الأخبار اللبنانية

خلال ثمثيله النائب الحريري في احتفال وضع حجر الأساس لمدرسة التبانة الرسمية الأولى

الجسر: من يريد أن يستثمر التهويل الأمني لجني مكاسب انتخابية ،سيفاجأ برد فعل يزيد اصرار الناس على متابعة مسيرة السيادة والاستقلال

رعى رئيس تيار المستقبل النائب الشيخ سعد رفيق الحريري وضع حجر الأساس لمدرسة التبانة الرسمية الأولى ممثلاً بعضو كتلة المستقبل النيابية النائب سمير الجسرفي احتفال في طرابلس حضره مدير عام وزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق ممثلاً الوزيرة بهية الحريري، الدكتور مصطفى حلوة ممثلاً الوزير محمد الصفدي،الدكتور هاني فوال ممثلاً النائب محمد كبارة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس رشيد الجمالي، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين،مستشار النائب سعد الحريري للشؤون الانمائية المهندس فادي فواز، نقيب المهندسين في الشمال جوزيف اسحاق، السيدة صباح بحيري ممثلة رئيسة لجنة طرابلس في الصليب الأحمر اللبناني،وجوه اقتصادية، اجتماعية، وتربوية، وحشد من أهالي المنطقة .
بداية مع النشيد الوطني اللبناني، دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم ألقت الطفلة نيللي حيدرباسم أهالي المنطقة كلمة وجدانية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، شكرت خلالها النائب سعد الحريري على هذه المكرمة الجديدة والمتمثلة ببناء صرح علمي يخدم طلاب طرابلس والشمال، منوهة بدور النائب الحريري في انماء واعمارالوطن عبر تشييده للصروح التربوية والصحية والرياضية .
بعد ذلك ألقى المنسق العام لتيار المستقبل في الشمال كبارة كلمة جاء فيها:” ان مدرسة التبانة الرسمية الأولى والتي نضع حجر أساسها اليوم تمتد على مساحة أرض تبلغ 2500 متر مربع، بمساحة مبنية تصل لحدود 10194 متر مربع، تتوزع على أربعة طوابق لتستوعب حوالي 1200 طالب ، سيتم تشييدها وفقاً لأحدث المواصفات العالمية ، فهي ستتضمن أربعة مختبرات علمية، أربعة ملاعب رياضية، قاعة للمسرح، قاعة للمعلوماتية، غرفة للأنشطة المدرسية المختلفة، موقف للسيارات ، فضلاً عن مرافق تربوية أخرى ضرورية لتخدم المراحل التعليمية الثلاث وهي: الحضانة ، الابتدائية، والتكميلية .”
وأضاف :”ان احتفالنا اليوم، هو استكمالاً لتنفيذ العديد من المشاريع في طرابلس وكافة أنحاء الشمال. ولعلّ هذا الشهر سيكون بعونه تعالى حافلاً بالنشاطات المختلفة التربوية، والبيئية، والسياحية والتنمية المستدامة،والتي ستصب بمجملها في مصلحة طرابلس خصوصاً والشمال عموماً ، وستساهم قدر الامكان في رفع الحرمان عن محافظة الشمال التي تدفع الأثمان الغالية عن كل الوطن من خيرة أبنائها ، وفي طليعتهم أبناء المؤسسة العسكرية .”
وختم:” ان هذه المشاريع لم تكن لتبصر النور لولا القائد المقدام سعد رفيق الحريري الذي أحب هذه المدينة و أهلها ، فبادلته الحب بالحب، والمودة بالمودة، والتقدير بالتقدير ،والوفاء بالوفاء، فأبى الا أن يهبها بعضاً من حقوقها الشرعية، عبر دعمه لمشاريع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية، ولعل ما يقوم به اليوم من تشييد لمدرسة رسمية على نفقته الخاصة ليقوم بتسليمها للدولة اللبنانية ، عبر وضعها بتصرف وزارة التربية والتعليم العالي ، لخير دليل على المبادىء والقيم التي نؤمن بها في تيار المستقبل ، تلك هي مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،  مدرسة الولاء للوطن عبر دعم كافة مؤسساته الرسمية.”
ثم ألقى الجسر كلمة راعي الاحتفال النائب سعد الحريري قال فيها:” ها نحن اليوم نلتقي من جديد لنحتفل سوياً، بمحطة من محطات العطاء، في مسيرة العطاء الكبرى، التي أسس لها الشهيد الراحل رفيق الحريري، والتي أكملها بكل ثبات خلفه ورئيس كتلة نواب المستقبل وقائد التيار الشيخ سعد الحريري . وتعاود مسيرة العطاء انطلاقتها من التبانة، من عنوان الحرمان، بوضع حجر الأساس لصرح تربوي نموذجي لن يكون وحيداً ، بل سيتبعه خلال الأيام القادمة وضع حجر الاساس لصرح آخر نموذجي أيضاً، يكمل الأول ويؤسس لنهضة تربوية في هذه المنطقة بل يؤسس لتنمية اقتصادية اجتماعية فيها، اذ لاتنمية من دون تعليم، لا بل ان التعليم هو القاعدة الأساس لكل عمل تنموي .”
وأضاف:” ان مسيرة العطاء لن تقف ، وبعد فترة وجيزة سيكون وضع حجر أساس لمدرسة في القبة ليتبعها أيضاً وضع حجر أساس لمدرسة أخرى في منطقة الحدادين .”
وأكد الجسر:” ان هذه المدارس كانت ضمن خطة الاستملاكات التي وضعتها مع الشهيد رفيق الحريري حين توليت مهام وزارة التربية، ولكن للأسف وبسبب التجاذبات السياسية لم يبصر جدول الاستملاكات النور في حينه .”
وقال:” لقد مرّت المدينة بفترة عصيبة، هي لم تسع اليها حتماً ، لكن الأزمة المتنقلة من بيروت الى الجبل الى البقاع أرادت أن تحط رحالها في طرابلس، فاستغلت الجرح القديم ونكأته وأشعلت الفتنة بين أهل المدينة وأبنائها، وكان لابدّ لهذه الأمور من محرك ، وكانت بادرة النائب الشيخ سعد في ذلك الشهر الفضيل ، فتجاوز كل المخاطر التي تهدده في شخصه، وتجاوز كل الحواجز النفسية والمادية وسعى لاجراء المصالحات التي تمت والتي خلقت انفراجاً عاماً نعمت به المدينة .”
وغامزاً من قناة العماد ميشال عون ، أسف الجسر “لتصريحات بعض القيادات اللبنانية التي بشرت بأحداث طرابلس، قيادات حسبت نفسها دائماً على حساب السيادة والاستقلال ، تتكلم عن مخاطر لتنظيمات تكفيرية باتت تهدد الأمن الأوروبي ، وكأن بها تحاول أن تؤمن مظلة أوروبية لأي مغامرة أمنية في شمال لبنان .”
وفي موضوع الحشود السورية على الحدود اللبنانية الشمالية أشار الى :” أن التحركات على الحدود مع مارافقها من تصريحات لا تخرج عن كونها تهويل على الناس بقصد سلب ارادتهم السياسية وتحديداً الانتخابية . ونحن نرفض أن يكون لبنان مقراً أو ممراً لأي عمل عدائي تجاه سوريا، ولكننا على وجه التأكيد نرفض أي محاولة للهيمنة على القرار السياسي اللبناني من النافذة الأمنية . لأن لبنان دولة مستقلة والظروف التي ساعدت على دخول القوات السورية في العام 1976 لم تعد قائمة، فدخول القوات السورية في ذلك العام كان بطلب من الدولة اللبنانية وبغطاء دولي لم يعودا متوفرين اليوم .لذلك فان أي تهويل بمغامرة عسكرية في شمال لبنان سيكون له ردّ فعل عكسي يزيد في التلاحم بين قوى الرابع عشر من آذار وقياداتها . ومن يريد أن يستثمر التهويل الأمني لجني مكاسب انتخابية ضد هوى الناس سيفاجأ برد فعل يزيد اصرار الناس على متابعة مسيرة السيادة والاستقلال .”
وفي الختام شارك الجميع بوضع حجر الأساس لاطلاق تشييد مدرسة التبانة الرسمية الأولى .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى