المقالات

أَ فَرَاشَتِي رَجَّعْتِنِي لِطُفُولَتِي

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة المصرية القديرة / جيهان موسى الصياد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَ فَرَاشَتِي حَبِيبَتِي = يَا جَنَّتِي وَصَغِيرَتِي
عَانَقْتِنِي وَرَعَيْتِنِي = أَوَ صُنْتِ عَهْدَ أُخُوَّتِي
وَكَأَنَّهَا قدْ ذَكَّرَتْ = بِأَبِي وَرَمْزِ النَّخْوَةِ
وَكَأَنَّهَا قدْ ذَكَّرَتْ = أُمِّي بِكُلِّ الْفَرْحَةِ
وَكَأَنَّهَا قدْ ذَكَّرَتْ = أَرْوَاحَ كُلِّ أَحِبَّتِي
لَمَّا تَزَلْ بِرَبِيعِهَا = بِجَمَالِ فَيْضِ أَنُوثَةِ
مُشْتَاقَةٌ لِأَبِي الَّذِي = مَا زَالَ فَخْرَ الْبَلْدَةِ
أَوَ طِرْتِ فِي بَحْبُوحَةِ = وَحَفِظْتِ عَهْدَ مَحَبَّتِي ؟!!!
ذَكَّرْتِنِي بِيَفَاعَتِي = رَجَّعْتِنِي لِطُفُولَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى