المجتمع المدني

ندوة وتوقيع كتاب “القذافي يتكلم” للاعلامي علي شندب

أكد الاعلامي الزميل علي شندب أن كتابه “القذافي يتكلم” ليس وكما يخيّل، كتب بهدف الدفاع عن رجل أسماه في صلب الكتاب ديكتاتورا. فمعمر القذافي يقول شندب: هو زعيم عربي إتسم حكمه بالديكتاتورية، لكن أتحدى كل إنسان أن يدلني على حاكم عربي من الحكام الباقين على كراسيهم، مارس الديكتاتورية بدرجة أقل من الدرجة التي مارس بها معمر القذافي ديكتاتوريته.
كلام الزميل شندب جاء خلال ندوة حول كتابه أقامتها الرابطة الثقافية ومركز صلاح الدين للثقافة والانماء وجمعية الوفاق الثقافية، وذلك بحضور سماحة الشيخ ناصر الصالح، النائبين السابقين عبد المجيد الرافعي وجهاد الصمد، والدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير محمد الصفدي وممثلي الوزيرين السابقين جان عبيد وسمير الجسر والدكتور كميل حبيب عميد كلية ادارة الاعمال بالجامعة اللبنانية والدكتور محمد بدوي الشهال عميد المعهد العالي للدكتوراة للاداب والعلوم الانسانية والاجتماعية وعدد من مدراء واساتذة الجامعة اللبنانية، والدكتور خلدون الشريف رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والدكتور محمد سلهب رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية، وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الشيخ بلال شعبان والشيخ ابراهيم الصالح والاب ابراهيم سروج، ومسؤول حركة فتح في الشمال ابو جهاد وحشد من المثقفين والمهتمين اللبنانيين والفلسطيين.
بعد النشيد الوطني اللبناني افتتحت الندوة التي ادارها الزميل عامر أرناؤوط بكلمة ترحيبية من رئيس الرابطة الثقافية امين عويضة الذي نوه بكتاب “القذافي يتكلم” واصفا اياه بالانجاز الضخم.
الايوبي
ثم تحدث العميد الدكتور هاشم الايوبي فقال: كتاب علي شندب “القذافي يتكلم” كتاب يختلف عن معظم كتب الاعلاميين والكتاب السياسيين، إنه قراءة من الداخل الذي تابعه صاحبه يوما بيوم متابعة شخصية فجاء ثبتاً لمجريات الحرب والثورة ليعطي الكتاب قيمة وثائقية بالاماكن والاحداث والاشخاص مضافا اليها تحليله الشخصي وفهمه لهذه الاحداث وعلاقتها بعضها ببعض. وتابع الايوبي: لا نستطيع الا ان نعترف بقيمة ما يقوله علي شندب من داخل الحدث بكل اخطاره وقيمة المعلومات التي يأتي بها من بين ألسنة اللهب تحت دوي الصواريخ.
معاليقي
أما المناقش الثاني الدكتور منذر معاليقي فقال : النفحات الوجدانية الوفية للقذافي وعهده بينة في صفحات الكتاب والامانة الادبية مبثوثة في محتويات الفصول وتقسيماتها المتناسقة، موقف مبدئي التزم به الكاتب بالخط الوطني العروبي المعادي للحلف الغربي الاميركي الصهيوني، ووصف معاليقي معلومات الكتاب بالممتعة لان فيها اثراء للمكتبة العربية.
شندب
وفي الختام رد مؤلف الكتاب الزميل علي شندب بكلمة اكد فيها: ان “القذافي يتكلم” هو عنوان مجازي يقول من خلاله القذافي بأن الاسباب التي أدت الى الثورة عليه يتوفر أضعاف مضاعفة منها في كل بلاد العرب، فلماذا لم تعمم الثورة وتنال من أقران كل أقران القذافي في جامعة الدول العربية. “القذّافي يتكلّم” هو كتابي الذي لن أندم يوما على نشره وجعله بين أيديكم وأتحمل كامل المسؤولية عن كل حرف دونته فيه، لأني ما هدفت من خلاله الا لتصحيح مسار الثورات العربية، نعم الثورات العربية.
ورأى شندب، أن المشكلة تبدأُ من نخبنا العربية، وهي ليست مشكلة الشعوب والجماهير العربية. نخبنا العربية التي تهلل للربيع العربي وتبشر بأن ما يحصل في دنيا العربِ هو ثورة. هذه النخب التي تمارس المعايير المزدوجة، فتقول بأن الشعب العربي في ليبيا ومصر وسوريا وتونس واليمن قد قال كلمته، وتصاب بالخرس عندما يبدأ الحديث عن أنظمة عربية يجب أن يمتد إليها خنجر الثورة.
وختم شندب اردت من هذا الكتاب ان يكون رسالة انذار لكل حاكم عربي ولكل حواشي ومنافقي حكام عرب، لم تنل منهم يد الثورة بعد. رسالة انذار ورسالة تبيان وفضح التزلف والكذب والخداع. فمن كان منكم يا حكام العرب بلا خطيئة فليرجم معمر القذافي وهو في قبره بحجر، وبالفعل، ما زال القذافي يُرجمْ وحتى هذه اللحظة. لكن مِنْ مَنْ؟
وفي الختام وقع الزميل علي شندب كتابه للحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى