إقتصاد وأعمال

مساعي وإتصالات يقوم بها الرئيس توفيق دبوسي مع أعلى المراجع المعنية بحضور رئيس بلدية ببنين – العبدة الدكتور كفاح الكسار

والكسار يعرب عن إمتنانه لوقوف الرئيس دبوسي وتعاطفه مع أهل البلدات والقرى المتضررة في مختلف مناطق لبنان الشمالي التي ضربها الإعصار

المساعي التي يقوم بها توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، والإتصالات المتواصلة،  التي يجريها والتي بدأت مع رئيس الحكومة تمام سلام من خلال كتاب مرفوع لدولته، وإستكملت بإتصالات في نفس السياق مع السيدة مروى عكاري مستشارة رئيس الحكومة، حيث تمنى عليها نقل صورة واقعية عن ما خلفه الإعصار الكارثي، والآثار السلبية التي طالت الأملاك العامة والخاصة، والخسائر الجسيمة، التي لحقت بالمؤسسات الصناعية والتجارية والزراعية، لافتاً الى الضرورة القصوى التي تقضي بتحديد موعد مع دولته، لكي يطلع عن كثب من رؤوساء بلديات البلدات المتضررة من مختلف مناطق لبنان الشمالي وبشكل خاص في محافظة عكار، كما أجرى إتصالاً بوزير الأشغال العامة بحضور رئيس بلدية ببنين – العبدة الدكتور كفاح الكسار وممثلين عن الجمعية التعاونية للبيوت البلاستيكية، تم خلالها الإتفاق مع معالي وزير الأشغال غازي زعيتر على تحديد موعد للقاء مع معاليه في تمام الساعة 11.00 من قبل ظهر يوم الثلاثاء الواقع فيه 28 من الشهر الجاري تشرين الأول / أكتوبر 2014 ضمن إطار وفد يضم الرئيس دبوسي ورؤساء إتحادات وبلديات في البلدات العكارية التي أعتبرت الأكثر تضرراً من آثار العاصفة وأهمها: ببنين ، وادي الجاموس، برج العرب، دير دلوم، قبة بشمرا وبلديات مار توما ووسط وساحل القيطع، إضافة الى رؤساء بلديات من مناطق قضاء المنية- الضنية، بغية التشاور في مختلف السبل والتدابير التي يتوجب إتخاذها لمواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.
من جهته  الدكتور كفاح الكسار رئيس بلدية ببنين- العبدة توجه بشكره الخالص للرئيس دبوسي لوقوفه الى جانب أهل البلدات والقرى المتضررة من مختلف مناطق لبنان الشمالي وبشكل خاص تعاطفه مع المواطن العكاري المنكوب، مثنياً على الجهود التي يبذلها مع كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية، والمرجعيات المعنية لنقل الصورة الكارثية، والبحث في ما يمكن القيام به من مبادرات وإتخاذ تدابير عملانية من شأنها لململة الجوانب السلبية التي أثقلت الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية والانسانية لبلدة ببنين الأكبر مساحةً وكثافةً سكانية التي تمثل المدخل الرئيسي إلى محافظة عكار بعد الأعصار الطبيعي الذي تمثل بكمية امطار غير مسبوقة منذ عشرات السنين بالإضافة إلى السيول وحبات البرد وما رافقها من جرف للتربة وتغيير معالم لأراض كثيرة زحفت من مركزها الأصلي وجرفتها الأمطار والسيول”.
ولفت الكسار في حديثه الى “النتائج المترتبة عن هذا الأعصار الذي حل في ببلدات عكارية عدة أكبر من تتحمله بلدية بمفردها بل هو مسؤولية الدولة والوزارت المعنية ( الأشغال والزراعة والداخلية ) حيث يجب أن تهب كل في مجال اختصاصها للململة هذا الكارثة التي حلت بالبلدة، وطالت في من طالت أصحاب البيوت الزراعية المحمية (البلاستيكية) ومرزوعاتها بحيث لم يبق منها شيئا، وهي كارثة حقيقية وكبرى، بالنسبة إلى أصحابها الذين يعتاشون من مردودها، وكذلك بالنسبة إلى الأيدي العاملة التي تعمل في هذا القطاع الذي تضرر ودمر بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى