بيان صادر عن جمعية المسار

وأعلنت الجمعية بأنها بصدد إعداد دراسة تقديرية للمخالفات التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات الإجتماعية والخيرية والسياسية التي من المفترض أن تقوم بواجباتها كاملة لجهة مساعدة الجهات الرسمية في الأعمال التي يحتاجها المواطن اللبناني والنازحين السوريين، بعدما تبين أن الهدر والسرقة التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات التي أخذت على عاتقها تأمين مد الجسور بين الداعمين والمتبرعين وبين النازحين الذين يعانون شتى أنواع الهلاك، بسبب الأداء السيئ الذي تنتهجه تلك المؤسسات والجمعيات على أنواعها.
كما أعلنت الجمعية أنه ومن منطلق وطني إنساني، تعتبر أن الجهات الرسمية مقصرة جدا جدا بواجباتها لجهة العمل على توقيف كل الجمعيات والمؤسسات التي تتعاطى العمل الإنساني ولا تبغي الربح المادي، حيث أن عملها بات فقط جمع أموال الهبات والتبرعات، وحرمان أصحاب الحق من الإستفادة منه، وهذا مخالف للقانون ولكل الشرائع الشرائع القومية والدينية والدولية، وهو جريمة يحاسب عليها.
وإعتبر نائب رئيس الجمعية السيد نذير دهبي، أن السبب الرئيسي في تدهور الأمور الإجتماعية والمعيشية للمناطق التي تحتضن النازحين، يعود إلى أداء مافيات الجمعيات والمؤسسات التي من واجبها رعاية وتنظيم توزيع المساعدات، والعمل على الإهتمام حتى بالشؤون النفسية للفئة التي إختارت أن تعمل لأجلها في ظل غياب الدولة ورقابتها.
وأخيرا أعلنت الجمعية إنها ستعمل على كشف الأعمال المخلة، والتي أدت وتؤدي إلى ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين، وستنشر إعلاميا وتبلغ قضائيا من يلزم بالمعلومات المتوفرة، للحد من ظاهرة هدر وسرقة التبرعات والمخصصات لهم




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development