الأخبار اللبنانية

مصادر حزب الله: هناك عودة للقوى المعادية الى خيار الاستهداف المباشر للحزب

نقلت صحيفة “السفير” عن مقربين من “حزب الله”  قراءتهم الربط بين اغتيال الحريري واغتيال حاوي ومحاولتي اغتيال حمادة والمر مؤشرا “لعودة القوى المعادية الى خيار الاستهداف المباشر بهدف عزل الحزب وتكبيله بالاتهامات لإضعافه، وخاصة بعدما سقطت فعالية الاستهداف غير المباشر مع فشل التسديد عليه من الخاصرة السورية، وسقوط رهان تلك القوى على ان نهاية النظام السوري باتت وشيكة”.

وكما يعتقد القريبون من “حزب الله” فإن “عودة قوى المحكمة الى خيار الاستهداف المباشر للحزب قد لا تعدو كونها محاولة واضحة لوضع الحطب مجدداً في الموقد اللبناني، واشغال الداخل بسجال كلامي وجدل يصعد ويهبط تبعاً لضرورات التحريض، وانما من دون طائل كما دلت التجربة الاتهامية المستمرة، والمندرجة ضمن مسلسل متواصل للنيل من “حزب الله” بدأ بالتسريبات ثم القرارات الاتهامية ثم الرهان على الاحداث في سوريا، ثم العودة لربط الجرائم بعضها ببعض، ولانه ثبت بالملموس ان لا طائل من كل الحطب الذي يرمى في الموقد خاصة ان من تعبأ سياسياً قد تعبأ ومن شحن طائفيا ومذهبيا قد شحن، وبالتالي فإن الفشل حتمي، وكما استحضرت قضايا المر وحمادة وحاوي قد تستحضر قضايا اخرى”، وليس مستبعداً أبداً ان “تنتقل تلك القوى لاحقا ومجددا الى “الاستعانة بصديق” ومحاولة التلويح بالهراوة الاسرائيلية ضد الحزب”!

وثمة من يلاحظ ان “الربط بين تلك الجرائم هو الاساس، وان الطريقة الفولكلورية التي تم تظهيره فيها معناها وجود قرار منسق بين قوى المحكمة والمعنيين بتلك الجرائم من ضحايا وسياسيين، بحصر الاتهام بطرف واحد، وترسيخ ذلك في وعي الناس بما يظهر “حزب الله” على انه الوحيد القادر على القيام بمثل هذه الاعمال، وعلى اللعب بالساحة بناء على اهدافه واجندته، والمسؤول عن التلاعب بمصير لبنان خلال السنوات الست الأخيرة وبالتالي تحويل كل تلك الجرائم ومن خلال المحكمة الدولية الى محاكمة كبرى ليس لـ”حزب الله” فقط بل ايضاً للخط الذي يمثله ويتحالف معه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى