المرابطون أحيت الذكرى ال77 لانتصار روسيا الاتحادية على النازية

أحيت حركة الناصريين المستقلين-المرابطون الذكرى ال77 لانتصار دولة روسيا الاتحادية على النازية عام 1945، بحضور سعادة السعادة السفير الروسي السيد ألكسندر رواكوف، وعدد من الشخصيات الحزبية الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية والمنظمات الشعبية، في كلية الدعوة الإسلامية في بيروت.
حضر كل من سعادة سفير دولة روسيا الاتحادية ألكسندر روداكوف، سعادة سفير دولة فلسطين أشرف دبور، ممثل سعادة السفير الجزائري عبد الكريم ركايبي القائم بالأعمال بالسيد سمير باشا، ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي معالي الوزير عاصم قانصو، راعي أبرشية طرابلس للروم الأورثوذكس الأب ابراهيم سروج، رئيس حركة الأمة الشيخ عبدالله جبري، الصحافي والكاتب الدكتور حسن حمادي، الإعلامية ثريا عاصي، ناموس المجلس الأعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين سماح مهدي ، ممثل حركة الجهاد في لبنان الشيخ إحسان عطايا، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق بطرس سعادة، أمين سر حركة فتح والفصائل الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش، ممثل التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم، وفد من حزب البعث العربي الاشتراكي ضم فايز ثريا وناظم عزالدين، وفد من الحزب العربي الديمقراطي-العلاقات السياسية ممثلاً بالرفيق مهدي مصطفى والسيدة سوزان مصطفى، السيد خالد عبادي سفارة فلسطين، ممثل الحملة الأهلية والروابط الشعبية الدكتور ناصر حيدر، رئيس التجمع اللبناني العربي عصام طنانة، رئيس حزب الوفاء اللبناني أحمد علوان، اللواء يوسف الحاج العلاقات الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية حركة فتح، ممثل الحزب الشيوعي اللبناني فؤاد رمضان، محفوظ المنور حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ممثل المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور فواز الحسامي، قائد قوى الأمن الوطني الفلسطيني-بيروت اللواء جمال القدسي، ممثل التيار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات، ممثل المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الإمبريالية محمد قاسم، ممثل المؤتمر الشعبي اللبناني محمد الحسامي، أمين سر الساحة اللبنانية لمنظمة الصاعقة مازن عبد اللطيف، ممثل حركة أنصار الله حربي خليل، ممثل اللجنة الشعبية للمنظمة بيروت عيسى الغضبان، السيدة سمر دوغان عضو اتحاد النسائي الوطني للاتحاد الشعبي اللبناني، ممثلة نساء بيروت السيدة نهى العدو مكداشي.
بداية افتتح اللقاء بالأناشيد الثلاثة اللبناني والروسي والمرابطون، وعرض فيلم وثائقي قصير تحت عنوان “عيد النصر، انتصار الحق”.
ألقى سعادة سفير دولة روسيا الاتحادية ألكسندر روداكوف كلمة جاء فيها ما يلي:
يتم في عالمنا الحاضر، تشكيل هيكلية جديدة متعددة الأفطاب للعلاقات الدولية، على اساس مبادئ المساواة في السيادة بين الدول، وتعايشها السلمي والتعاون ذي المنفعة المتبادلة، علماً أن هذه المبادئ لا تناسب الجميع، إذ يستميت “الغرب الجماعي” بقيادة الولايات المتحدة في الحفاظ على هيمنته.
تقوم واشنطن بممارسة لعبة جيوسياسية خطرة وغير مسؤولة، في سبيل تحقيق أهدافها الكيدية المعروفة، ولا يتردد الأمريكيون في استخدام الدول وشعوبها وقوداً وأدوات، كما يفعلون الآن مع أوكرانيا، فالصراع في هذا البلد لم يبدأ في 23 شباط، بل قبل ذلك بكثير اي عندما تقرر تحويلها إلى قاعدة أخرى للناتو.
شكلت العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، رداً اضطرارياً واستجابة استباقية، لمنع السيناريو الكارثي لتطور الأحداث.
تتعرض روسيا اليوم إلى يوم حرب إعلامية شعواء، غنهم يحاولون شيطنتنا وتظهيرنا على شكل عدو، يعكلون جاهدين لاستبعادنا من مختلف المنظمات والهيئات الدولية، بهدف حرماننا إمكانية الدفاع عن المصالح الوطنية بالوسائل السياسية والديبلوماسية.
تتعرض روسيا إلى إجراءات عقابية صارمة وقاسية، من نتائجها خلق وتعميق أزمة الغذاء العالمية، ويتم في هذا السياق تلفيق اتهامات كاذبة، بان الجانب الروسي يعيق ويمنع إبحار السفن المحملة بالحبوب الأوكرانية، رغم قيامنا في آذار الماضي، بفتح ممر إنساني في البحر الأسود.
وفي وقت أعلن أعلن نظام كييف حظراً على حركة السفن التجارية في جميع موانئ البلاد، وقام أيضاً بزرع الألغام في المياه المجاورة، يجري الان حصاد وحظر 84 سفينة مع 200 من أفراد الطاقم، وهذه ليست المرة الأولى التي نواجه فيها مثل هذه التكتيكات، حيث يجري عملياً استخدام طواقم السفن المدنية “كدرع بشري”.
طالما لعبت روسيا دوراً تاريخياً رائداً ةمميزاً في الحفاظ على السلام والاستقرار، فهي التي دحرت في العام 1812 جيش نابليون، الذي اغرق نصف اوروبا بالدم، وعملت بلادنا على حماية فرنسا، وكان الامبراطور ألكسندر الأول في العام 1815 صاحب فكرة إنشاء اتحاد مقدس للدول يهدف إلى منع الحروب، مما منح أوروبا أربعين عاماً من السلام، وبعد أكثر من مائة عام بقليل، ظهرت الأيديولوجية النازية التي قدم الاتحاد السوفياتي الكثير من أجل تدميرها، وبذل في نفس الوقت جهوداً جبارة من أجل إعادة إعمار ألمانيا، ومنح البشرية سبعين عاماً أخرى من الحياة السلمية.
تواجه روسيا من جديد الشر العالمي، ونحن في هذه المعركة لسنا وحدنا إذ ونشعر بدعم ما نقوم به، بما في ذلك هنا في لبنان، ونمد أيدينا إلى كل من هو على استعداد للوقوف جنباً إلى جنب من أجل الحفاظ على عالم عادل وحر.
الكلمة العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون جاء فيها ما يلي:
نتوجه بالتحية والمباركة باسم الوطنيون اللبنانيون إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين عبر سعادة السفير ألكسندر روداكوف، وإلى القيادة الروسية وجيشها الأحمر، بالذكرى ال77 لانتصار دولة روسيا الاتحادية على النازية عام 1945، الذي كان وسيبقى كاسر الهيمنة الأحادية الأميركية على العالم.
يسألوننا دائماً لماذا تقفون دائماً مع روسيا، الإجابة الأولى دائماً نرددها عندما قال الرئيس جمال عبدالناصر:” اذا رأيتموني يوماً من الأيام مع الولايات المتحدة الأميركية فاعلموا أنني على خطأ”، وحارِبوني، ونحن أبناء عبد الناصر أوفياء لهذه المقولة، لذلك نحن مع الاتحاد الروسي ومع فلاديمير بوتين.
وأضاف، إن تاريخ الدول مستقبلها، وكما شاهدنا في عرض الفيلم تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، وجرائمها التي لا تعد ولا تحصى في كل أنحاء العالم بدءً من الإبادة الجماعية للسكان الأصليين في أميركا، إلى فييتنام ونكازاكي وهيروشيما وأفغانستان والعراق وسورية وليبيا بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وبكل وقاحة يتحدثون عن الإنسانية، ويتهمون غيرهم باللا إنسانية، أما نحن ومن خلال قوميتنا وعروبتنا وإنسانيتنا وكلبنانيين ومن الواجب إنسانياً ان نقف مع الاتحاد الروسي والرئيس فلاديمير بوتين.
على صعيد الإنجازات الإنسانية والعالمية، شاهدنا كيف روسيا عندما تنجز فإنها تنجز حضارياً من أجل كل العالم، واذا كانت تريد الدفاع عن أي حضارة إنسانية فهي تدافع من على أرضها، والتاريخ يشهد عليها أنها لم تخرج يوماً من أرضها واحتلت أي دولة أو إبادة أي حضارة، أما هؤلاء الأوباش الأميركيون لم يتركوا أي حضارة في العالم إلا وهيمنوا عليها أو دمروها، وأبادوا نصف سكان الكرة الأرضية من أجل حلمهم الأميركي.
على الصعيد الداخلي اللبناني، هذه السفارة الروسية في بيروت نراها كيف تتعاطى باحترام واخلاق وبمسؤولية وطنية عالية، مع كافة الأطياف اللبنانية، دون تمييز من تعليم وطبابة ودعم للجيش اللبناني، وعرضت كل الدعم السياسي والاجتماعي والاقتصادي للشعب اللبناني، وهذا ما يقوم به سعادة السفير الكسندر روداكوف يومياً، ولكن هذا النظام الطائفي والمذهبي رفض مصلحة الشعب اللبناني، وخرجوا من هنا وهناك يتفلسفون ويقفون مع عصابة كييف النازيون الجدد ويدافعون عنهم، وعندما انحرجوا بموقفهم قالوا أنهم على الحياد، لا مجال للحياد بين الحق والباطل، الحق هو الاتحاد الروسي وفلاديمير بوتين، والباطل هي الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وهؤلاء الرعاع في كييف وأوكرانيا.
في الختام، نحن نشاهد الحق والحقيقة اليوم، نشاهد قمة إجرام عصابات الولايات المتحدة الأميركية على ارض أوكرانيا، والذي استطاع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين مع القيادة الرسمية والجيش الروسي الصديق أن يقضي على هؤلاء في عقر دارهم، حماية للأمن القومي الروسي، وحماية لكل الدول في العالم، لأنهم كانوا يستعدون لإشعال حرب عالمية ثالثة تقضي على شعوب العالم.
كلمة راعي أبرشية طرابلس للروم الأورثوذكس الأب ابراهيم سروج:
أكد الأب ابراهيم سروج أن لروسيا دوراً فاعلاً ومحورياً في تطور العلم والمعرفة في الشرق الأوسط، عبر المساهمة بإنشاء دور العلم والمدارس والمركز الثقافية المجانية، والتي تحمل أهدافاً سامية، في سبيل رفع السوية العلمية التي هي أساس تطور الشعوب، على عكس الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، التي جاءت إلينا مستعمرة وغازية بهدف إبادتنا والقضاء على مبادئنا وهويتنا القومية.
كلمة السيدة سمر دوغان عضو اتحاد النسائي الوطني للاتحاد الشعبي اللبناني جاء فيها ما يلي:
في الذكرى التاريخية لانتصار الشعب الروسي الصديق على جحافل الغزو الغزو النازي العنصري، والاستبداد الفاشي، نتوجه بالتحية الى كل الشهداء والمقاومين الذين افتدوا وطنهم وانقذوا العالم من العنصرية والاستبداد بوجهيها الفاشي.
ان انتصار الشعب الروسي هو ملحمة وطنية صنعتها وقفة شعب بأكمله تجاوز الحزبية والفئوية وتوحد خندق الدفاع لصناعة الانتصار.
إن روسيا اليوم بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين تتأهب لانتصار جديد على الفاشية الأميركية المستبدة والنازية العنصرية الجديدة على حدودها، وسوف يكون لهذا الانتصار مفاعيله المصيرية المدوية في رسم المعادلات الدولية الجديدة وكبح الاستفراد الأميركي المتحالف مع الصهيونية والنازية الجديدة والمعادي لحقوق الشعوب في السلام والتقدم.
كلمة نساء بيروت ألقتها السيدة نهى العدو مكداشي جاء فيها مايلي:
رغم قساوة الحياة، ستظل بيروت بسيداتها أيقونة النضال والكفاح.
هي الأم والأخت والبنت والزوجة التي ضحت وقدمت أولادها على مذبح الوطن، وروت ترابه.
نعم قدمنا الشهداء والجرحى من بيروت وفلسطين وشاركنا في دحر العدو الصهيوني وعملائه عام 1982، دفاعاً عن بيروت والوطن.
كما ان للمرأة الروسية خلال الحرب العالمية الثانية مشاركة اساسية، في النصر ضد الفاشية والنازية، وهي ركناً أساسياً في بناء المجتمع وصناعة النصر لروسية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development