ثقافة

لِعَيْنَيْكِ أَشْدُو هَوَايَ الْجَمِيلَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ د.هنا فوزي الزين

{1} أأنساه
بقلم الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ د.هنا فوزي الزين
أأنساه
وكيف أنسى من في القلب سكناه ؟
حبيبي الذي أسكنني روض حبه
وتغلغل في شراييني
كيف أنسى حبيبي
وعشقي
ووجدي
أيا شوقا أوغل في الماضي
أتوسلك هواي
أيا وجدا أبكي مطالعه
كيف أحيا من دونه
بربك قل لي ؟!
وأنا التي أدمنت هواه
أجبني كيف أنساه ؟!
على عهد قلبي لم أزل
أعيش حلاوة الذكرى
فكن حنونا عليا
لا تكن قاسيا
شجيا
لأني لست أنساه
ذاك الذي يحيا في شراييني
وأحسه في نبض قلبي
وأتنفسه عشقا وشوقا
كيف أنساه ؟!.
بقلم الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ د.هنا فوزي الزين
{2} إِلَى شَفَتَيْكِ يَحِنُّ الْفُؤَادُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ د.هنا فوزي الزين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِعَيْنَيْكِ أَشْدُو هَوَايَ الْجَمِيلَا=بَقَلْبِي وَلَا أَعْرِفُ الْمُسْتَحِيلَا
أَأَنْسَاكِ ؟!!!لَا يَا مَلَاكَ الْغَرَامِ=فَكَمْ ذُبْتُ فِي الْحُبِّ دَهْراً طَوِيلَا
أُمَنِّي فُؤَادِي بِدُنْيَا هَوَانَا=وَأَشْدُو بِحُبِّكِ صَبًّا نَبِيلَا
سَكَنْتِ فُؤَادِي وَنِلْتِ وِدَادِي=وَحَقَّقْتُ فِي حُبِّنَا الْمُسْتَحِيلَا
فَكَيْفَ لِقَلْبِي بِنِسْيَانِ حُبِّي؟!!!=وَكَيْفَ يَرُومُ فُؤَادِي بَدِيلَا ؟!!!
إِلَى شَفَتَيْكِ يَحِنُّ الْفُؤَادُ=وَيَقْطِفُ خَدَّيْكِ عَرْضاً وَطُولَا
حَنَانَيْكِ أَنْتِ رَحِيقُ التَّمَنِّي=وَشَهْدُكِ أَهْدَى لِيَ السَّلْسَبِيلَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى