سليمان: لن امدد ولايتي… وسأحيل للمجلس الدستوري اي قانون انتخابي اراه مخالفاً للدستور

وقال في حوار مع تلفزيون لـ”ان بي ان” اجراه معه الاستاذ سعيد غريب يبث مساء اليوم” اياً تكن الظروف لن امدد ولايتي، بل في حال لم يتم الاستحقاق لاي سبب كان سأسلم السلطات الدستورية الى مجلس الوزراء”.
ورأى سليمان “ان لا دولة من دون توافق جماعي بين الجميع”، واكد “ان الدستور يحتاج احيانا الى تعديل شئنا ام ابينا”، رافضا “إقامة قواعد عسكرية أو إنطلاق عمليات من لبنان ضد سوريا”.
وتطرق الى الشؤون المحلية والعربية والعالمية وقال: ” رئيس الجمهورية مؤتمن على الدستور وبقدر ما يستطيع الحفاظ عليه انه ينجح”.
واضاف: “الدستور يحتاج احيانا الى تعديل شئنا ام ابينا. كان تطبيق الطائف يحتكم الى السوريين، احيانا من خلال تدخلهم واحيانا بطلب من اللبنانيين. احيانا اخطأ السوريون، بعد خروجهم، صار يجب ان تمارس المؤسسات الدستورية عملها بدون وصاية”.
وتابع “كان هناك اشكالات لا تتعلق فقط بصلاحيات رئيس الجمهورية. لا يجوز ان تصل الامور الى مكان لا حل فيه، ولكي نحمي هذا الدستور الذي هو خشبة خلاص لبنان علينا ان نعد قانون انتخاب”.
وأكد سليمان “ان الظروف التي نمر بها اوجبت على رئيس الجمهورية ان تظهر موافقه بشكل اوضح منذ سنين نعيش ظروفا صعبة، لهذا على رئيس الجمهورية حمل الراية والتصدي لهذه الظروف، وان الممارسة تصنع الدستور”.
وردا على سؤال حول مواقفه الحازمة في الفترة الاخيرة قال: “مواقفي منذ كنت في الجيش اللبناني ولكن الظروف الحالية وفي الازمات ظهرت هذه المواقف وكأنها جديدة، مواقفي لم تتغير وما زلت انا الرئيس التوافقي، لو لم اكن توافقيا لرفضت مواقفي في الشارع”.
واوضح “ان التوافقية ليست لارضاء هذا او ذاك، الجميع عليهم التوافق معي لحماية الدستور”، معلنا انه “ممنوع تهريب السلاح الى سوريا”، لافتا الى توقيف الجيش الباخرة “لطف الله” وغيرها.
وقال:”نتخاطب مع السوريين من موقع الصداقة الصادقة والتنبيه ولم نصل الى رفع شكوى عليهم في مجلس الأمن”.
وكشف أنه “لم يتلق أي إتصال من الرئيس بشار الأسد بعد بقضية المتفجرات، وما أزال أنتظر هذا الاتصال التوضيحي”.
ونفى وجود كلمة سر عند الأتراك، “ولو هناك كلمة سر لما قلتها. ذهبت الى تركيا للمطالبة فقط بالمخطوفين اللبنانيين. لدي المناعة لتلقي مثل هذه الكلمات السر أو أي موقف يفرض علي.كما وانني انزعج من التطاول على شخصي”.
وردا على سؤال حول تهجم سليمان فرنجية عليه قال: “قائد الجيش اللبناني يعنيه لبنان وليس سوريا”.
وشدد على أولوية وضع السكة الصحيحة لقانون انتخابي واللامركزية إلادارية، مشيرا الى أنه “من المبكر إنشاء مجلس شيوخ، ويليه التفكير بقانون انتخابي على أساس لبنان دائرة واحدة”.
وعما إذا كان ينوي تأسيس حالة سياسية تدعم مرشحين يؤدي الى تكتل برلماني قال:”لا أفكر بتأسيس حالة سياسية، هناك رضى شعبي على رئيس الجمهورية في تصرفاته الشخصية والرسمية وقد يؤدي ذلك الى إيجاد حالة سياسية”.
وعما إذا كان لديه مرشح مفضل لرئاسة الجمهورية قال “هو من ينتخبه البرلمان”.
وطالب بتفسير دستوري واضح لمسألة الانتخاب في البرلمان بالنسبة لقضية الثلثين وغيرها، مشددا على ضرورة أن “يلعب المجلس الدستوري هذا الدور”، معربا عن اعتزازه بتداول السلطات الذي يجري في لبنان.
وسئل عن رأيه في حال فرضت الظروف عليه التمديد فأجاب بالنفي، مكرر رفضه عدم قبول التمديد.
وتمنى ردا على سؤال أن يستطيع العمل كالذي قام به الرئيس الراحل فؤاد شهاب.
وعن الأوضاع الأمنية قال: “سمعة لبنان في الخارج قاربت الاهتزاز الأمني، وكان لا بد من تطمين الجميع للقيام بواجباتهم الأمنية، وكذلك القضاء من دون التعرض له.
وان لا دولة من دون توافق جماعي بين الجميع. هذا هو السلم الأهلي والسلم الأهلي يتحقق من خلال المرجعيات المسؤولة عن الناس وليس فقط من خلال رجل الأمن.
ودعا الى “عدم اهتزاز صورة لبنان الأمنية، وأعطى مثالا على القيام بدور توافقي- أمني- سياسي- تنظيمي- خلال زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر، واعدا بحفظ الأمن بقوة وشجاعة خلال السنتين المقبلتين”.
وعن دور القوى الأقليمية قال: “لا أحد تعنيه العملية حاليا، ولكن يناسبهم جميعهم ضبط الأمن في لبنان”، متمنيا “إطفاء الحريق في سوريا”، مؤكدا “ان الكلام عن رغبة سوريا بإحراق لبنان غير صحيح”.
وعن وجود حل لمشكلة الحدود اللبنانية-السورية، قال سليمان : “نحن نمنع بواسطة الجيش والقوى الأمنية إقامة قواعد عسكرية أو إنطلاق عمليات من لبنان ضد سوريا. هناك أشخاص في لبنان لا بد أنهم يتعاطفون مع المعارضة السورية، وعلينا منع قيام قواعد عسكرية”.
وكشف عن “ان التواصل لم ينقطع مع سوريا، والمؤسسات اللبنانية-السورية موجودة”.
وعن وجود انزعاج متبادل قال: “علينا تقدير الاوضاع السورية لأنهم في ازمة، لكن لم ينقل الي حالة انزعاج سوري مني”، مبديا قلقه لما يحصل في لبنان نظرا لعلاقات البلدين.
وعن قراءته لما يحصل في سوريا قال:”لا يوجد اتجاه لتقسيم سوريا، ولبنان يعيش حالة جيدة جدا في ظل الطائف”.
وتمنى انتهاء الاحداث في سوريا وقال:”لكن لا اراها ستنتهي مبكرا”.
وعن سياسة النأي بالنفس اكد سليمان انه يفضل الحياد عن الصراعات في سوريا بين النظام والمعارضة، لأن الشعب السوري يقرر ما هو النظام الذي يريده، مؤكدا “نحن اصدقاء الشعب السوري كله”.
وعن تصريح لمسؤول ايراني حول وجود حرس ثوري ايراني في لبنان ابدى موافقته على التصريح الايراني النافي لوجود حرس ثوري، وقال: لم يتبين الى الان وجود حرس ثوري ايراني في لبنان”.
وسئل عن كلامه على نزع السلاح في لبنان الذي قاله خلال جولته في اميركا اللاتينية اوضح “قلت في تصريحي المذكور انني فصلت سلاح المقاومة الذي سنستخدمه للدفاع عن لبنان، وانه علينا الاتفاق على الآلية حول استخدام هذا السلاح. اما السلاح المنتشر في الداخل فهو سلاح يجب نزعه”،مؤكدا “ان نزع سلاح الداخل لا علاقة له بالاستراتيجية الدفاعية”.
واشار الى المطالبة باستراتيجية دفاعية منذ اعوام “وما زلت على كلامي في الحرص على المقاومة”.
وابدى عدم توقعه لحل “مسألة استعمال سلاح المقاومة في المكان الصحيح والتوقيت الصحيح في جلسة واحدة”.
وشدد على “ان الوطن ليس حالة مؤقتة”، داعيا الجميع الى “الحفاظ على الوطن”، رافضا “التشكيك بوطنية اي فريق”، منتقدا الديموقراطية التي تمارس هنا، مطالبا بالتخلي عن الفردية والانانية وممارسة الديمقراطية الصحيحة، مشددا على الشباب في لعب دورهم.
وعن التعيينات قال مذكرا بكلام الرئيس بري له بأنها “ستكون اصعب المسائل”.
وتابع “لا اوافق على تعيينات سيئة على قاعدة المحاصصة، يعني عدم التعيينات افضل من تعيينات على اساس المحاصصة”.
واضاف “حان الوقت لنعطي آلية التعيينات المتفق عليها في مجلس الوزراء. والتعيينات قريبة ان شاء الله في الجلسات المقبلة لملء شواغر عدة”، مشددا على رفض المحاصصة.
وتحدث عن طرحه لانشاء امانة عامة لدول “اسبا” في اميركا الجنوبية ويكون مركزها في بيروت.
وتطرق الى ضعف اللغة العربية بين ابناء المغتربين، داعيا اياهم الى “تعلم هذه اللغة الرائدة”، معلنا ان المغتربين يهمهم كثيرا استعادة الجنسية اللبنانية وهم ينتظرون صدور القانون في هذا المجال.
وعن قانون الانتخاب الانسب، اشار الى القانون الذي احالته الحكومة الى المجلس النيابي، ولكن الاخير هو الذي سيقرر.
وقال “القانون الذي سيصدر يجب ان يكون دستوريا وانا سأحيله الى المجلس الدستوري للبحث في دستوريته.اترك للمجلس النيابي اختيار القانون الذي يريد وانا سأحيله وفقا لحقي كرئيس للجمهورية الى المجلس الدستوري”.
واعلن “انا ضد تصنيف المسيحيين، لأن ميزة المسيحيين هي التنوع، وانا لا اقبل بهذا التصنيف”.
وعن سمة الخوف في الخطاب المسيحي، اشار سليمان الى انه “لا يبدد الخوف الا الحوار. والمسيحيون هم الاجدر بالحوار، فلا مبرر للخوف، لأن المسلمين في لبنان يريدون الدور الرائد للمسيحيين”، مذكرا بأن الفاتيكان ارتأى اطلاق الارشاد الرسولي في لبنان ولهذا كانت زيارة البابا.
وقال:الفاتيكان لديه قلق على مسيحيي الشرق وليس على مسيحيي لبنان لأنه يرى ان لمسيحيي لبنان دورهم.
وردا على سؤال حول الاوضاع الاقتصادية المتردية في لبنان وتحذير البعض من انهياره قال:”لا يعني وجود تحذيرات ان انهيارا سيحصل، لقد برهن الاقتصاد اللبناني انه مرن ومطاط ويتعايش مع الازمات”.
وتحدث عن الازمة الاقتصادية في المنطقة، مشددا على “ان الاقتصاد اللبناني لن ينهار لأنه مرن وهناك فرص كبيرة امام لبنان، ومنها الغاز الطبيعي والنفط في عرض البحر”.
وطمأن الى وجود احتياط جيد، اضافة الى موجودات الدولة وثروات المغتربين، محذرا من الهدر وفرض الضرائب عشوائيا كي لا تهرب الاستثمارات.
اضاف: “علينا الانتهاء من نزف الكهرباء، وعلينا ان نكون صادقين في اتخاذ القرارات”.
وطالب بعدم خداع المواطن “بأن نعطيه بيد ونأخذ منه بيد اخرى، خصوصا وان الناس ليسوا جميعهم موظفين، مراهنا على “انضباط اللبناني وتحمله وعقلانيته”.
وتمنى عدم اقرار زيادة لرواتب النواب والوزراء والمسؤولين.
وختم سليمان “لبنان يخالف التقارير المدونة على الورق، انه بني على معجزة، ولبنان مغروس بالتاريخ والارض ولا اخاف عليه ونظامنا سيكون افضل نظام، وعلى الشباب النزول الى الشارع ومن ضمن القوانين المرعية ليقولوا كلمتهم، من دون ان ينسوا ان معادلة المسلم والمسيحي هي التي خلقت لبنان”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development