المقالات

طالوتُ العصر ..وجالوته \ أ.د.رأفت محمد رشيد الميقاتي – رئيس جامعة طرابلس لبنان

🚀من عمق دهرٍ واليهود يهودُ
غدرٌ، وإجرامٌ.. كذا تشريدُ

🚀عنهم سلوا موسى الكليمَ، وبعده
يحيى وعيسى ..والأنامُ شهودُ

🚀كم من نبي ذبّحوهُ بحقدهم
واليوم، زورًا، رمزُهم داودُ!!

🚀نسبوا إلى (يهوه) الخليل، فدأبهم
كذبٌ، وعن نهج الإلهِ صُدودُ

🚀ولئن غدا داود حيًّا بيننا
لقضى عليهم.. والجنودُ حشودُ

🚀جالوت هذا العصر صهيونٌ ومَن
سفكوا الدماء، يقودهم تلمودُ

🚀طالوتُ هذا العصر عُصبةُ غزّةٍ؛
فئةٌ على حَرِّ الوَقُودِ قعودُ

🚀فهم الأسودُ إذا أنالوا بأسَهم
وهم الصواعقُ في الفضاءِ رعودُ

📍طه النبيُّ وصحبُه خَبِروهُمُ
فسَلوهمُ: هل لليهودِ عهودُ؟

📍من حالفوا شركًا؟ ومَن دَسّوا لَهُ
في الشاةِ سمًّا والعيون رقودُ؟

📍ومن ابتغى بالغدر قتل محمّدٍ؟
هيهات يومًا أن يسود حقودُ

🚀لم يفقهوا سنَنَ الوجودِ، ولم يَعوا
حِكَمَ الحَياةِ.. وذو الضّلالِ شَرودُ

🚀فرعونُ أُغرِقَ حين زاغَ، وأُهلِكَتْ
من قبله عادٌ وبعدُ ثمودُ!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى