الرئيس ميقاتي استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة، سفيرة النمسا، ووفد الطائفة الكلدانية

أطلعت دولة الرئيس على دعم الأمم المتحدة كل الخطوات الهادفة الى الحفاظ على استقرار وأمن لبنان وسلامة مواطنيه، وهو امر اساسي بالنسبة لنا. وكنت قد نقلت بالأمس الرسالة نفسها الى فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان. ونحن نرحب في هذا الاطار بتصميم رئيس الجمهورية على اعادة احياء الحوار في لبنان، في وقت بات فيه الحوار والتواصل ضروريين، ولطالما كان الحوار في صلب اهتمامات الأمم المتحدة. نحن نعي تماماً القلق السائد جراء مظاهر عدم الاستقرار التي شهدناها في خلال الاسبوعين الفائتين ، الا أن هذه المظاهر نبهتنا جميعاً الى ضرورة العمل معاً للحفاظ على الهدوء والاستقرار في لبنان، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات في ظل الأوضاع الاقليمية الصعبة، ولكنني واثق ان حفظ الأمن هو في أياد امينة. أخيراً اسمحوا لي أن أشير الى قلق الأمم المتحدة جراء خطف 11 زائراً لبنانياً في سوريا مطلع هذا الاسبوع، و نتمنى لهم العودة سالمين الى عائلاتهم في أقرب وقت ممكن.
سئل بلامبلي: ما هو رأيك في مبادرة الملك السعودي بشأن إعادة اطلاق الحوار في لبنان؟
اجاب: لم أطلع على رسالة خادم الحرمين، ولكن كما قلت، فانه لا بد من إيلاء موضوع الحوار الاهتمام بإعتباره موضوعاً مهماً، ونحن نرحب بإعادة اطلاق الحوار ونؤيد ذلك لا سيما انه يشكل خطوة مهمة في ظل ظروف كهذه. كما قلت انا لا أملك أية تفاصيل عن المبادرة ولم أطلع على مضمونها.
سفيرة النمسا
كما استقبل الرئيس ميقاتي سفيرة النمسا الجديدة لدى لبنان اورسولا فاهرينغر التي قالت بعد اللقاء: قمت بزيارة بروتوكولية الى رئيس الحكومة لمناسبة تعييني في منصبي الجديد، وناقشنا السبل الممكنة لتحسين العلاقات الممتازة التي تربط بين بلدينا، كانت الزيارة التي قام بها الرئيس النمساوي الى بيروت مؤخراً مناسبة للعمل على تحسين هذه العلاقات لا سيما في مجال الاقتصاد.
الطائفة الكلدانية
كذلك استقبل الرئيس ميقاتي رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي على رأس وفد ضم: رئيس المجلس الأعلى للطائفة انطوان حكيم، الأب روني حنا، السيدين نرسيه حكيم، وجورج سمعان.
بعد اللقاء تحدث بإسم الوفد السيد انطوان حكيم الذي قال: رغم مشاغله، استقبلنا اليوم دولة الرئيس ميقاتي لنعرض له مشاكلنا، وهي تمثيل الطائفة الكلدانية داخل البرلمان أسوة بكل الطوائف الباقية. نحن كطوائف يسموننا اقليات في حين اننا نسميها طوائف صغرى وليس لدينا نائب في البرلمان، شرحنا ذلك لدولة الرئيس وكان متفهماً جداً. رغم ان النائب عن الأقليات قدم مشروع قانون بزيادة نائبين، الا انه حددهما للسريان الاورثوذكس والكاثوليك، ما يخلق نوعاً من التباعد بين الطوائف، ونحن نرفض ذلك ونطلب من جميع النواب التنبه لذلك وعدم تأييد هذا المشروع والنظر بعدالة تجاه الطوائف الصغرى.
واستقبل الرئيس ميقاتي النائب السابق جهاد الصمد.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development