الرئيس ميقاتي هنأ الرئيس أوباما، واستقبل وزير خارجية مصر ونائب وزير الخارجية الايطالي، وعقد لقاءات وزارية

أضاف : أما في ما يتعلق بقضايا المنطقة فما نأمله، أن تعطي الولاية الثانية للرئيس أوباما دفعاً جديداً للمساعي الآيلة إلى تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على قاعدة إعادة الحقوق العربية المشروعة وقيام الدولة الفلسطينية”.
وزير خارجية مصر
وكان رئيس مجلس الوزراء إستقبل وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو قبل ظهر اليوم في السرايا وعرض معه الأوضاع الراهنة والعلاقات الثنائية بين لبنان ومصر.
بعد اللقاء أدلى الوزير المصري بالتصريح الآتي : إلتقيت اليوم دولة الرئيس نجيب ميقاتي وكان اللقاء مثمراً جداً، ونقلت إليه تحيات وتمنيات السيد الرئيس محمد مرسي، ومن خلاله إلى شعب وحكومة لبنان الشقيق. أعدنا التأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، وهي علاقات تاريخية معروفة للجميع، وتمنياتنا للبنان بالإستقرار ودوام الرقي، كما بحثنا في العلاقات الثنائية المميزة بين بلدينا، وإن شاء الله إلى مزيد من الإزدهار. عرضنا الوضع الإقليمي وما يدور حولنا، ونعلم جميعا أن هناك أوضاعاً تؤثر، ليس فقط على دول الجوار، إنما على المنطقة كلها، وكما سبق وذكرت كان اللقاء مثمراً جداً، وقد حمّلني الرئيس ميقاتي تحياته للرئيس محمد مرسي وللشعب المصري، وإتفقنا على إستمرار الإتصال في الفترة المقبلة بهدف التشاور بين البلدين في مختلف القضايا التي تهمنا سواء على الصعيد الثنائي أو الإقليمي.
سئل: هل طمأنكم الرئيس ميقاتي بالنسبة إلى الوضع الحكومي في لبنان؟ وماذا أبلغكم؟
أجاب: طبعاً، كان هذا من ضمن المواضيع التي بحثناها، ووضعنا الرئيس ميقاتي في صورة الوضع كما هو قائم، كما إستمعنا إلى كل الأطراف، وطبعاً كنا إستمعنا من فخامة رئيس الجمهورية إلى وجهة نظره.
سئل: أخذت عليكم الصحافة اللبنانية أنكم بدأتم زيارتكم إلى لبنان بلقاء المسؤولين غير الرسميين وأنكم إلتقيتم رؤساء الأحزاب في منازلهم وفي مقراتهم .لماذا لم تختاروا أن تبدأوا زيارتكم بلقاء المسؤولين الرسميين اللبنانيين كرئيس الجمهورية أو وزير الخارجية؟
أجاب: أولاً لم يكن هناك أي ترتيب متعمد لهذه اللقاءات، والترتيب جاء بناء على إرتباطات ومواعيد الأطراف الأخرى، مثلاً دولة رئيس مجلس الوزراء عاد يوم أمس من الخارج، كذلك نحن طلبنا اللقاء مع دولة رئيس الجمهورية وهو الذي حدد الموعد. على العكس نحن منفتحون على الجميع، وليس لنا أي علاقة تفضيلية مع أي شخص. الجانب اللبناني هو الذي رتب المواعيد، ونحن إستجبنا تماماً. نحن طبعاً لا نفضل أحداً على أحد، وجميع الأخوة في لبنان هم متساوون بالنسبة إلينا ، لذلك أرجو ألا يفسر ترتيب المقابلات خارج إطاره، لأن هذا الترتيب، وبكل أمانة، جاء بناء على إرتباطات الأطراف الأخرى، ونحن كنا نقبل بالمواعيد حسب تبلغنا بها. أعود لأكرر أن الرئيس ميقاتي ووزير الخارجية كانا خارج لبنان ووصلا مساء يوم أمس، لذلك إلتقيناهما اليوم. ليس هناك أي بعد أو أي تفسير لهذه اللقاءات بإستثناء إرتباطات الأطراف الأخرى.
سئل: هل بحثتم في إعادة إجتماعات اللجنة العليا اللبنانية – المصرية؟
أجاب: إن شاء الله ستعقد في القريب العاجل إجتماعات اللجنة العليا اللبنانية-المصرية وسنعمل على توثيق هذه العلاقات ومضاعفتها وقيام تبادل في ما بينها، وقد تحدثنا في هذا الصباح مع معالي وزير الخارجية بشأن السياحة وتنشيطها ما بين الدولتين وسائر الدول.
سئل: إقليمياً هل هناك تطورات في موضوع توحيد المعارضة السورية وهل هناك تنسيق تركي مصري مشترك في هذا المجال؟
أجاب: توحيد المعارضة السورية بالنسبة لمصر هو موضوع مهم جداً، فالمعارضة، لو توحدت في ظل مبادىء معروفة وواضحة، فهذا سيساهم في عملية التوصل إلى حل للمأساة السورية. كما تعرفون يعقد حالياً مؤتمر حول هذا الموضوع في العاصمة القطرية الدوحة، وأنا سأتوجه إلى هناك للمشاركة في هذا المؤتمر وسألتقي أطرافاً عدة من المعارضة. نحن في مصر كنا بدأنا اللقاءات مع مختلف أطراف المعارضة، بما فيها معارضة الداخل، لأنها جزء ومكون مهم جداً من المعارضة السورية،ونحن ندفع بإتجاه توحيد المعارضة.
سئل: بعد تجديد الولاية لأوباما ماذا تتوقعون على صعيد القضايا العربية في المرحلة الحالية؟
أجاب: نحن نهنىء الرئيس الأميركي أوباما على إعادة إنتخابه ونتمنى التحسن للعلاقات العربية – الأميركية بشكل عام وسنرى ماذا سيحصل في المستقبل.
نائب وزير الخارجية الإيطالي
كما إستقبل الرئيس ميقاتي نائب وزير الخارجية الإيطالي ستيفان دو ميستورا في حضور سفير إيطاليا لدى لبنان جيوسيبي مورابيتو.
بعد اللقاء أدلى الوزير دي ميستورا بتصريح قال فيه: أنا مسرور لعودتي مجدداً إلى لبنان، تعلمون جيداً أن قلبي مثل قلب جميع الإيطاليين قريب جداً للبنان وذلك لأسباب شخصية، لم آت إلى هنا بالصدفة، لأن إيطاليا، كما أوروبا وغيرها من الدول ،تراقب عن كثب ما يجري في هذا الجزء من المنطقة، وكذلك تراقب جيداً ما يحصل في لبنان. زرت والسفير الإيطالي اليوم رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، حيث عقدنا لقاء مطولاً ومفيداً، وسألته عن رأيه الخاص بالوضع في المنطقة وتأثير الأزمة الحاصلة في سوريا على لبنان، كما سألته بإهتمام عن رؤيته الخاصة بشأن إستقرار لبنان في خلال هذه المرحلة الدقيقة. من وجهة نظرنا، وليس فقط من وجهة نظر الإيطاليين وقد سمعتموها من الكثيرين من الشركاء الأوروبيين وغيرهم، نحن نرى أنه من المهم جداً لهذا البلد الذي نحب ونحترم وللأشخاص الذين يعيشون فيه، ومروا في ظروف صعبة في الماضي، أن يتمكنوا من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة الحاصلة بفعل الأزمة في سوريا، وذلك من دون قيام أي توتر كبير أو أزمة، لذلك نحن نبعث برسالة، مفادها، أن الإستقرار والوحدة والإستقلال والأمن في لبنان عوامل مهمة جداً بالنسبة لنا، وأوروبا ستقف إلى جانب اللبنانيين في ما خص هذه الأمور.
أضاف : أما بالنسبة إلى سوريا، فنحن نعبّر، كما غيرنا، عن دعمنا لمهمة الأخضر الإبراهيمي، وفي الوقت عينه نحض على وقف وتجنب، ما يراه الجميع بأعينهم، من معاناة رهيبة للسوريين. يجب ألا يتأثر لبنان بما يحصل، ونحن نشعر بالحزن والصدمة لما أصاب اللواء وسام الحسن، وسأزور ضريحه لأننا نعتقد أن هذا يعكس إحترامنا لرجل وبلد أرادا تجنب هذه الأزمة. نحن نتطلع كما دائماً إلى القيام بكل ما في وسعنا من أجل التأكد من أن لبنان سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة. هذه هي الرسالة التي نحملها، ونحن هنا أيضاً للإستماع، لذلك أتينا لزيارة رئيس مجلس الوزراء وسنزور رئيس الجمهورية كما رئيس مجلس النواب.
برنامج الأغذية العالمي
وإلتقى الرئيس ميقاتي المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي ارثارين كازين في حضور المدير الإقليمي للبرنامج الدالي بلقاسمي. بعد اللقاء قال كازين: أجريت حواراً مهماً مع رئيس مجلس الوزراء تمحور حول توثيق العلاقة بين الحكومة اللبنانية وبرنامج الأغذية العالمي، وقد عبّر الرئيس ميقاتي عن إلتزامه بمواصلة العمل معنا من أجل تأمين تلبية إحتياجات النازحين السوريين ودعم المجتمع الذي يستضيفهم ويواصل تقديم الدعم لهؤلاء النازحين الذين يتطلعون إلى الحصول على ملجأ لهم. إن العلاقة بين الحكومة اللبنانية وبرنامج الأغذية العالمي مستمرة وسنواصل العمل معاً.
مساعد الأمين العام للأمم المتحدة
كذلك إلتقى الرئيس ميقاتي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إدمون موليت.
لقاءات وزارية
وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير الإتصالات نقولا صحناوي وبحث معه شؤون وزارته.
كما إستقبل وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي وبحث معه في شؤون وزارته والخطة التي وضعتها لتفعيل الحركة الرياضية والشبابية والحفاظ على المنشآت الرياضية والورقة الشبابية الجاري إعدادها.
كما تطرق البحث إلى الشؤون الطرابلسية والخطة الإنمائية الموضوعة للمدينة، وتم التشديد على الحاجة لتضافر كل جهود وزراء طرابلس ونوابها وقياداتها من أجل إنجاح هذه الخطة، وعلى أهمية إستمرار التعاون والتفاعل بين الجميع لا سيما مع وزير المال محمد الصفدي، لما يمثله من حضور فاعل على الساحتين الطرابلسية والوطنية، ونظراً لحاجة طرابلس إلى أمثاله وإلى التعاون بين جميع المخلصين للنهوض بالمدينة وتنميتها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development