الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

في ذكرى 15 أيار ذكرى النكبة، وبعد 65 عاماً على إغتصاب فلسطين التي لا تزال فلسطين تشكل البوصلة العربية والإسلامية، وعليه يوجه المنبر تحية إكبار لإنتفاضة الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة القمع الصهيوني، كما ويثمن المنبر قرار مجلس النواب الأردني بطرد السفير الإسرائيلي، ويطالب مصر والأردن بإكمال هذه الخطوة بإلغاء إتفاقيتي كامب دايفيد ووادي عربه، كما وإتفاقية أوسلو يطالب كل العرب بوقف أي شكل من أشكال التطبيع مع كيان العدو ومؤسساته، وإعادة تفعيل المقاطعة العربية.
على صعيد آخر، وبعد أن داهم الوقت لبنان بحلول إستحقاقاته الدستورية المصيرية ومنها ما يمسّ أساس كل إصلاح في كل المجالات، أي قانون الإنتخاب، يرى المنبر انه كان من الأجدى على الجهات التي طالما أعلنت أن خيارها الأول لقانون الإنتخاب هو ذلك الذي يرتكز على لبنان دائرة إنتخابية واحدة مع إعتماد النسبية الأمر الذي كان دائماً مشروع منبر الوحدة الوطنية منذ أكثر من عقدين من الزمن، ومن الجهات المعنية التي أصبحت الآن رافعة لما يعرف بالمشروع الأرثوذكسي، أن تبذل الجهد المطلوب للدفاع عن مشروع قانون الإنتخاب الذي إقرته الحكومة وإحالته الى المجلس النيابي لمناقشته وإقراره.
وفي هذا السياق، يثمّن المنبر موقف الأحزاب التي جدّدت معارضتها للمشروع الأرثوذكسي وأكدت أن الأصلح للبنان هو المشروع المبني على الدائرة الواحدة مع إعتماد النسبية.
يمر لبنان بمرحلة صعبة ويشهد  سباقاً محموماً بين أزمة تشكيل الحكومة والإتفاق على قانون إنتخابي أو إقرار المشروع الأرثوذكسي في إجتماع مجلس النواب غداً، الأمر الذي يدخل لبنان في أزمة وطنية وصولاً الى إهتزاز الأمن والفراغ السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى