الأخبار اللبنانية

ما هي قصة شادي المولوي التي بدات من قطر؟

ذكرت قناة الـ”ال بي سي” ان استجواب شادي المولوي لدى قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبي بحضور وكيله محمد حافظة  إستمر من الحادية عشرة وحتى الثالثة من بعد الظهر وتخلل الإستجواب مقابلة بين مولوي والموقوف الأردني عبد الملك من أجل التأكد ما
إذا كان الشخصان بالفعل على معرفة ببعضهما البعض.

وتقدم وكيل المولوي بطلب إخلاء سبيل فأُحيل إلى مفوض الحكومة القاضي صقر صقر لإبداء الرأي به قبل أن يبت قاضي التحقيق سلباً أم إيجاباً يوم الجمعة.

وبدات قصة المولوي التي أُوقف على خلفيتها بدأت من قطر عندما اتصل القطري الممنوع من مغادرة لبنان بشخص لبناني من آل درباس يعيش في قطر وأبلغه برغبته بالتبرع بأموال للثوار السوريين طالباً منه إرشاده إلى شخص يستطيع التعاطي معه في لبنان فأرشده إلى أبو آدم وهو لقب يُطلق على شادي المولوي.

وتقول المعلومات إن القطري وهو من آل عطية كان على علاقة بالموقوف الأردني وهو من آل عبد الملك فكلفه بنقل مبلغ من المال إلى لبنان قيمته 4 آلاف دولار وتسليمه إلى أبو آدم وبالفعل حصلت هذه العملية.

ويقول مولوي في أول إفادة له أمام قاضي التحقيق إنه بالفعل قد استلم هذه الأموال واشترى بها أربع بنادق كلاشينكوف أرسلها للثوار السوريين، لكنه تراجع عن هذه الإفادة لدى مقابلته بالموقوف الأردني فأنكر أن يكون هو الذي قد التقى عبد الملك وتسلم منه الأربعة آلاف دولار إلا أن الأردني أصر في المقابل على أقواله قائلاً بأن شادي مولوي هو أبو آدم الذي قابله.

وتشدد مصادر التحقيق للـ LBCI على أن التحقيقات في هذا الملف لم تنته بعد وأن التوسع فيها مستمر ما قد يكون له تأثير على طلب إخلاء السبيل رغم أن لا أدلة على ارتباط مولوي تنظيمياً بالقاعدة أو طالبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى