الأخبار اللبنانية

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان : يهنئ اللبنانيين بذكرى الانتصار والتحرير

ويدعو إلى الحفاظ على وحدة الوطن ومؤسساته ووحدة الصف والكلمة ، وإلى الحفاظ على المقاومة الباسلة ودورها الفاعل في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب والتصدي له ومنعه من تحقيق أغراضه ومآربه.
هنأ لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: بعد اجتماعه الأسبوعي بمركزه في بيروت برئاسة المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي ” الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري ” وحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق : اللبنانيين جميعاً بذكرى الانتصار والتحرير معتبراً أنّ هذه المناسبة وهذا الانتصار والتحرير هو لكل لبنان ولكل اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم ، وأنّ هذا الحدث الكبير يقتضي الحفاظ على وحدة الوطن ووحدة مؤسساته ، وكذلك يقتضي الحفاظ على وحدة اللبنانيين ووحدة الصف والكلمة ، والحفاظ على المقاومة الباسلة ودورها الرئيسي الفاعل مع جيشنا الوطني المقدام لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب والتصدي له ومنعه من تحقيق أغراضه ومآربه ، وإفشال مخططاته كافة،

ولفت اللقاء:  في هذه الذكرى العظيمة وفي ظل أجواء النصر والتحرير إلى ضرورة تبني خيار الجهاد والمقاومة وإلى أهمية الالتفاف حول المقاومة التي استطاعت بسواعد مجاهديها وتضحياتهم قهر العدو الغاصب ودحر وهزيمته شر هزيمة.

من ناحية أخرى ندّد المجتمعون : بعملية خطف اللبنانيين في سورية واعتبروها جريمة كبرى تهدف إلى زرع الفتنة وتعميق الجراح وتصب في مصلحة أعداء الأمة الذين يسعون جاهدين إلى تقسيمها وتفتيتها وشرذمتها، وإلى تحويل الصراع إلى الداخل بدلاً من مواجهة التآمر الخارجي والتأليب الدولي الهادف إلى نشر الفوضى والفتن الطائفية والمذهبية تمهيداً لتهميش ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء ما يُسمى بالصراع العربي الإسرائيلي لاحقاً.

وأخيراً استنكر اللقاء بشدة: مجزرة الحولة الرهيبة البشعة في سورية والتي أدّت إلى سقوط المئات من الضحايا بين قتيل وجريح ، واعتبر اللقاء أنّ هذه المجزرة هي وصمة عار على جبين من ارتكبها ودليل على جبنه وعجزه وفشله ،
ودعا اللقاء: إلى ضرورة وقف القتال وإلقاء السلاح ووقف المراهنة على الخارج والجلوس إلى طاولة الحوار الداخلي لآنّ الأمور والأوضاع باتت بعد تكرار وتصاعد المجازر وعمليات التفجير والقتل الجماعي والتعذيب والتنكيل صعبة جداً ولا تبشر بالخير إطلاقاً ،

وتوجه اللقاء : بدعوة القوى والأطراف الإقليمية والدولية إلى المساعدة من أجل وقف القتال والشروع بتنفيذ الإصلاحات الشاملة فوراً ، والانتقال إلى مرحلة التعددية والديمقراطية ، بدلاً من التحريض ودعم المجموعات المسلحة المعارضة المنقسمة على نفسها والمتناقضة مع بعضها البعض في حين أنّ الشعب السوري الشقيق يدفع الثمن باهظاً ويسقط أبناؤه مضرجين بدمائهم بلا طائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى