الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

يدين منبر الوحدة الوطنية الجريمة النكراء التي أودت بحياة أربعة ضحايا في جرود عرسال، ويرى فيها خدمة للفتنة، ويطالب برفع الغطاء عن المرتكبين الى أي جهة إنتموا، ويناشد السلطات العسكرية والقضائية ممارسة صلاحياتها بإتخاذ الإجراءات القصوى تدراكا لتفاقم الأمور.
يهنئ المنبر الجمهورية الإيرانية الإسلامية بإنتخاب رئيسها السابع الذي كرّس مبدأ دورية الإنتخاب وتداول السلطة. ويأمل المنبر أن تكون أرقام نسبة الإنتخاب التي تجاوزت 72 بالمئة ونجاح المرشح الرئاسي بما يفوق 50 بالمئة من الأصوات في الدورة الأولى، كما مجريات العملية الإنتخابية التي تمّت بأعلى مستويات الهدوء والديمقراطية والشفافية والإنتظام العام مثالاً، تحتذي به الدول العربية ولبنان منها ، وهي ما زال بعضها يفتقر إلى دستور أو قانون إنتخاب أو نظام لتداول السلطة وما زالت ترفض الرأي الآخر. ويبارك المنبر للرئيس الجديد، الشيخ حسن روحاني، النجاح في إكمال حرية بلاده والمنطقة ونهضتها.
وبمناسبة الكلام عن الديمقراطية والدستور والإنتخابات، ينعى منبر الوحدة الوطنية إلى اللبنانيين سقوط أعلى هيئة دستورية في لبنان، المجلس الدستوري، الذي قضى بالضربة القاضية المزدوجة، الأولى تتجلى بالتدخل الأميركي السافر في السيادة الوطنية بإصدار السفيرة كونيللي توجيهات إلى المجلس الدستوري والسكوت عنها، والثانية باصطفاف قضاة المجلس طائفياً ومذهبياً وليس على قاعدة الدستور والقوانين، وبعدم إلتئام المجلس بإفقاده نصابه القانوني في موضوع يبقى مصير البلاد معلّقاً.

ويحيّ المنبر المحكمة الدستورية الكويتية التي قالت كلمتها الفصل في ديمقراطية النظام و يعطي درساً للبنان الذي يتغنى زوراً بمؤسساته الديمقراطية.
أما في فلسطين، فقد كشفت تصريحات وزير إقتصاد العدو ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بنيت، ونائب وزير الدفاع الصهيوني عن إعلان إسقاط  فكرة  حل الدولتين التي أصبحت من الماضي، كما يدين المنبر سكوت أنظمة عربية وجامعتهم عمّا توارد من معلومات أن 80 بالمئة من سجناء الرأي الذين يقبعون في معتقلات الإحتلال في فلسطين يعانون من أمراض تتفاقم من دون علاج، ويناشد المنبر سجناء الرأي في الأقطار العربية التحرك لنصرة أحرارهم في سجون العدو.
على صعيد آخر، كان على الرئيس المصري أن يعلن قطع العلاقات مع دولة العدو الصهيوني وإغلاق سفارتها في القاهرة، وإلغاء إتفاقية كامب دايفيد بدل قطع العلاقات مع سوريا العربية وإغلاق سفارتها، إستجابة لأوامر الغرب.
من جهة أخرى، يرى المنبر أن تداعيات إقامة سد النهضة في أثيوبيا وتأثيراته المباشرة على مصر وحقها في مياه النيل تحمل مخاطر كبيرة على مصر والأمن العربي القومي، لا سيما بعد أن تأكد دور إسرائيل في فكرة مشروع سد النهضة وعملية بنائه التي تؤكد عن حجم أطماع الصهيونية في الموارد المائية العربية وفي نهر النيل بشكل خاص.
في هذا السياق يدعم المنبر حق مصر في مياه النيل بموجب إتفاقية عام 1929 التي تحظر المساس بحصص دول حوض النيل، كما يدين ملابسات فضيحة الحوار المذاع مباشرة على الهواء من قصر الرئاسة في القاهرة والتي كشفت عن التقاعس المصري الرسمي في معالجة سد النهضة وتداعياته.
كما يشجب المنبر جامعة الدول العربية لإنصياعها لأوامر أميركا والأطلسي وحكام النفط في إذكاء الفتن، والمساهمة في تدمير سوريا والعراق ونطالبها بالإهتمام بقضايا العرب المصيرية لا سيما القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى