الأخبار اللبنانية

بلال دقماق يرد على رفعت عيد

ما قاله ” رفعت علي عيد ” لموقع النشرة حول تأسيس امارة اسلامية في طرابلس  وان هناك من يدعو الجيش للعودة الثكنات او الحدود وان هناك مكاتب للجيش الحر وجبهة النصرة واشار ان هناك اتهام       ” لحزب الله ” بالتدخل لصالح النظام في سوريا متاسائلا اين هم مسحيوا طرابلس و انهم قلة قليلة .
اولا ان طرابلس تعتز انها مدينة اسلامية بإمتياز والدليل على ذلك انك موجود وطائفتك وجيراننا المسحيين فيها  ولم يهجركم الإسلاميين او يستخدمون معكم التطهير كما فعل وليك الهالك ” حافظ الأسد ” في حماة وغيرها اما فيما يتعلق بالجيش اللبناني لا انت ولا امثالك يستطيع دق اسفين بين هذه المؤسسة والإسلاميين في المدينة وان الجيش له دوره الأمني وانه مما لا شك فيه يراقب ويلاحق امثالك من المخربين ومن اصحاب الولاء للخارج ويعلم انك طائفي بإمتياز وهناك ضباط اكفاء في قيادة الجيش ومخابراته لن ينجروا او يلتفتوا الى تصريحاتك الفتنوية  ومنهم مدير المخابرات في الشمال او قائد الجيش والجميع يعلم ويعرف ان “حزب الله” هو من يؤمن لك الغطاء السياسي للعبث هنا وهناك  ونؤكد ان لا يوجد في طرابلس بعض المكاتب للجيش السوري الحر  بل كل طرابلس ومعظم اللبنانيين هم حاضنين للجيش السوري الحر والشعب السوري الحر وغيرهم من اطياف المعارضة السورية ومن ثم اذكر ” عيد” انه استحصل على الجنسية اللبنانية بدعم وقوة النظام السوري مما يعني انه مشكوك بلبنانيته اصلا  و اوافقه الرأي ان هناك قوة اسلامية اذا تم ترشيدها وتوحيدها سيكون لها دور بناء في انهاء حالات كحالته وليس بالضرورة انه سيتم انهائها عسكريا اما ان الدعوة للجهاد في سوريا مفهوم خاطئ لأننا في العام 2013 ردا على دعوة الشيخ / احمد السير فهذا ينبع من جهله لثقافة الدين ومعنى هذه الكلمة الجهاد والأكيد هي ترعبه وترعب حلفائه لأن هذا المفهوم اذا طبق بشكل صحيح فلا هو ولا أي ظالم سيبقى يفتري ويتظلم الناس واتوجه الى “عيد” ان لا مكان له في السياسة اللبنانية حيث معروف عنه تبعيته وعمالته للخارج وانه يلعب دورا سلبيا في طرابلس لا اكثر ولا اقل حيث ان لا وجود له ولا امتداد له الا في شارع بطرابلس والقرداحة في اللاذقية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى