الأخبار اللبنانية

وفد ملتقى الجمعيات الأهلية يلتقي قائد الجيش ويؤكد على رفضه كل أشكال التطرف والاقتتال الداخلي ويطالب برفع الظلم عن الموقوفين الاسلاميين

زار وفد من “ملتقى الجمعيات الأهلية” في طرابلس، قائد الجيش العماد جان قهوجي، وبحث معه، بحسب بيان للملتقى في “شؤون طرابلس والشمال وفي الأحداث الاخيرة التي حصلت.

ضم الوفد: منسق الملتقى مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري، رئيس جمعية “كشافة الغد” عبد الرزاق عواد، رئيس جمعية “أهل العطاء” محمد تامر، رئيس جمعية “بناء الانسان” ربيع مينا، رئيس جمعية “بيت الآداب والعلوم والتنمية” محمد ديب، رئيس جمعية “العلم والتعليم” بسام شعراني، رئيس جمعية “الرؤى والعمل” زياد ناصر، رئيس جمعية “سنابل الأمل” هلال السيد، رئيس جمعية “لبنان المحبة” يوسف ابراهيم، رئيس جمعية “التضامن الشعبي” ربيع العمري، وحسام الشامي عن هيئة الاسعاف الشعبي، سامر مولوي عن جمعية “الوفاق الثقافية” وسمير مطرجي عن تجمع اللجان والروابط الشعبية.

المصري
والقى المصري كلمة باسم الوفد، استهلها بشكر قائد الجيش على لقائه “للتعبير عن خالص محبتنا وتقديرينا واحترامنا للمؤسسة العسكرية ولجيشنا الوطني، الذي قدم ويقدم أغلى التضحيات، حفاظا على وحدة لبنان وأمنه وإستقراره”، موضحا ان “الملتقى جامع لستة عشر جمعية أهلية من كل أحياء المدينة، تعاهدت على تنسيق جهودها وتفعيل تعاونها لمصلحة طرابلس وأهلها، وعلى الرغم من تنوع الإهتمامات فيها، إلا أن ما يوحدها هو التمسك بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي والعروبة الجامعة، ورفض كل أشكال التطرف والغلو والإقتتال الداخلي”.

واكد تمسك الملتقى بدور الجيش، “كاغلبية ابناء طرابلس الشمال”، مستنكرا “كل تطاول على قيادته وافراده”، مشددا على ان الجيش “هو رمز وحدة لبنان، والمؤسسة الوطنية الوحيدة التي يجمع اللبنانيون على دورها الوطني وتضحياتها الكبيرة”، معتبرا ان “أصوات النشاذ التي صدرت بعد أحداث طرابلس وعكار، تأخذ حجما في ظل تغييب وسائل الإعلام للأصوات الوطنية المعتدلة عن منابرها”.

ورأى ان أبناء الشمال “يميزون جيدا بين أخطاء قد يرتكبها افراد في المؤسسة، وبين دور الجيش في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وتحرير الجنوب وملاحقة شبكات التجسس الصهيونية، وحكمة قيادته في معالجة الخلافات بين أبناء الوطن الواحد”، وقال: “نراهن على وعي القيادة والضباط والأفراد، وحكمة قائد الجيش التي تجلت برفض الإنجرار الى حرب ارادها البعض بين الجيش وأبناء طرابلس، وبقراره الجريء بإجراء التحقيقات في حادث عكار”.

واذ اطلع الوفد العماد قهوجي على اوضاع طرابلس الاجتماعية والحياتية والانمائية، قال المصري: “يهمنا ان نؤكد لقيادتكم الكريمة، ان طرابلس والشمال يعانون الحرمان منذ زمن طويل وينتشر الفقر في أغلب البيوت، والبطالة مستشرية وتجتاح الشباب حالات يأس وإحباط، وكل ذلك بسبب تقصير الطبقة السياسية وإهمالها لطرابلس والشمال وهناك ظلم في ملف الموقوفين الاسلاميين، وهذه الأمور تشكل سببا أساسيا لإنتشار الفساد والفوضى والتطرف، وهي ظواهر غريبة عن قيم وثوابت وأصالة أهل المدينة”، داعيا السلطة السياسية الى “معالجة أسباب هذه المشكل إلاقتصادية وإلاجتماعية والتنموية وإلاعلامية في الدرجة الأولى”.

واذ كرر الوفد دعمه وتقديره الكبير “لقيادتكم الحكيمة ولجيشنا الوطني العزيز”، جدد “تضامننا مع الجيش”، آملا ان “ينعم لبنان بالأمن والإستقرار والإزدهار”.

ثم قدم المصري للعماد قهوجي درعا باسم الملتقى عربون وفاء وتقدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى