السفير هيثم أبو سعيد زار المرابطون

بعد اللقاء ، أكد أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم أبو سعيد أن من أهم النقاط المطلوبة في هذه المرحلة أن نتطلع إلى الواقع الذي نعيشه في المنطقة خصوصاً وأن الوضع في سوريا والعراق واليمن صعب ومتداخل وشائك لافتاً الى إن ما حصل في الأمس في قرية قلب لوزة غير مقبول وبحسب المعلومات والمستندات التي وصلتنا تشير إلى أن هناك مجزرة ارتكبت عن سابق تصوّر وتصميم من قبل ما يسمى بأمير جبهة النصرة في إدلب (فرع تنظيم القاعدة) عبد الرحمن التونسي ، وهناك مسار قانوني قد يتخذ في هذا الصدد على من قام وموّل وحمى ويحمي تلك المجموعات التكفيرية التيمية ، مشيراً الى أن هذه المجزرة ما هي إلا سلسلة من الأحداث التي تقوم بها تلك العصابات ضد الأقليات المذهبية والدينية ويندرج هذا الأمر ضمن مخطط تطهير المنطقة منها وهذا طلب من الطائفة الموحدين الدروز في محافظة إدلب قبيل دخول هذه المجموعات إليها . وأضاف نأمل أن يكون للدروز في سوريا استقلالية القرار في اختيار توجههم السياسي دون تحليل دمهم اذا ما اختاروا الوقوف مع السلطة والحكومة السورية وهم يدركون مصالحهم الوطنية وليسوا بحاجة إلى دروس من أحد في الداخل والخارج ، ومن يتكلّم باسمهم في سوريا ومرجعيتهم هو شيخ عقل الطائفة ونعتقد بأنهم أخذوا موقفهم الواضح منذ بداية الأحداث مؤكداً إن الطائفة الدرزية أخذت منذ بداية الأحداث في سوريا نهجاً سياسياً وجودياً ولن ينجرّوا إلى دعوات البعض تحت شعارات هذه المجموعات التي لا دين لها ولا أخلاق ولا قيم إنسانية .
على الصعيد اللبناني ، أبدى السفير أبو سعيد تخوّفنا من الخطابات السياسية ذات الوجه الطائفي بالإضافة إلى عدم الإقتناع بوجهة الأحداث التي فرضت على المقاومة اللبنانية اتخاذها والتي كان لها وقع إيجابي على السلّم الداخلي ، وهذا الأمر يدركه معظم المسؤولين في الغرب . وختم أن طرح المخطّط التقسيمي في الشرق الأوسط أمر جدّي من قبل دول رئيسية في الغرب والخارطة باتت جاهزة، إلا أن هذا الأمر قد يتمّ تأجيله إذا ما كانت هناك عوامل معينة تفضي إلى ذلك .
وختم السفير أبو سعيد أن هناك تحركات سوف تقوم بها المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات في الاتحاد الأوروبي لجهة تنظيم حملات اعتراضية لدى الاتحاد من أجل تعديل النهج المتّبع في سوريا لجهة الطلب من الدول الداعمة للارهاب التكفيري وأولى اعمالنا في18/6/2015 ، في ايطاليا ، حيث سيتم تسليم كتاب من رئيس المنظة الى رئيس البرلمان بهذا الشأن.
من جهته ، ثمّن أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان دور سعادة السفير هيثم أبو سعيد ، والجهد الذي يبذله الأخوة والرفاق في المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات دفاعاً عن حقوق الإنسان المظلوم في كل بقعة من بقاع أمتنا العربية ، لافتاً إلى أن الأعمال التي تؤديها هذه المنظمة تؤكد على أحقية الإنسان العربي في اختيار واقعه السياسي والاجتماعي والاقتصادي وفق الاصول والمبادئ المعتمدة في مختلف أنحاء العالم المتحضّر والمتقدّم .
على صعيد المستجدات في سوريا ، بدأ العميد حمدان كلامه بمقولة لقائد المقاومين والمجاهدين في جبل العرب ، قائد الثورة العربية الكبرى المظفّرة في سوريا سلطان باشا الأطرش حين خطب في جموع المجاهدين قائلاً : ” الدين لله والوطن للجميع ” مؤكداً أن ما قاله سلطان باشا الأطرش ينطبق اليوم على أهلنا المقاومين في الجمهورية العربية السورية ، وفي الجيش العربي السوري ، وفي قوات الدفاع الوطني عن سوريا العربية .
وحذّر العميد حمدان من خطورة الإرهاصات والارتدادات المذهبية التي شاهدناها داخل وخارج سوريا في الآونة الأخيرة ، مؤكداً على محدوديتها داخل سوريا بفضل القرار الذي اتخذه أهلنا الدروز بأن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من منظومة المقاومة والوطنية على أرض سوريا العربية ، فكانوا في طليعة المدافعين عن سوريا في كل الحروب ، يرسلون أبناءهم الى الجيش العربي السوري لخوض الحروب من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف.
واعتبر العميد حمدان أنه من المعيب أن نسمع اليوم كلاماً عن وجود دروز في سوريا في هذه البقعة أو تلك وان نتكلم في لبنان عن دروز سوريا وكأنهم بمعزل عن الشعب السوري ، متوجهاً بالسلام والرحمة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مجزرة قلب لوزة في جبل السّماق ، وعلى أرواح كل الشهداء أبناء سوريا الذين يُذبحون خلال أكبر مجزرة في التاريخ العالمي على أيدي الوحدات الاسرائيلية المستترة وسائر المسميات الطائفية والمذهبية ،داعش والنصرة وجيش فتح والجيش الحر، هذه الجماعات الارهابية والتخريبية المتأسلمة الخاضعة لمبادئ الارهاب التي نصّها قادة عصابات الاخوان المتأسلمين والتي حاربها خلال الخمسينات القائد جمال عبد الناصر ولانزال نحاربها حتى اليوم .
ولفت العميد حمدان الى أن الكلام المذهبي لا يخدم سوى المشروع الاسرائيلي الأميركي في تفتيت وتقسيم أمتنا العربية ، داعياً الجميع الى الكف عن الاستغلال المذهبي ، فمن المعيب أن نسمع من يطلب الحماية لأهلنا الدروز من سفراء دول كبرى
وأكد العميد حمدان أننا في لبنان نقف مع الرئيس بشار الأسد ، ومع الجمهورية العربية السورية بكافة تفاصيلها اليومية والادارية ، مشدداً دعمنا وتأييدنا ووقوفنا الى جانب اهلنا السوريين من درعا الى السويداء الى حلب وحمص ، هؤلاء سوريون عروبيون لا نصنفهم كما يريد الاسرائيلي والأميركي سنّة وشيعة ودروزاً وعلوييين ، بل هم جزء لا يتجزأ من منظومة أهلنا السوريين العرب الذين يواجهون اليوم أكبر مؤامرة في تاريخ أمتنا العربية .
وأسف العميد حمدان للمبادرات المذهبية التي يتمّ إطلاقها مؤخراً كالمبادرة السنية والكلام عن حوار مسيحي – مسيحي في الداخل اللبناني مشدداً على أننا مع الأمة العربية الواحدة ، مع الجمهورية العربية السورية بكل أطيافها ، و مع لبنان الوطن العربي لكلّ أبنائه حتى نسلم ، وان دخلنا بما يخططه لنا عدونا فإننا ذاهبون الى ما لا يُحمد عقباه ، لذلك علينا تجميع عناصر قوتنا الوطنية والقومية من أجل الدفاع عن وجودنا على أرض أمتنا العربية .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development