مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: النازحون السوريون بلغوا 6,375

وعلى صعيد توزيع المساعدات، تحدث التقرير عن “مواصلة عملية التوزيع لشهر كانون الثاني، وقد تم تقديم المساعدة من قبل الهيئة العليا للاغاثة ومركز الأجانب في مؤسسة كاريتاس واليونيسيف ومجلس اللاجئين الدانمركي والمفوضية للنازحين والعائلات المضيفة الأشد حاجة إلى المساعدة، وذلك بمساعدة عدد من الشركاء الآخرين”.
أما على صعيد الصحة، فقد أورد التقرير انه “تم تنظيم تدريب أولي على التربية الصحية وإدارة الأمراض خلال هذا الأسبوع من قبل كل من الهيئة الطبية الدولية ووزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المفوضية، وقد شمل هذا التدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الدعم إلى النازحين السوريين. بالإضافة إلى ذلك، اجتمع فريق لتنسيق العمل الصحي الميداني، ضم عناصر من كل من المفوضية والهيئة الطبية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود وتحالف الجمعيات في الشمال ووزارة الشؤون الاجتماعية خلال هذا الأسبوع في شمال البلاد، لمناقشة الاحتياجات والبرامج للعام 2012. واتفقت هذه الهيئات على تعزيز التنسيق بين الجهات ذات الصلة من أجل منع الازدواجية في تقديم الخدمات”.
وبالنسبة الى التعليم، جاء في التقرير “ان منظمة إنقاذ الطفولة- السويد، شريكة المفوضية في التنفيذ، أعلنت أن 334 طالبا يرتادون صفوف التقوية بشكل أسبوعي. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الأنشطة الترفيهية في المساحات الملائمة للأطفال التي أنشئت بتمويل من اليونيسيف في وادي خالد. واستمرت الجهود الرامية إلى تعزيز التسجيل في المداس وانتظام الحضور، كما عمدت المفوضية بالتعاون مع مراكز الخدمات الإنمائية ومركز اللاجئين الدانمركي والعاملين في وزارة الشؤون الاجتماعية بتحديد الأطفال في سن المدرسة غير الملتحقين في المدارس.
وعن الخدمات المجتمعية، أفاد التقرير “ان لجنة إدارة الحالات الإفرادية اجتمعت من أجل تحسين المساعدة المقدمة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وقامت هذه اللجنة بزيارات منزلية وقدمت الدعم المخصص إلى 15 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك المعدات اللازمة لذوي الإعاقة وتقديم المشورة النفسية والمساعدة الطبية”.
ورأى التقرير، في موضوع الأمن، “ان السكان المحليين والنازحين لا يزالون يشعرون بالقلق البالغ إزاء الوضع الأمني داخل سوريا. ومع استمرار التقارير التي تفيد عن تهريب الأسلحة والاضطرابات على الحدود، عززت القوات المسلحة اللبنانية (الجيش اللبناني) وجودها في المنطقة”.
وعلى صعيد تأمين المأوى، أوضح التقرير “ان المفوضية قد انتهت بالتعاون مع مجلس اللاجئين الدانمركي من طلاء جدران الملجأ الجماعي في الراما الذي تم تأهيله في العام 2011. وتواصل المفوضية والهيئة العليا للإغاثة تحديد المباني المهجورة الإضافية التي يمكن استخدامها كملاجئ جماعية في المستقبل”.
كما أفاد التقرير “ان المفوضية نظمت مع مجلس اللاجئين الدانمركي تدريبا لمدة يومين، بالتعاون مع جمعية السبيل، من أجل تعليم إجراءات أرشفة الكتب وإدارة المكتبات العامة، وجهزت مطبخا في مركز جمعية تنمية المرأة في مشتى حمود، سيقدم وجبات للأطفال النازحين واللبنانيين الذين يحضرون دروس التقوية ويتلقون الدعم النفسي والاجتماعي”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development