الأخبار اللبنانية

عقدت قيادة حزب شبيبة لبنان العربي برئاسة الأمين العام الرفيق نديم الشمالي إجتماعها الأسبوعي وصدر عنها البيان التالي :

إن الوضع الأمني والسياسي في لبنان تتحمل مسؤوليته الحكومة اللبنانية وقوى الرابع عشر من آذار التي باتت تحمل مشروع إسقاط الدولة بعد أن كان شعارها المرور إلى الدولة ، وذلك من خلال حماية ودعم التنظيمات التكفيرية المتطرفة التي يراد لها أن تكون رأس الحربة في إسقاط الدولة من خلال الحملات المغرضة على الجيش اللبناني الوطني رمز وحدة لبنان وحامي السلم الاهلي ، وكذلك التهجم على القضاء العسكري ورفض كل الأحكام التي تصدر عنه وما حالة العصيان المدني التي تشهدها منطقة عكار إلا حلقة من سلسلة إبعاد الجيش اللبناني عن المنطقة وسيطرة قوى الأمر الواقع عليه ، بناء لتوجهات خارجية يمليها عليهم الموفدين الأمريكيين إلى لبنان ، والغاية أن تصبح منطقة الشمال خارج حدود سيطرة الدولة اللبنانية وتحويلها إلى أمارة ومنطقة عازلة ملاذاً للمخربين والمجرمين الذين يرتكبون المجازر في سوريا ، وكذلك يتبعها فرز مذهبي وطائفي نتيجة التحريض والدس المغرض ، وخاصة تهديدات العملاء بفصل المناطق اللبنانية عن بعضها البعض مثل ما يحصل في صيدا ، هو البداية والآتي أعظم .

والحكومة اللبنانية التي تتبع سياسة النأي بالنفس نات بنفسها عن شعارها ” قولنا والعمل ” ونأت عن أمن المواطنين ونأت عن تطبيق الدستور والمعاهدات والمواثيق مما جعل لبنان على أبواب حرب أهلية جديدة يريدها البعض ويرفضها البعض الآخر ولكن إلى متى يبقى هذا الرفضُ سارياً إذا كانت أبواق التحريض المذهبي والطائفي لا تترك وسيلة لإثارة المذهبية إلا واستخدمتها.

لذلك المطلوب من الحكومة بالدرجة الأولى وقفة تاريخية تعيد الهيبة إلى الدولة ومؤسساتها ، وإطلاق يد الجيش وتقديم الحماية السياسية له والضرب بيد من حديد كل من يعمل على شرزمة الوطن في تنفيذ الأجندات الخارجية التي تهدف إلى تفتيت المنطقة برمتها .

وكذلك مطلوب من كل القوى السياسية اللبنانية التحلي بخطاب مسؤول يراعي ميثاق العيش المشترك الواحد بين كل اللبنانيين وقطع دابر الفتنة في مهدها قبل أن نصل إلى مكان لا ينفع بعده الندم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى