منسق عام جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير الجعيد يكرم السفير السوري في لبنان الدكتور علي عبد الكريم علي

، حفل غداء تكريماً لسفير الجمهورية العربية السورية في لبنان، الدكتور علي عبد الكريم علي، في مطعم الساحة-القرية التراثية، على طريق المطار، في حضور وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن، النواب: علي المقداد، نوار الساحلي، كامل الرفاعي، النواب والوزراء السابقون: علي قانصوه، د. ماريو عون، جوزيف الهاشم، غازي سيف الدين، الياس حنا، زاهر الخطيب، بشارة مرهج، بهاء الدين عيتاني، اسماعيل سكرية وحسن يعقوب. الشيخ فؤاد البعيني ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ممثلا أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، رمزي كنج ممثلاً رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة أمل الشيخ حسن المصري، السفير اليمني في لبنان، والقائم بأعمال السفارة السودانية، القائم بأعمال سفارة أندونيسيا أحمد عارف، والمستشار الأول في السفارة الإيرانية ممثلاً السفير الإيراني، هاني فاخوري ممثلا ندوة العمل الوطني، الشيخ أحمد الزين والشيخ حسان عبد الله عن تجمع العلماء المسلمين، رئيس الهيئة السنية لنصرة المقاومة الشيخ ماهر مزهر، النائب السابق عدنان طرابلسي والشيخ عبد القادر الفاكهاني يمثلان رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية الشيخ حسام قراقيرة، عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ابراهيم عيسى ممثلا الأمين القطري الدكتور فايز شكر، منسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور. أمين عام اللجنة الأسقفية للحوار الإسلامي-المسيحي الأب الدكتور انطوان ضو، الخوري مكرديشا كشيشيان ممثلا بطريرك الأرمن الارثوذكس الكاثوليكوس آرام الأول، مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، ممثل حركة الجهاد في لبنان أبو عماد الرفاعي، المسؤول السياسي لحركة حماس علي بركة، اللواء علي الحاج، عميد الأسرى والمحررين سمير القنطار، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية ورئيس بلدية الغبيري محمد الخنسا، وممثلو الفصائل الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في لبنان. إضافة إلى عدد كبير من العلماء ورجال الدين، ورؤساء وأعضاء عدد من البلديات والمخاتير، وأعضاء مجلس قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان.
بداية آيات قرآنية تلاها الشيخ أسامة الرفاعي، ثم قدم الخطباء الشيخ عبد المجيد عبد الله، ثم النشيدين اللبناني والسوري.
* ثم تحدث منسق عام جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير الجعيد فقال: “أن نكرم سفير سوريا في لبنان، فهو لأمر طبيعي، فحين اشتدت الأمور علينا، وظلمت سوريا ومعها المقاومة في لبنان وكان المشروع الأميركي من أجل تحييد لبنان عن عروبته وتحييد لبنان عن الصراع العربي-الصهيوني، وقفت قلة قليلة في هذا البلد إلى جانب الحق، ومن هؤلاء القلة القليلة كانت جبهة العمل الإسلامي إلى جانب بعض القوى والشخصيات والأحزاب، وحين كانت المؤامرة على المقاومة من خلال عدوان تموز 2006، بالشكل المباشر من خلال السلاح الأميركي الفتاك، انتصرت المقاومة في مثل هذه الأيام، فانتقلوا إلى مكان آخر، الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة، وإننا كأهل سنة وجماعة، كانت المحاصرة الأشد علينا، والظلم الأكبر وقع علينا، ولحق بنا الأذى، وهناك علماء طردوا من مساجدهم، لأنهم وقفوا إلى جانب المقاومة في لبنان وسوريا دولة الممانعة في المنطقة، وهناك وزراء ونواب، وأحزاب وقوى لبنانية حوصرت ودفعت الثمن غاليا، فتم عزلهم في البيوت والمساجد ومراكز عملهم، وتم إطلاق الرصاص على بعض العلماء ورجال الدين، ولم نحيد عن الطريق، لأننا كنا نعتبر أنفسنا في الأمكنة الصحيحة”.
إننا في جبهة العمل الإسلامي نعلن أنه وكما وقفنا في عدوان تموز إلى جانب المقاومة وإلى جانب سوريا، سنقف إلى جانبهما الآن لندافع بأغلى ما نملك عن المقاومة الإسلامية في لبنان، ونرفض رفضاً قاطعاً أي اتهام سياسي يوجه إليها للنيل منها ومن سلاحها لزرع الفتنة الداخلية وإيجاد الشرخ العميق بينها وبين أهلها وشعبها.
سعادة السفير: لقد اتهموا سوريا سابقاً والضباط الأربعة الشرفاء والأخوين عبد العال وغيرهم، ولكن وكما تعلمونه جميعاً لم يجدوا دليلاً واحداً عليهم، بل على العكس اعتمدوا على الظنون وشهود الزور الذين أوقعوهم في الكثير من المطبات، واليوم من غير المقبول تضييع الحقيقة مرة جديدة في زواريب الفتن وإشاعة البلبلة والفوضى من خلال اتهام المقاومة وحزب الله، وسنعمل جاهدين معكم أيها المخلصون الشرفاء على كشف الحقيقة وفضح العملاء وشبكات التجسس وشهود الزور، ولن تستطيع إسرائيل مهما فعلت أن تحقق أغراضها المشبوهة الحاقدة.
وأخيراً نوجه التحية الحارة الصادقة إلى الجيش اللبناني الذي خاض مواجهة وطنية شريفة في منطقة العديسة في الجنوب اللبناني وقاتل جنود الاحتلال الصهيوني بجرأة وبسالة وشجاعة قلّ نظيرها، وأن هذا التصدي يُثبت من جديد صحة المعادلة الثلاثية في مواجهة العدو الإسرائيلي وهي معادلة (الجيش والشعب والمقاومة) كيدٍ واحدة قوية في مواجهة العدوان والدفاع عن وطننا الغالي.
* ثم تحدث السفير السوري فقال:” كثيرة هي المناسبات اليوم التي تستحق أن يتقدم الإنسان بالتهنئة والتبريك، فنحن اليوم عشية حلول شهر رمضان المبارك، أتوجه من الجميع بالمباركة بهذا الشهر الفضيل، آملين أن يكون شهر خير ووئام، وانتصار وكرامة للبنان وسوريا، وللأمتين العربية والإسلامية، ونحن اليوم في الذكرى الرابعة لانتصار المقاومة في لبنان على العدو الصهيوني، التي صنعت مجدا للبنان وسوريا، والأمتين العربية والإسلامية، وأيضاً لأحرار العالم، ولا بد أن نتوجه بالتحية والتقدير للمقاومة ورجالها وسيدها، ولكم جميعاً وللبنان الحضن الأساسي لهذه المقاومة، التي نأمل لها أن تشتد وتقوى، لكي تحقق نصراً كبيراً، يجعلنا جميعاً أن نشعر بالعزة والاستقرار والازدهار”.
أضاف: “في الأول من شهر آب الحالي، مرت ذكرى تأسيس الجيشان العربيان اللبناني والسوري، اللذان حققا ويحققان الكرامة والعزة، بالدفاع عن الحدود في مواجهة العدو الإسرائيلي المتغطرس، وفي الأمس القريب كان الشاهد الحي، الذي صنعه المقاومون في الجيش اللبناني، في منطقة العديسة الحدودية، فشكلت هذه الوثبة وهذا التلاحم وهذه المؤازرة التي جسدها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ومعهم كل الشعب اللبناني بأطيافه المختلفة، بالإضافة إلى جهوزية المقاومة، وما عبر عنه قائد المقاومة الكبير سماحة السيد حسن نصر الله، كل هذا يجعلنا نشعر بالاعتزاز والثقة واليقين، بأننا سائرون على الطريق الصحيح، إلى الهدف الصحيح، فلا بد أن نهنئ الجيش والشعبين اللبناني والسوري، بهذه الذكرى العزيزة على الجميع”.
وتمنى “أن يتعزز الوفاق في لبنان أكثر، وان يمتد الإخاء بين لبنان وسوريا، وتكبر الانتصارات وتزدهر وتنمو”.
وقال: “المقاومة والجيش والشعب، هذا الثالوث الذي اعتمده لبنان العزيز، في حكوماته وبيانه الوزاري ونهجه ككل، نرجو أن يثمر وفاقاً وتلاحماً أكثر، وانتصاراً يكبر ويتعزز بإذن الله في ظل وفاق سوري – لبناني، وعلاقات عربية – عربية، وإسلامية إسلامية، أكثر قوة ومتانة، مع استقواء وانتصار مع كل الشرفاء في العالم، آملين أن نصل إلى حقنا، وان لا نفرط بأي شبر من أرضنا، ولا نساهم على سيادتنا وأمتنا وحريتنا، ونحن أقوياء بحمد الله بتعاوننا وإخائنا، وبمعرفتنا بالعدو الحقيقي إسرائيل، وما يخططه هذا العدو، ومن يستقوي بهذا العدو، فنرجو للبنان وسوريا، الأمن والاستقرار والإخاء والتكامل”.
ثم عدد السفير السوري مآثر وخصائص ومزايا وصفات العلامة المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، والداعية الإسلامي الراحل الدكتور فتحي يكن”.
وفي ختام الحفل سلّم الشيخ الجعيد درعاً تكريمياً إلى السفير علي عبد الكريم علي عبارة عن نسخة من القرآن الكريم.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development