ثقافة

صَبَابَةُ الْعَاشِقِينْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الأديبة العراقية الرائعة / ليلى عبد الواحد المراني ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِيَوْمٍ مِنَ الصَّيْفِ الْعَظِيمِ يُلَفِّحَ = جُلُودَ أُنَاسٍ قَدْ جَفَوْهُ وَيَنْزَحُ
تَكَادُ جُلُودُ الْخَلْقِ فِي وَقْتِ قَيْظِهِمْ = تَجِفُّ وَيَأْتِي لَيْلُهَا فَيُصَلِّحُ
وَعُشْبٌ وَأَشْجَارٌ وَأَرْضٌ تَصَارَعَتْ = لِتَنْجُو مِنَ الْيَوْمِ الشَّدِيدِ وَتُفْلِحُ
سِيَاطُ شُمُوسٍ قَدْ تَجَنَّتْ وَطَارَدَتْ = جُنُونَ فَتَاةٍ فِي الْقِيَادَةِ تَكْسَحُ
تَخَطَّتْ إِشَارَاتِ الْمُرُورِ بِحُمْرَةٍ = وَعَتْهَا وَلَكِنْ لَمْ تُهَدِّي وَتَمْسَحُ
تُجَارِي صَدَى الْأَحْدَاثِ تَتْرَى وَنَارُهَا = تَكَادُ تُذِيبُ الثَّلْجَ عَمْداً وَتَجْرَحُ
كَأَنَّ قُلُوبَ الْعَاشِقِينَ – بِمَا حَوَتْ= عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَاءِ الصَّبَابَةِ- دُلَّحُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى