الأخبار اللبنانية

تكريم بلدي ومهني للاعلامي نعيم عصافيري

كرمت بلدية طرابلس الزميل الاعلامي نعيم عصافيري تقديراً لعطاءاته على مدى أربعين عاماً في محراب الكلمة وذلك في مطعم ” نيو صوفي ” في طرابلس بحضور رئيس وأعضاء في المجلس البلدي وحشد من أهل الصحافة والاعلام وعائلة المكرم.
وبعد كلمة ترحيب من المستشارة الاعلامية لبلدية طرابلس الزميلة روعة الرفاعي تطرقت فيها الى جوانب من مسيرة الصحافي نعيم عصافيري في جريدة النهار والتي بدأ مشواره معها في مطلع السبعينيات من القرن الماضي.
الاعلامي أحمد درويش تولى في كلمته مهمة التعريف المهني والانساني بمحطات وجوانب من شخصية زميله ورفيق دربه على طريق الكلمة الحرة نعيم عصافيري حيث رسم بكلام نثري راق وبليغ ملامح العلاقة التي تربطه بالمكرم وشجون ومتاعب المهنة التي عشقها عصافيري قولاً وفعلاً.
وقال: هذه تحياتنا اليك يا ليتها شبكت بالذهب ، سيفك طهارة ونصله قلم، حفظك الله يا نخلة عصية على العطب يا رطباً يستورد الرطب.
عضو المجلس البلدي الاعلامية ليلى شحود تيشوري توجهت في كلمتها بالتحية ” للحاج نعيم” حامل هم المدينة وأهلها الى صفحات جريدته التي اقترنت باسمه على مدى عقود أربعة بالنسبة لنا نحن أبناء طرابلس . ونحن بتكريمنا لك نكرم حب المهنة وحب الوطن وحب العائلة والصداقة والزمالة لك والتي نفخر بها أنت الذي أمضيت حياتك في عراك مع مصاعب الحياة والمهنة شاخصاً نحو الحقيقة والموضوعية بكل احتراف ومهنية.
رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال أكد في كلمته على جدلية العلاقة بين البلدية والاعلام كونهما على تماس مباشر مع هموم وشجون المجتمع ومعنيان بشكل أو بآخر بالعمل على فهم الواقع وعكسه التزاماً بقضايا الناس من منطلق المواطنة الحقيقية .
المكرم الأستاذ الحاج نعيم عصافيري علماً من اعلام الصحافة في مدينتنا الحبيبة التي عمل لأجلها رافعاً راية الحق والحقيقة مناضلاً بالكلمة الصادقة الحرة نصرة للأهل والناس في كل الأزقة والأحياء والشوارع حيث له في كل زاوية محطة وفي كل شارع وقفة ومع كل نسيم وأريج فيحاوي تحية من محراب الكلمة الى البسطاء الذين كانوا وما زالوا الأهل والقضية.
وكانت كلمة وجدانية للزميل غسان ريفي استذكر فيها بداياته المهنية بمعية الحاج نعيم الذي وصفه بالقدوة التي تعلمت منها الكثير من حيث محبة المهنة والبحث عن الخبر والاستدلال على النبأ بالحس الصحافي وبالتشبث بآلة التصوير والاستعداد التام لمواكبة الخبر.
المكرم “الحاج نعيم” استهل كلمته بالوقوف والحضور دقيقة صمت عن أرواح شهداء الصحافة وآخرهم عميدها الكبير الأستاذ غسان التويني ثم توجه بالشكر العميق لرئيس وأعضاء المجلس البلدي في طرابلس ولزملائه الاعلاميين على هذه المبادرة الطيبة بتنظيم تكريم مشكور في وقت اقتربنا فيه من نهاية المسير فكلما زاد العمر نقص، وأنا بالمناسبة أستذكر أربعة عقود أمضيتها في خدمة صاحبة الجلالة الصحافة وكأنها يوم أو بعض منها ولا بد من الاشارة الى أننا عملنا في وقت لم يكن فيه لا فاكس ولا انترنت ولا حتى هاتف يعمل بل دوي حرب مجنونة وخبر من هنا وهناك لا بد من كتابته وايصاله الى جريدة النهار مع فيلم مصور عبر سائق يجب أن يكون متهوراً ليقبل مهمة نقله من طرابلس الى بيروت بين الحواجز والخنادق .
وختم مستذكراً زملاء رحلوا وآخرين ما زالوا على درب كلمة سائرين داعياً الاعلاميين الى التوحد ورص الصفوف واعطاء طرابلس الفيحاء حقها عبر أقلامهم وحيا أفراد عائلته الذين ضحوا بالكثير والكل يعرف مدى صعوبة أن يكون الزوج والصحافي.
وفي الختام قدم رئيس وأعضاء المجلس البلدي درعاً للحاج نعيم عصافيري تقديراً لعطاءاته وتضحياته وأقيم حفل عشاء بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى