اواهمون أيها المراهنون على أي تدخل خارجي..بقلم أ.ربيع مينا

واهمون أيها المراهنون على قرارات الشرعية الدولية وواثقون بعدالتها ..ألم تروها كيف تطبق في فلسطين ؟
اسألوا شهداءها ونساءها وأطفالها أننا لم نلمس يوماً حرص المجتمع الدولي على تنفيذ القرارات التي لها علاقة بقضايا أمتنا في صراعها …مع العدو الصهيوني او نشعر بأية إجراءات عملية وجدية تلزم العدو الصهيوني بتطبيق القرارات الدولية وما أكثرها وصادرة عن الهيئات الدولية مع أن هذه القرارات ظالمة وغير عادلة بحقنا واهمون أيها المراهنون على الشرعية (الأمريكية ) الدولية
هل الشرعية والعدل الدوليين يعنيان تمييع القرارات واستصدار التفسيرات للتغطية على الجرائم الثنائية الأميريكة الصهيونية وتبعدها عن الالتزام بقراراتها الدولية ؟
هل الشرعية والعدل الدوليين يعنيان العمل مع قراراتها من هيئة الأمم المتحدة إلى مجلس الامن بمكيال واحد هو المكيال الأميركي الذي لن يكون إلا إلى جانب ومصلحة عدو الأمة العربي والاسلامية ( العدو الصهيوني )
إن ما تقوم به الولايات المتحدة من تكوين وفرض واقع إقليمي ودولي جديد ، بناء على مصالحها واستراتيجيتها بغية تقوية نفوذها في العالم وسياساتها القائمة على إثارة الصراع السياسي والأمني والاقتصادي وإداراته من أجل فرض هيمنتها على شعوب المنطقة بالقوة والإكراه المزخرفة بشعارات الديمقراطية المزيفة .
إن هذا الواقع لا يمكن فصله عن الوضع اللبناني الداخلي الذي تنعكس عليه مجريات الأحداث والوقائع المتلاحقة والمتسارعة
وخاصة فيما يتعلق بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحاولة تسييس المحكمة الدولية والاستفادة منها لاستهداف المقاومة وضرب وحدة لبنان واشعال الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية بمساعدة عملاء الداخل وبغطاء أنظمة الاعتلال العربي
وكثرة الإشاعات والمواقف المتباين والاتهامات المتبادلة والمتزامنة مع وضع اقتصادي اجتماعي خانق يزداد سوءا يوما بعد يوم
في ظل هذ الواقع وخوفا من حدوث ردود أفعال انفعالية ومتسرعة في الشارع ، المطلوب الوعي والتحلي بروح المسؤولية والمواطنية الصحيحة وعدم الانجرار إلى الفوضى التي ستؤدي إلى خسارة الوطن ومن ثم خسارة كل الأطراف الموجوة على الساحة في لبنان ففي ظل التجاذب السياسي الحاد الذي يقسم الساحة بين مشروعين متناقضين مشروع يسعى لجعل لبنان من ضمن المنظومة الأميركية المتبينة للحلم الصهيوني وأطماعه التوسعية وتفوقه العسكري وقيام شرق أوسط جديد يخدم أهداف وتطلعات إدارة البيت الأسود الأميركي
والمشروع الثاني المتمثل بالنهج الجهادي المقاوم والرافض لكل تلك المشاريع المشبوهة ، وفي ظل هذا الانقسام واجب كل العروبيين والإسلاميين وكل المؤمنين بالدفاع عن لبنان ومقاومته ، حشد الصفوف وتوحيد الكلمة وتضافر الجهود لبناء اوسع جبهة مواجهة للمشروع الصهيو – أميركي وعلينا أن ندرك جميعاً أن لا مصلحة لنا إلا أن نكون إخوة متحابين متضامين وموحدين لأن نار الفتنة ستحرق الجميع ، نار الفتنة لا تعرف هذا المذهب ولا ذاك ، ولا هذه الطائفة أو تلك ، نار الفتنة ستحرق الجميع ، لا مصلحة لنا إلا أن نعيش جنبا إلى جنب وكتفاً بكتف…وإلا فالكل خاسر
الاستاذ ربيع مينا رئيس جمعية بناء الإنسان الخيريةوفاق نيوز


Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development