وقفة تضامنية مع الشعب السوري في منطقة ببنين عكار بدعوة من سماحة المفتي الدكتور أسامة الرفاعي والجماعة الإسلامية وبمشاركة تيار المستقبل

حدارة:” نحن كتيار مستقبل مع الدولة ومؤسساتها الرسمية وسلاحها الشرعي، لذا نطالب الجيش اللبناني بأن يفرض مراقبة دقيقة على كامل الحدود اللبنانية السورية حماية لأهلنا النازحين وتطبيقاً للمعاهدات والمواثيق الدولية”
الرفاعي:” بالأمس خرجوا علينا ليتباهوا بدعمهم للنظام في سوريا بحجة الممانعة والحفاظ على المقاومة متناسين جرائم هذا النظام طيلة حكمه بحق اللبنانيين والفلسطينين”
بدعوة من سماحة مفتي عكار الدكتور أسامة الرفاعي و الجماعة الإسلامية وبمشاركة تيار المستقبل ، أقيم في مسجد الحبيب المصطفى عليه السلام في منطقة ببنين – عكار اعتصاماً تضامنياً مع الشعب السوري بحضور شعبي حاشد وبمشاركة علماء ومشايخ عكار، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الأستاذ عزام الأيوبي، النائب عن كتلة المستقبل الأستاذ معين المرعبي، منسق الجماعة الإسلامية في عكار الأستاذ محمد هوشر، رئيس اتحاد بلديات القيطع السيد أحمد المير، منسق تيار المستقبل في منطقة القيطع الأستاذ سامر حدارة، بالإضافة الى رؤوساء بلديات ومخاتير مختلف قرى عكار ووجهائها وفعالياتها الاجتماعية والثقافية والتربوية والشبابية والنقابية.
استهل الاعتصام بتلاوة مباركة من القرآن الكريم رتلها الشيخ قاسم هوشر فكلمة ترحيبية من عريف الحفل الشيخ عبد الكريم جوهر الذي اعتبر أن هذه الفعاليات التضامنية مع الشعب السوري هي واجب على كل مواطن شريف لنصرة المظلومين والمستضعفين.
كلمة الجماعة الإسلامية ألقاها مسؤولها السياسي الأستاذ عزام الأيوبي الذي رأى ” أننا اليوم نعيش مشهداً واضحاً وصريحاً لا لبس فيه وهو مشهد متكرر عبر الأزمان مع كل طاغية وفرعون عندما يرى أن ملكه و جبروته يتهاوى أمام إرادة صلبة من شعبه الرافض لوجوده، وفرعون شام هذا العصر لطالما ادعى الممانعة والعداء للمشروع الصهيوني والأمريكي إلا أنه اليوم تعرى عن ادعاءاته وهرطقاته وتبين أنه يدافع عن ملك ورثه من طاغية ارتكب أبشع المجازر في حق شعبه ولكن هيهات هيهات إزاء هذه الصورة التي تتكرر معها سنة الله في خلقه القاضية بازالة كل طاغية متجبر، وهاهي الفئة المستضعفة في سوريا هبت هبة رجل واحد أزالت الخنوع عنها والخضوع لإرادة الظالمين والطغاة وخرجت إلى الشارع مطالبة بإسقاط هذا النظام وأعوانه”.
أضاف الأيوبي متوجهاً بكلمته لمناصري النظام في سوريا داعياً إياهم بضرورة العودة إلى طريق الصواب والوقوف إلى جانب الشعب ونضاله وليس إلى جانب الظلم وأهله فالفرصة لا تزال سامحة حتى الآن لكن مع قادمات الأيام وما تحمله من تطورات قد لا يتسنى لهم فرصة مثيلة لها والتاريخ خير شاهد على ذلك فعندما تقف مع الحق تقف الأمة كلها في خندق واحد ولكن الوقوف إلى جانب الظلم مصيره إلي ذِلة من الله وهوان.
أضاف الأيوبي:” ثقوا أن إخوانكم في مختلف المدن والقرى السورية يعيشون اليوم أجمل لحظاتهم بالرغم من الموت والفظائع التي ترتكب بحقهم لكنها هي ذات اللحظات التي عشناها في مدينة طرابلس في مطلع الثمانينيات عندما كانت تُدك أحياء مدينة طرابلس بذات الآلة العسكرية التي تدك بها باب عمر ودرعا وحمص اليوم لكننا يومها استطعنا ليس بمئات الشباب وانما بثبات عشرات منهم صادقين مؤمنين بنصر الله استطاعوا صد تلك الآلة العسكرية الهمجية وكنا نشعر كما يشعر أهل مدن سوريا بالعزة والكرامة والعنفوان.
واجبنا اليوم في لبنان الوقوف إلى جانب هذا الشعب الأبي المطالب بحقوقه وحريته ورفع الظلم عنه ودعم النازحين بالمال والمأوى والمأكل والملبس ولكن قد نصل في لحظة من اللحظات نجد أنفسنا مطالبين شرعاً وانسانية للوقوف الى جانبهم جسداً وسلاحاً وأكثر من ذلك للحد من اراقة وسفك الدماء الطاهرة في أرض الشام المباركة من الله تعالى”
بدوره منسق منطقة القيطع في تيار المستقبل الأستاذ سامر حدارة قال :” انه وفي أجواء ذكرى اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري رحمه الله الذي له مكانة في قلوب العكاريين واللبنانيين لا تنسى ومع توجيهات الرئيس سعد رفيق الحريري الذي أعلن وقوف تيار المستقبل صفاً واحداً إلى جانب الثورة السورية الشريفة التي تأبى الظلم والهوان، لذا فإننا لن نتغاضى عن تقديم المساعدات والدعم ضمن الإمكانيات المتاحة لأهلنا النازحين من مناطق التوتر في سوريا، والموجودين بيننا اليوم في مختلف القرى والبلدات العكارية لدعم صمودهم وحمايتهم من بطش رجالات النظام وبعض شبيحته الذين يحاولون اختراق الحدود اللبنانية السورية من أجل خطف هؤلاء النازحين واعادتهم إلى سوريا لتعذيبهم حتى الموت”.
أضاف حدارة:” نحن كتيار مستقبل مع الدولة ومؤسساتها الرسمية وسلاحها الشرعي، سلاح الجيش اللبناني وأجهزته الأمنية المختلفة، لذا فإننا ومن خلال هذه الوقفة التضامنية نطالب الجيش اللبناني بأن يفرض مراقبة دقيقة على كامل الحدود اللبنانية السورية حماية لأهلنا النازحين وتطبيقاً للمعاهدات والمواثيق الدولية وقبل كل ذلك تطبيقاً لأحكام الديانات السماوية والشرعية والإنسانية”
كما وجه حدارة لصاحب السماحة مفتي عكار الدكتور أسامة الرفاعي طلباً لدعوة العكاريين لإطلاق مبادرة إنسانية ولينظم يوماً عكارياً طويلاً يتم فيه التبرع لكل النازحين الموجودين حالياً أو المتوقع وصولهم الى عكار هرباً من بطش النظام وأن التيار سيقوم باستنفار جميع قطاعاته ولجانه للمساعدة في انجاح هذا اليوم الإنساني الكبير.
كلمة الختام كانت مع صاحب الدعوة سماحة مفتي عكار الدكتور القاضي أسامة الرفاعي الذي اعتبر أن ثوار سوريا اليوم الذين هم بحاجة الى وقفة من كل شريف صادق نجد بثباتهم وعنفوانهم واصرارهم أننا نحن من بحاجة لهم فهم من شمر عن ساعديه وبلحمه الحي نفض غبار المسكنة والذلة وانتفض في وجه من يسلب حياته ورزقه وأمنه وثروات وطنه ، فبالأمس خرجوا علينا ليتباهوا بدعمهم للنظام في سوريا بحجة الممانعة والحفاظ على المقاومة لكنهم نسوا أو تناسوا ما فعله هذا النظام مع قاطني مخيم تل الزعتر، وتغطيته لمجازر صبرا وشاتيلا وتدميره لطرابلس وتصديره فتنة نهر البارد التي أراد أن يوقع فيها ما بين الاخوة اللبنانيين والفلسطينيين هو ذاك النظام ذاته الذي لن ننسى جرائمه، ومن واجبنا كلبنانيين نصرة أهل الصدق في سوريا لأن سكوتنا وعدم مناصرتنا لقضيتهم سيوصل إلى الفتنة التي يردها النظام والفوضى في بلاد الشام وإذا ما تغييرت الأحوال في سوريا فتحرير بيت المقدس سيكون قاب قوسين أو أدنى بإذن الله تعالى فأهل الشام هم أهل الأرض التي سينزل فيها المسيح عليه السلام وفيها عمود الإسلام وفيها سيتحقق وعد الله ونصره لعباده المؤمنين”.
خاتماً سماحته اللبنانيين بضرورة حث أبنائهم على البذل والعطاء لإخوانهم النازحين السوريين ليشاركوا إخوانهم ملاحم العزة والإباء والكرامة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development