الأخبار اللبنانية

العريضي زار كرامي: لمعالجة موضوع السلاح وبجدية في كل المناطق

نقل وزير الاشغال العامة غازي العريضي  الى الرئيس عمر كرامي تحيات وتهاني رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بسلامة الوزير فيصل كرامي.

وقال العريضي بعد اجتماع عقده مع الرئيس كرامي والوزير كرامي: “طبعا استنكار ما جرى هو أمر بديهي تم الحديث عنه في كل المواقف والتصريحات التقليدية وهي بالواقع صادقة، لكن انا قلت لدولة الرئيس كرامي جئنا نهنىء تهنئتان، التهنئة الاولى بسلامة معالي الوزير فيصل صديق عزيز والحمد لله على سلامته وبلطف الله وعنايته لم يتعرض لأي مكروه مع أملي بالشفاء العاجل لكل الجرحى، والتهنئة الثانية هي لهذا الموقف الوطني الكبير والنبيل الذي أعلنه دولة الرئيس عمر كرامي. امتحان الرجال في الايام الصعبة ومحك ومعدن الرجال يظهر في الايام الصعبة وفي مواجهة المواقف التي تحتاج الى قرارات والى شجاعة”.

أضاف: “والشجاعة هي الحكمة وعين العقل وليس التهور، الشجاعة هي عندما نحكم عقلنا ونضع العاطفة جانبا، ليس ثمة أغلى من الابن وليس ثمة أغلى من المرافق والمناصر والقريب والحبيب وابن المدينة، لكن الرجل السياسي الحكيم العاقل المسؤول هو الذي يحكم عقله ويتصرف بشجاعة. هذا ما فعله دولة الرئيس عمر كرامي أمس عندما غلب منطق الحكمة والعقل والأمن والاستقرار والهدوء والسلامة في هذه المدينة والتأكيد ان الدولة هي المرجعية، وهذا بالحقيقة أدى الى استيعاب ما جرى بسرعة وبتنفيس الاحتقان ووضع الأمور في نصابها”.

تابع: “نحن بحاجة الى رجال يتصفون بهذه الصفات، يعملون معا لإنقاذ لبنان في هذه الايام الصعبة التي نمر بها. بطبيعة الحال فان وجود السلاح بهذا الشكل سيسبب الكثير الكثير من المشاكل في أي منطقة من المناطق اللبنانية، لذلك لا بد أيضا من معالجة جدية لهذا الامر، خصوصا واننا اتفقنا جميعا وبالإجماع على عدم استخدام السلاح في الداخل وعلى عدم الاستقواء في وجه بعضنا البعض في أي موقع أو مكان أو أي منطقة. وطرابلس في الأساس هي مدينة منكوبة ومحرومة ومظلومة بكل أطيافها ومناطقها وأحيائها، وهذا الكلام لم أقله للمرة الاولى بل للمرة العشرين في زياراتي لطرابلس، أقول كفى طرابلس مهانات وألم ولنذهب جميعا الى رفع الحرمان والظلم والقهر والى معالجة المشاكل الاقتصادية الاجتماعية الكبيرة الخانقة التي تعطي أملا لأبناء هذه المدينة التي أعطت لبنان الكثير الكثير”.

كما التقى الرئيس كرامي والوزير كرامي، الوزير مروان خير الدين الذي نقل تهاني رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، وقال: “جئنا لتهنئة الصديق العزيز الوزير كرامي بالسلامة من محاولة الاغتيال الموصوفة التي جرت أمس، ونقول ان إصدار استنابات قضائية بحق المرتكبين هو خطوة جيدة لكن لا تكفي، وندعو كل الاجهزة الأمنية وفخامة الرئيس ميشال سليمان ودولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس نجيب ميقاتي لإعطاء التعليمات الصارمة لسوق المرتكبين الى العدالة، لا يجوز ان نفرط بأمن لبنان وهذه حالة قليلة جدا بحيث عرفنا فيها أسماء المرتكبين فردا فردا، وهؤلاء يجب سوقهم للعدالة للمثول أمام القضاء ونيل العقاب ولن نرضى بأقل من ذلك”.

كذلك استقبل كرامي المرشح السابق نزار يونس على رأس وفد من منطقة البترون، وقال يونس بعد اللقاء: “نتأكد مما حدث ان لا خيمة فوق رأس أحد في لبنان، فالدولة لا تريد ان تكون دولة ونحن نعرف انها نصف دولة، واذا كانت الدولة لا تقوم بواجبها وتأخذ اجراءاتها الصارمة ينتفي وجود الدولة، فلم يعد بعد الذي حدث وجود اي خيمة على رأس أي أحد، والعاقل من يأخذ العبر ويقوم بمعالجة هذا الحدث وهذا الواقع والا الأمور ستصل الى الاسوأ ولا يتصور أي أحد ان هناك خيمة فوق رأسه”.

والتقى كرامي أيضا المدير العام لوزارةالشباب والرياضة زيد خيامي على رأس وفد من أركان الوزارة، توفيق سلطان، رئيس الملتقى الاقتصادي في الشمال عامر ارسلان، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي حسام قبيطر، وفدا من اتحاد المحامين المسلمين في لبنان، وفد من جمعية الانقاذ الاسلامية ، بيت الزكاة واخيرات في طرابلس، وفدا من شباب البلد وبرلمان الشباب في الفيحاء تقدمه الدكتور هند صوفي، وفد من منطقة بشري تقدمه روي عيسى الخوري وشخصيات سياسية وأمنية واقتصادية شعبية، المحافظ السابق لجبل لبنان أمين حمود، القاضي خالد عكاري ووفدا من جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في الشمال تقدمه الشيخ رفعت غلاييني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى