المسار اللبناني: نتوجه بأسمى التحيات لفخامة الرئيس على مواقفه النادرة التي تجسد مواقف كل اللبنانيين الشرفاء، ومحاولة النيل من اللواء ريفي سترتد على المعتدي لحصانته الوطنية

فبعد خطاب البطريرك الراعي الذي ساوى فيه بين الجلاد والضحية، في بدعة منه أو محاولة إيجابية لتقريب من يعتبرهم أبناء الوطن إلى بعضهم، ونحن نشك بنوايا كل من يتعاطى في الشؤون السياسية، لأن التعاطي السياسي له أهداف، فإن ما أعلنه ومن حساب البطريرطية المارونية بأن كلا فريقي الثامن والرابع عشر من آذار شوها وجه لبنان، فإننا كلبنانيين، نصنف أنفسنا لبنانيون أصيلون، ونعمل منذ ولادتنا في تجميل وجه لبنان الذي تفسده قوى الشر التي عاثت فيه إفسادا على مدى عقود، ويحق لنا منح أنفسنا هذه الشهادة، لعدة أسباب موجبة، لأن القوى التي سطت على البلد تعطي لنفسها الشهادة وتمنح نفسها حقوق غيرها، وأيضا لأننا نرفض تدخل السياسيين في الدين، والعكس تماما مع التشدد، فكيف إذا أتت التدخلات على شكل إتهامات مجحفة وصادمة، وعليه فإن كل ما يتحرك، يجب أن يكون تحت سقف الدولة، ومقيد بالقانون.
أولا: تتوجه الحركة بأسمى التحيات الخالصة لفخامة الرئيس ميشال سليمان على مواقفه النادرة التي تجسد مواقف كل اللبنانيين الشرفاء الذين يتمسكون بلبنان ووحدته ضد المؤامرات الخارجية المخطط لها، والتي تنفذ عبر أتباع وملحقين وأزلام تخلوا عن هويتهم التي لو لم تكن شأنا عظيما، لما حاولت قوى الشر النيل منها، وللأسف، فإن إنحراف من يركبون موجتها من اللبنانيين باتت سمة وصفة يتمتعون بها، ويستخدمون أخلاقا وتربية وطنية بعيدة عن المجتمع اللبناني، وعلى حساب باقي اللبنانيين المستهدفين.
ثانيا: نقول لقوى الشر، أنه لن تتمكنوا من النيل من الضباط الشرفاء، والإعتداءات المتكررة على اللواء أشرف ريفي سترتد على المعتدي لإيماننا بصحة وجوده كرمز وطني في المجتمع اللبناني يعمل للصالح الوطني بإمتياز، وهذا ما يعارض المشروع الذي يجري تنفيذه دون الوصول إلى المطلوبة، ولأنه ضابطا مسؤولا في خدمته أو في مجتمعه يحمل الجينات الوطنية ويسعى إلى الجمع لا إلى التفريق، وتعتبره قوى الشر سدا منيعا، لذلك يجري السعي بكل ما أوتيت من قوة لإزالته من طريقها.
ثالثا: إن الأحداث الأمنية المتنقلة والتفلت الأمني الخطير الذي يقض مضجع كل مواطن وفي كل مكان وزمان، سوف تتطور بإتجاه سلبي جدا، وهي من ضمن رزمة الإستهدافات، التي تؤدي إلى تهجير ما يمكن من مواطنين، ولن يكون أقل نتائجها إلا التغيير الديمغرافي، والسعي له بدأ من سنوات طويلة، إلا أن الحكومة الحالية المستقيلة البتراء الصماء العوراء المهترئة الفاسدة، تعجل في هذا المشروع، ويدعمها بالدرجة الأولى، مجلس نيابي إغتصب الدستور، وإنتهك حقوق المواطنين وصادر أصواتهم، دون تمكن المواطنين من محاسبتهم، فكيف يمكنه المحاسبة ونصف المجلس سطي عليه بقوة السلاح، ودائما ما يعود المواطن اللبناني بالذكرى لأيام الحرب، دوي القذائف وأزيز الرصاص، والدم المهدور على مذبح صراعات النفوذ.
أخيرا: بما أننا بتنا نؤمن بعدم وجود محاسبة للإعلام على أنواعه، ولأننا لم نعد نستطيع تحمل حقارة ونذالة بعض وسائل الإعلام، ممن يسعون عبر وسائلهم لزرع الفتن وغرز الألغام بين المواطنين في المجتمع اللبناني، ومعظم الأحيان تأتي على شكل فتن طائفية، فإننا نعلن، بأننا سوف نبدأ بعدة خطوات تنفيذية في محاولة لردع هذه المؤسسات، تبدأ إعلاميا بالإشارة إلى كل من تسول له نفسه بث الفتن والتحريض الطائفي التي تصل حد تهديد الأمن الذاتي للمواطن، وتهديد السلم الأهلي، ولن تتوقف الحملة عند حد الإشارة فقط، بل ستبدأ بعدها الخطوات العملية القانونية لمحاسبة المخلين بآداب الإعلام.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development