المقالات

حيوا ابطال “الراجمة”…سامحونا يا فرسان..بقلم: سنا كجك

أخبرونا عن دقات قلوبكم ايها الاحبة؟؟

ايها الاعزاء؟عندما تحدث عنكم سماحة العشق السيد حسن نصر الله؟؟

ألم تدمع العيون الحالمة شوقا” لرؤيته وتأثرا” بحنانه؟؟

ترى اي لحن من الالحان عزفت دقات القلوب؟

أهو لحن الوفاء؟ لحن التضحية؟لحن الكرامة؟

أم لحن الاشتياق؟
انها هذه الالحان مجتمعة….

يا سيدنا…

نحن ايضا” نود ان نقبل الجباه “الثمانية” التي عبقت برائحة الورد والياسمين… “ونعفر” وجوهنا ببزاتهم العسكرية او قمصانهم المدنية لنتنشق منها عطر العزة..والفخر…
والشهامة…

يا سيدنا الامين نتمنى لو نقبل تلك الايادي التي قبضت على الصواريخ لتنطلق وترعب العدو…

يا سيدنا… ان اشتياقك لملاقاة ابطالك الثمانية الذين أعزوا الامة كاشتياقنا لك..

وكاشتياقهم لاحتضان العباءة الطاهرة…

يا سيدنا ابطالك عادوا من ارض الميدان مرفوعي الرأس ..وقاماتهم الابية الشامخة اذلت جيش النخبة..

أثلجوا قلوبنا هؤلاء الفرسان الذين لقنوا سلاح الجو الاسرائيلي درسا” لن ينساه!

لقد تفاجأ العدو والخصم وحتى الصديق برد المقاومة عندما استهدفت الطائرات الحربية الاسرائيلية مناطق عدة واغارت عليها منذ عام 2006…

عدونا لم يفهم حتى الساعة ان الاعتداء على لبنان وشعبه لم يعد بالنزهة الجميلة!

“بس بدنا نفهمه غصب عنه”!!!

المقاومة أمس فرضت معادلة جديدة الارض المفتوحة بالارض المفتوحة..

والمأهولة بالمأهولة ..

والمدفعية “الشريرة” بالصاروخ..

والصاروخ قد يرد عليه بالصواريخ الدقيقة!!!من يعلم؟!

رجالات الله الذين رموا بأيديهم الصواريخ على المناطق المحتلة نرفع لهم القبعات احتراما” ونقول لكم:

سلمت أياديكم يا ابطال..سلمت السواعد التي حملت الصواريخ لترمي بها اعداء الحق والانسانية وتعز الوطن وشعبه…

أخبرونا..كيف حالكم يا عشاق الصبر والبصيرة؟؟

اخبرونا عن صبركم الذي هز الجبال؟؟

الصبر الذي “رجف” منه الاعداء والخصوم..

باللهِ عليكم ما كل هذا الصبر الجميل؟؟

وما كل هذا التواضع النبيل الذي أخجلنا وأبكانا وجعلنا نتشوق اليكم؟

يا من دافعتم عن عزتنا وكرامتنا سامحونا لان اهل الضلال لم يقدروا تضحياتكم يا كرام..

هم لا يدركون ان أحذيتكم العسكرية التي داست تراب الوطن في تلك الاودية تستحق ان تعرض في المتاحف لتشرفها!

الوداعة..والايمان..والطيبة..والاخلاق..
أراد البعض استغلالهم لاشعال نار الفتن بين أبناء الوطن الواحد..

فكنتم سيف الحق والنور الساطع الذي أعمى ابصار اصحاب المؤمرات والمخططات السوداء!

انتم خيرة الشبان الذين “أنجبهم” الوطن المعذب لتزينوه بالسيادة والاستقلال…

انتم النبلاء..
والشرفاء..والرجال الرجال في زمن انعدمت فيه الرجولة وكثرت الذكورة!

هيا قوموا واحتفلوا بالابطال…

هيا قوموا…وكرموا من رفعوا رأس كل شريف..

هيا ايتها النسوة زغردن ترحيبا” بأبطال “الراجمة” وأنثرن الارز والورود الحمراء لاحبة القلوب…

سلامٌ لكل مقاوم حمل الصاروخ…ونقله..وجهزه..واطلقه ليجبر كبار قادة الجيش الاسرائيلي على الاجتماع الطارئ الذي نتج عنه الخشية من التصعيد!

سلامي للمقاوم “علي كجك” بطل من ابطال بلادي ومن عائلتي….

ترى هل وافيتكم حقكم في الكلام والتعبير؟؟

لا اعتقد فقلمي ما زال عاجزا” عن وصف تفانيكم وحبكم للوطن ولترابه…

أعذروني

سلامي لكم يا رجالنا الشجعان..يا أملنا..وحبنا…
وعشقنا…ونورنا بين تكبيرات المآذان…وأجراس الكنائس….

السلام على رجال الله أينما حلوا..وحيثما وجدوا…. ووطأت اقدامهم طهرت الارض…

#قلميبندقيتي🎀

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى