الأخبار اللبنانية
حمدان: المظاهرات الشعبية هو ليس تعبير احتجاجي إنما رفض للعقل الاميركي

واعتبر حمدان أنه جزء من معركة الوعي التي تخوضها أجهزة الإستخبارات الأميركيّة ودوائر البنتاغون لبثّ السّمّ في عقول شبابنا المسلم، أمّا الأفعال الإرهابيّة التي تنفّذ تحت شعارات إسلاميّة من قبل تنظيمات مشبوهة المنشأ والأفعال فهي جزء من السمّ الذي طبخه الأميركيّون عبر هؤلاء الإرهابيّين والمخرّبين الذين يدّعون إسلاماً وبالتّالي فاليوم يبتلع مجرمو الولايات المتّحدة الاميركيّة السمّ الذي طبخوه.
وأكد حمدان على أنّ سياسة المعايير المزدوجة والنّفاق السّياسي التي تنتهجها الولايات المتّحدة الأميركيّة هي السّمة الأساسيّة للعقل الإجرامي الأميركي على امتداد العاالم ففي أفغانستان ترسيخ للدّيمقراطيّة الأميركيّة المنافقة فيها، وكلّ الجرائم والمجازر وسفك دماء الأبرياء بواسطة طائرات بدون طيّار واستباحة دم الضّعفاء هو محلّل في عرف الولايات المتّحدة الأميركيّة ومجلس حقوق الإنسان والأمم المتّحدة وكذلك الأمر في العراق وفي ليبيا المذبوحة ومصر واليمن وفلسطين الشّهيدة الحيّة، أمّا نضال الشّعوب من أجل إسقاط الطّغاة والظّالمين أتباع الولايات المتّحدة الأميركيّة فهو إجرام وإرهاب محرّم دوليّاً بمفاهيم المجتمع الدّولي الذي تهيمن عليه الولايات المتّحدة الأميركيّة لذلك فإنّ نفاق المحرقة اليهوديّة التي صنعت في عقول العالم أميركيّاً يجب أن يدفع ثمنها أهلنا في فلسطين وعلى امتداد الأمّة العربيّة دماً وعرقاً ومالاً حتّى يومنا هذا. مشيراً إلى أن تدمير قدسيّة ثوابتنا الإسلاميّة هو عمل يصبّ في خانة حريّة التّعبير وأيّ احتجاج على ذلك هو إرهاب مخالف لمعايير الدّيمقراطيّة وحقوق الإنسان المزيّفة بالمفهوم الأميركي.
أما بالنّسبة إلى منتج الفيلم ومخرجه نيكولا باسيلي نيكولا والغموض المحيط بحقيقة وجوده يؤكّد حمدان على أنّه خلف الأكمة عمل استخباراتي منظّم على مستوى عال من الدقّة خاصّة وأنّ الممثّلين خُدعوا بأنّهم يصوّرون فيلماً عن مقاتل في الصّحراء وليس عن النبي محمد (ص) ليتمّ فيما بعد بتصنيع الفيلم بالشكل الذي خرج فيه. وإنّ بعض ما سُرّب من معلومات يؤكّد على وجود أصابع استخباراتيّة إسرائيليّة خلف القرار الأساسي بإنتاج الفيلم والضجّة الإعلاميّة التي تثار في الولايات المتّحدة الأميركيّة وعلى امتداد العالم تؤكّد على وجود نهج استخباراتي إسرائيلي وراء إنتاج هذا الفيلم، أماّ بالنّسبة إلى القسّ تيري جونز فهو أداة إستخباراتيّة استخدمت في السّابق لإثارة الفتن الطّائفيّة على مستوى العالم وبالتّالي دفاعه عن الفيلم يؤكّد أنّ هذا الفيلم مونتاج تعاون إستخباراتي أميركي – إسرائيلي.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development