الأخبار اللبنانية
كلمة النائب محمد كبارة في ذكرى الاربعين لاستشهاد اللواء الحسن في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي طرابلس

ومن هنا، من أرض لبنان، نوجه تحية تأييد إلى ثورة الشعب السوري العظيم على نظام الطاغية الأسد المتهاوي، الذي صار أسيرا حتى في دمشق، فيما يتقدم الثوار باتجاه مطارها الدولي.
الأسد إلى سقوط وشيك بإذن الله، وسوريا جديدة ستولد من شهادة الثوار الأحرار الذين يقتلعون آخر قلاع الطغاة في هذا الشرق.
والشهادةُ، أيها الأُخوة، تُمَجِّدُ الشهادة كما القَتلُ يُظَهّرُ الخيانة.
وسام لبنان استشهد لأنه ضَرَبَ آلةَ القتل، لأنه كشف مخطط سماحة-المملوك الإرهابي. ولكن القتلَ مُستَمِرٌ، والحكومةَ التي تُمَثّل القاتل وتشاركه، أيضاً مستمرة.
إسقاطُ الحكومة هو حَقٌ نُمارِسُهُ. بل هو واجبٌ جِهادي نؤديه. لِنَقُلها بِصَراحةٍ ووضوحٍ ومن دون إِلتباسٍ أو تمويه: قَضِيَتُنا هي وقفُ القَتل والإقتصاص من القَتَلَة.
إسقاطُ الحكومة هو تفصيلٌ صغيرٌ في مسار الإقتصاصِ من القَتَلَة
وليكن مَعلوماً ومفهوماً وواضحاً للجميع: بعد إسقاط هذه الحكومة لن نشارك في أي حكومة مع القتلة لأننا لا نريد أن نكون شركاء القتلة.
نعم، أيها الأحبة في كل لبنان. من طرابلس، عاصمة اللبنانيين السنّة، أقول لكم بوضوح: لن نكتفي بإخراجِ من يحمي القتلة من الحكومة فقط، بل لن نشاركهم في أي حكومة مقبلة. زمن تسوية الدوحة التي أنجزت على وقع هزيمة السابع من أيار قد ولّى إلى غير رجعة. هذا وعدٌ سيكون، بإذن الله، صادقاً.
لن نقبل بالقتلة لصوصاً في الإدارة. يسرقون عائدات المرافئ، يسرقون وقود الشعب اللبناني، يسرقون كهرباء الشعب اللبناني، يزورون الأدوية، يستوردون الغذاء الفاسد، وأخيراً، وليس آخراً، يزورون شهادات الصيدلة.
ولن نكتفي بإخراجِ من يحمي القتلة من الحكومةِ، بل نريد أيضاً مُحاكَمَتهم ومُعاقبتهم بموجبِ القانون.
هكذا تتحقق العدالة، ولا يتحقق الاستقرار إلا بالعدالة وإنزال القصاص بالقاتل.
لا نريدُ استقراراً بالذل، ولا نريدُ استقراراً بالخضوع، ولا نريد استقراراً من دون عدالة. أين مذكرات التوقيف في جريمة سماحة-المملوك؟
أين مذكرات التوقيف في محاولة اغتيال الوزير بطرس حرب؟
أين المتهمين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
أين المتهمين الأربعة بجريمة منطقة التعمير في صيدا؟
أين التحقيق في اغتيال الوسام؟
لن نشارك من يحمي القتلة. هذا وعد أمام الله والشعب.
وليقل من يشاء إننا نتكبّر.
نعم نحن نتكبّر على من تَجبّر على اللبنانيين بسلاحه. التكبُّر على التجبّر هو واجب ديني وأخلاقي. نعم نحن نتكبّر على من تجبّر، وسنبقى نتكبّر على من يتجبّر ونصرخ من أعماق إيماننا ووجداننا: “اللهُ أكبر على من طغى وتجبَر… ألله أكبر على من طغى وتجبّر … ألله أكبر على من طغى وتجبّر.”
السلام لمن أراد السلام للبنان، والقصاص جزاء من تجبّر على الإنسان.
عشتم، عاش لبنان




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development