الأخبار اللبنانية

السفير السعودي تابع جولته الشمالية: نتمنى ان تكون قوة لبنان بايمان ابنائه به

زار سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري النائب خالد ضاهر في دارته في بلدة ببنين عكار، وذلك في اطار اللقاءات والزيارات التي يقوم بها على القيادات والفعاليات السياسية في الشمال.
والقى النائب ضاهر كلمة رحب في مستهلها بالسفير العسيري وقال “اهلاً بكم في بلدة ببنين وفي عكار، في عرينكم، عرين الوطنية والعروبة وفي عرين اهل السنة الملتزمين بالوحدة الوطنية وبدعم المؤسسات وبالحرص على التوازن الوطني المؤكدين مع رئيس حكومتنا الشيخ سعد الحريري على التوازن الوطني وعلى المناصفة بين المسلمين والمسيحيين لنؤكد معه حرصنا على بلدنا لبنان بلد النموذج الحضاري في العالم بتنوعه الطائفي والمذهبي ليكون صورة رائعة عن خلق الله في اطار الخلاف السياسي والخلاف الطبيعي الذي يحبه الله” .

اضاف “نحن مختلفون في مذاهبنا وفي ادياننا، لكننا متفقون على ان يكون هذا التنوع وهذا الاختلاف مصدر ثروة وغنى للبنان وللعروبة وللعالم كله كي نعطي النموذج الحضاري الطيب في وجه المشروع العنصري الصهيوني المتمثل بالكيان الذي احتل فلسطين، انه اسرائيل. شكرا يا سعادة السفير، يا من تحملون في ارثكم وفي حاضركم وفي مستقبلكم الاسلام على منهج السلف الصالح، على منهج الاعتدال والتنوع واحترام الاخر وعلى منهج الحق، ونحن في لبنان نقولها بالفم الملآن “هؤلاء قومي فائتوني بمثلهم اذا جمعتنا يا ايها الناس المجامع “، فهذه هي المملكة العربية السعودية التي قدمت في الماضي وتقدم الان وستقدم دائما الخير للبنان والدعم والمساعدة لهذا البلد واقول اكثر، ليس هناك من احد، لا دولة صديقة ولا شقيقة ولا قريبة ولا بعيدة قدمت للبنان ولشعبه كما قدمت المملكة العربية السعودية”.

وتابع “قدمت المملكة للبنان، للحكومة، لكل الطوائف والمذاهب ولم تبخل يوما من اجل مصلحة هذا البلد في اطار مساعيها الدائمة لخير هذا البلد ولتعزيز الوحدة الوطنية ولدعم الاستقرار والسلم الاهلي، كانت دائما الاخ الحريص والحنون الذي يساعد اخاه، ودورها ليس فقط في لبنان، انها المملكة التي تسعى بالخير بين العرب، فالوحدة العربية والعمل العربي المشترك هو هم القيادة في المملكة وهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومن سبقه من اخوانه الكرام الذين سعوا دائما الى الوحدة والتعاون والترابط والتفاهم، واخر هذه الانجازات ما جرى في قمة الكويت حيث قام الملك عبدالله بن عبد العزيز بالمبادرة الكريمة من اجل المصالحة العربية ومن اجل تنقية الاجواء العربية حرصا على الوحدة والمصلحة والامن العربي الذي تتهده المشاريع الاقليمية من صهيونية وفارسية وغربية تريد النيل من امتنا ومن بلاد العرب ومن لبنان وكل المنطقة”.

واكد “اننا من عرين الدولة ومن عرين المؤمنين بهذا البلد بالعروبة والوحدة الوطنية متمسكون بهذا البلد وباستقراره، ومن اجل استقراره اكدنا في الماضي ونؤكد اليوم ان المحكمة الدولية هي من اجل الحقيقة ومن اجل العدالة، من اجل الحقيقة لكشف من ارتكب الجرائم الارهابية الاجرامية التي طالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووزراء ونواب وقيادات امنية ووطنية ومواطنين ابرياء، هذه الجرائم التي ارادت ضرب الحياة السياسية في لبنان واضعاف لبنان في المواجهة مع العدو الصهيوني، ولذلك نؤكد مع الشيخ سعد الحريري اننا ملتزمون بالمحكمة والعدالة ليس للثأر من احد وانما من اجل الخير وحماية الحياة السياسية ومن اجل مصلحة الانسان في هذا البلد، وسنتعاون مع كل القوى السياسية على مبدأ حماية هذا البلد واستقراره، ولكن على قاعدة الحق والعدالة والاقتصاص من المجرمين. ولذلك نقولها وبصراحة، لا يخيفنا ولن يثنينا عن التمسك بهذا الحق كل التهديدات وكل التخوينات وكل الكلام الذي ينطق به بعض ضعاف النفوس وبعض الصغار” .

وشدد على “اننا ملتزمون بهذا البلد ونحن صمام الامان فيه، صحيح اننا في عكار وهي المنطقة الافقر في لبنان على المستوى الاقتصادي، لكنها بفضل الله تعالى هي الاغنى في حرصها الوطني وفي حسها الايماني وفي تمسكها بهذه الدولة وهذا الكيان دفاعا عن الحق وعن النموذج الطيب الكريم في لبنان وفي العالم . واننا نأمل منكم دائما كما فعلتم في الماضي والان في الحاضر ان تقدموا يد العون للبنان، لكل لبنان، لكل طوائفه وليس كما يفعل الاخرون بان يساعدوا فريقا او طائفة او مذهبا. فانتم اهل السنة والجماعة اهل الرحمة والخير والعدل والوحدة وحدة الاوطان والمجتمعات والتمسك بالسلم والاستقرار ورفض الفتنة. هذا هو دوركم وهذا هو تاريخكم وحاضركم ومستقبلكم في مملكة الخير، ونحن معكم على هذا الخط في دعم العروبة والوحدة والتعاون العربي المشترك كما قال الملك عبدالله في قمة الكويت وكما تقوم المملكة بجهودها الحثيثة ليس في لبنان فقط بل في فلسطين والعراق وكل الدول العربية والاسلامية والعالم في اطار حمل راية الحق والعدالة والخير للبشرية” .

ورد السفير عسيري بكلمة قال فيها “كم انا سعيد ان اكون اليوم بينكم وان اتقبل هذه الدعوة الكريمة من اخي النائب خالد ضاهر وسعادة النواب الكرام وان التقي بكم. ما احمله لكم من رسالة من خادم الحرمين الشريفين تحيته ومحبته وتحيات سمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وتحيات الشعب السعودي الى جميع ابناء هذا البلد المعطاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى