وزير الثقافة والبيئة الاوسترالي انطوني بورك يرافقه السفير لاكس بارتلام ووفد من السفارة الأوسترالية يزور بلدة المنية

وقد تم وضع أكليل من الزهر على الضريح ،ثم التقى الجميع عائلة الشهيد عيد في دارته في دير عمار،حيث تحدث النائب الخير عن الدور المهم الذي قام به الشهيد عيد في كشف ملابسات جريمة اغتيال الرئيس الحريري ،عبر توصله الى كشف شبكة اتصالات تبرز تورط عناصر من حزب الله كانوا ضالعين في الجريمة وبأن الفرع الذي ينتمي إليه عيد هو نفس الفرع الذي ينتمي إليه الشهيد وسام الحسن ، فهذا الفرع كشف العديد من المؤامرات والعملاء والمجرمين الذين شكلوا خطرا” كبيرا” على البلد.
بعد ذلك انتقل الجميع الى دارة النائب كاظم الخير في المنية ،الذي أقام لهم وليمة غداء كتعبير عن شكره وامتنانه للدولة الأوسترالية لتقديمها الدعم للبنان.
وكانت كلمة للنائب الخير الذي أكد على أن الزيارات المتبادلة بين الدولتين تحسن وتعمق العلاقات بينهما ، مشيرا” الى أنه أثناء زيارته الأخيرة الى أوستراليا وعند لقائه وزير خارجيتها بوب كار، دعاه الى زيارة لبنان و تقديم الدعم الى اللاجئين السوريين فيه وخاصة”في الشمال،وأن هذا الأخير مشكورا” قد لبى الدعوة ووفى بوعده عبر تقديمه لمنظمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في لبنان مبلغ 12 مليون دولار كمساعدة للاجئين السوريين ،وأكد الخيرعلى أهمية هذا الدعم الذي من شأنه رفع بعض الظلم الذي يعاني منه اللاجئون خاصة” مع عدم إلتفات المجتمع الدولي إليهم رغم أنه من صلب واجباته دعم الشعب السوري للخروج من المحنة التي تصيب بلده وتؤثر على لبنان إقتصاديا” وإجتماعيا” وأمنيا”،شاكرا” دولة أوستراليا على لفتتها الكريمة ،إذ أنها كانت السباقة دائما” لإحتضان اللبنانيين واليوم السوريين والفلسطينيين خاصة” عند وقوفها بصفهم واعترافها بدولة فلسطين .
أضاف الخير :”نحن نمر بمرحلة صعبة وخطيرة ،وخطاب أمين عام حزب الله حسن نصر الله بالأمس هو أكبر دليل على الجهة التي تقف في وجه قيام الدولة ومؤسساتها، وقد نعى من خلال خطابه الناري هذا النأي بالنفس وإعلان بعبدا والدستور اللبناني والدولة اللبنانية ،بالإضافة الى أن كلامه حوّل المقاتلين الى قاتلين والمقاومين الى مرتزقة وغزاة ، فمخطط إدخال الفتن الى الداخل ،والتجييش الطائفي والمذهبي وخلق البلبلة في لبنان ،هو ما يسعى اليه حزب الله ،وما شهدناه اليوم من إطلاق صواريخ على الضاحية الجنوبية هو خير دليل على ذلك ،خاصة بأن هذه الحادثة أتت بعد تفجير الوضع في طرابلس ، وبعد تورط حزب الله في القصير، وقد أكد الخير على أن كل هذه المحاولات هي لإلغاء الحياة الديموقراطية وإلغاء الإنتخابات وعرقلة تشكيل الحكومة .
ثم تحدث الوزير بورك مشيرا” الى أن أول عمل قام به بعد توليه منصبه كان إلتقائه أبناء الجالية اللبنانية في أوستراليا ومشاركته آمالهم وتحدياتهم، وقد شكر الجميع على حسن ضيافتهم ورفعهم لأعلام الدولة الأوسترالية على طول الطريق ،مؤكدا” نقله ذلك الى وزيرخارجية بلده .
أضاف :إن التحديات في سورية صعبة جدا”وهي تعني لبنان وتؤثر عليه من كل النواحي ،وما قام به اللبنانيون من احتضانهم لللاجئين هو عمل إنساني كبير ،وعلى كل العالم أن يعرف ذلك ، فبالرغم من صغر لبنان إلا أنه أحسن من معاملته مع كل من لجأ اليه وقدم الدعم دون مقابل . وأشار الى تخصيص 12 مليون دولار استرالي لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان ،معلنا” تأييد بلاده الدائم للبنان، والتزامها مساعدته والوقوف الى جانبه.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development