري حتى الان كما فعل رئيس وزراء سوريا رياض حجاب “.
وتابع :”إثر اغتيال اللواء الحسن ظننا لبرهة من الزمن ان قيادة 14 اذار ستستعيد المبادرة والارادة لتكون على مستوى تطلعات شارع ثورة الارز، الا ان ما سمعناه من مواقف متناقضة وما شاهدناه من تصرفات مربكة وردات فعل غير مدروسة، طغت على هول الحدث واكدت  ان هذه القيادات لا تزال تعاني من غياب للرؤية السياسية وضعف في اتخاذ القرار و عجز عن مواكبة التطورات الخطيرة التي يمر فيها لبنان في ظل الازمة الكبيرة التي تعصف بالمنطقة فما نسمعه من تصاريح و تسريبات عن مفاوضات  حول نوعية الحكومة المطلوب تشكيلها وحديث عن تقاسم للحصص فيها امر مخز ومعيب .. فهل يعقل ان يكون النقاش حول شكل الحكومة والحصص فيها وابتكار اليات جديدة للمحاصصة من  ضمن الحيادية بدل ان يكون النقاش حول دفتر الشروط  الذي ينبغي على الحكومة العتيدة ان تعتمده من اجل  الخروج من حالة اللاتوازن الذي نعيشه اليوم  ، واعادة الدور الى مؤسسات الدولة بعد ان سلب لمصلحة حزب الله عبر التنازلات والتسويات المتتالية التي تمت منذ بدء ثورة الارز الى اليوم من الحلف الرباعي واقصاء حلفائنا الشيعة  المؤسسين لهذه الثورة من المشاركة في الحكومات الى تسوية الدوحة المذلة وبدعة الثلث المعطل الى عجزنا عن الحكم بعد فوزنا في الانتخابات …الخ “

وقال :”إذاً ما يجب التفاوض عليه اليوم هو حكومة تعتمد على برنامج من 3 نقاط :
1-نأي حقيقي بالنفس امني ودبلوماسي وسياسي .
2- حكومة تحضر لانتخابات جديدة عبر قانون انتخاب جدي وليس القانون الحالي.
3 –حكومة تعمل على معالجة جدية وسريعة للازمة الاقتصادية التي تهدد معيشة الطبقة الوسطى والشعبية .
نريد حكومة تسترد هيبة الدولة ولا تساوم على امن مواطنيها، حكومة تأخذ قرار سياسي واضح وتعلن ان استعمال السلاح في الداخل ممنوع بالمطلق اما الموجه نحو العدو اللاسرائيلي فيجب ان يكون في كنف الدولة لا ان يوظف لقلب المعادلات السياسية في الداخل اللبناني ..
ما يجب التفاوض عليه  هو حكومة  تضع حد للصفقات والهدر ونهب الدولة عبر المرافىء غير الشرعية والتوظيفات الانتخابية التي ترهق الموازنة ..واخرها فضيحة التعيينات التي قام بها الوزير جبران باسيل في مصفاة طرابلس المعطلة عن العمل.
حكومة تعمل على تأمين تمويل لسلسلة الرتب والرواتب دون تكليف الموطن المزيد من الضرائب .
هذا ما يريده منكم جمهور ثورة الارز ..”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى