الأخبار اللبنانية

كرامي من الميناء: اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى ساحاته وأحجاره وأشجاره وأهله يا من لا تضيع عندك الودائع

-نحن في خطر حين نُصبح أتباعاً لمجرم نصف مجنون يريد أن يكتسب مشروعيّته اللبنانية من طرابلس ونحن ضعفاء حين نرتضي أن تكون مرجعيّة مدينتنا خارجها وأين؟! في معراب!!

لبّى رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، دعوة اهالي مدينة الميناء الى مهرجان حاشد بدعوة من السيد عمر طرطوسي حضره حشد ضخم من الاهالي، رافعين الرايات الخضراء رمز تيار الكرامة.
وقد قاطع الحشد كلمة كرامي اكثر من عشر مرات مرددين الشعارات المؤيدة له والرافضة للقوات اللبنانية ولوجودها في طرابلس.

بداية رحّب ابراهيم طرطوسي بكرامي بين اهله وناسه، داعياً اياه ان يلقي كلمة بالحضور.
ثم قال كرامي، في كلمته : “الميناء لها مكانة خاصة في قلبي، فانا فعلياً ابن طرابلس وابن الميناء، فجدّتي “ام رشيد” وأمي من الميناء.
بيقول المتل: “الولد ولو بار، تلتينه للخال”، وانا أخوالي أولاد مينتكم، فباختصار مينتكم هي مدينتي”.
اضاف: “قبل أن نتكلّم بهمومنا الإقتصادية والإجتماعية، وقبل أن نتطرّق لموضوع الانتخابات، لا بدّ أن أوجّه التحيّة لإخواننا المرابطين في القدس في باحات المسجد الأقصى الشريف، حيث يخوضون مواجهات صعبة مع الإحتلال، قوات الإحتلال الصهيوني. ومع أننا مشغولون بهمومنا ومشاكلنا، إلّا أنني تابعت خلال الأيام الماضية مُجريات ما يحدث في الضفّة الغربية ومخيّم جنين، وخصوصاً في القدس الشريف هناك أمرٌ يجري التعتيم عليه، فإضافةً للإعتداءات التي تشنّها قوات الاحتلال على أهلنا في فلسطين المحتلّة بحجّة الانتقام لعملية تل أبيب البطولية، هناك أمرٌ خطير يجري الإعداد له في ما يتعلّق بالأقضى الشريف.
هناك عيدٌ يهودي يبدأ اليوم وينتهي في 22 نيسان، أعتقد أنه الفصح اليهودي، يُحاول المستوطنون والمتطرفون اليهود هذا العام التسلّل الى داخل الحرم الشريف لكي يقيموا الإحتفال بهذا العيد عبر تقديم الذبائح والقرابين ونشر الدماء في باحات الأقصى ،كما تقول معتقداتهم، باعتبار أن الأقصى هو الهيكل المزعوم، هذا الأمر لم يحدث منذ الإحتلال والهدف منه تكريس تهديد الأقصى دينيّاً، والحمد لله فإن أبطالنا في القدس متيقّظون، وقد اتخذوا التدابير لحماية قُبلة المسلمين من هذا الإعتداء الخطير.
هذا ما يفسّر اليوم غضب الشرطة الإسرائيلية وتدخّلها بشكلٍ عنيف ضدّ الشباب الأبطال المجاهدين والجاهزين ليفدوا الأقصى بدمائهم وندعو لهم: “اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى ساحاته وأحجاره وأشجاره وأهله يا من لا تضيع عندك الودائع”.
تابع كرامي: “السؤال: هل يستفزّني ما يجري في الأقصى لأنني مُسلِم أو لأنني سنّي أو لأنني عربيّ؟!
بصراحة نعم، أنا مُسلِم وسنّي وعربي. ولا أفهم كيف ولماذا يتجاهل هؤلاء الذين يدّعون الدفاع عن الإسلام وعن كرامة الطائفة السنّية وعن العروبة والهوية العربية، لا أفهم كيف يتجاهلون ما يتعرّض له الأقصى الشريف!
لقد أخبروكم أن الطائفة السنيّة في لبنان في خطر، علماً أننا الطائفة الأكبر، واننا الطائفة الوحيدة ذات الإمتداد العربي والإسلامي الشاسع، ونحن الأمّة.
كما أخبروكم أن الطائفة السنية في لبنان في مرحلة ضعف، علماً أن طفلاً فلسطينيّاً سنّياً يُقلق الدولة الصهيونية وكل داعميها.
كيف نكون في خطر وكيف نكون ضعفاء كما يدّعون؟! نحن في خطر حين نُصبح أتباعاً لمجرم نصف مجنون يريد أن يكتسب مشروعيّته اللبنانية من طرابلس، ونحن ضعفاء حين نرتضي أن تكون مرجعيّة مدينتنا خارجها، وأين؟! في معراب!!
وأنا أقول لهم، الآن مشروعكم مفضوح، وخطابكم مفضوح، ومعارككم الدنكيشوتية مفضوحة، ولن أنجرّ أكثر إلى الردّ عليكم أولاً لكي لا أحقق لكم أهدافكم، وثانياً لأن الناس قرفانة من هكذا خطاب”.
ثم قال كرامي: “لو كانت السلطة التي حكمت لبنان منذ 30 سنة سلطة يعنيها أمر طرابلس والميناء، لكانت اليوم الميناء جنّة سياحيّة مليئة بالمنشآت الإقتصادية والإستثمارية، ولكن على “حطّة إيدكم”، لا بل قبلهم كانت الميناء أحلى.
رزق الله على إيام الكورنيش ومطعم الدبس، وفعليّاً إن هذه السلطة بوزرائها ونوّابها وبكلّ مرجعيّاتها أخرجت طرابلس والميناء من الخريطة اللبنانية، واعتبرتنا من الأطراف والأرياف، وعلى صناديق الإقتراع أن تقول لكلّ هؤلاء: “نحن هنا، ونحن راجعون ومدينتنا سنبنيها بأيدينا”..
ختم كرامي:” رمضان كريم، وإن شاء الله سيكون 15 أيار كريم أيضاً، وأعدكم أننا سنكون معاً في الحلوة والمرّة، لكي نحفظ كرامتنا، وننقذ شبابنا ونرمّم مدينتنا ونستعيد حقوقنا. وفّقكم الله لما يحبّ ويرضاه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى