الحريري: مسؤوليتنا جميعا في “14 اذار” ان نمنع الفتنة

وقال الحريري، في ذكرى اغتيال والده، “انني حقا حزين حتى الاختناق ولا شيء يعوض هذا الحزن سوى البقاء على أسس القضية ورؤية الشعوب تنتفض على الانظمة البائدة وتطالب بالحرية من تونس العزيزة إلى سوريا الجريحة”.
واعتبر ان “النموذج اللبناني يتحقق في الدول الشقيقة التي انتفضت على النظام الديكتاتوري والفساد فلنتذكر ونفتخر ولنرفع الرأس عاليا نعم نحن اللبنانيون لم نسكت ولم نرضخ ونزلنا الى الساحات هاتفين “الشعب يريد السيادة والاستقلال والحقيقة والعدالة والحرية ، مؤكدا ان ” العدالة ستتحقق لكن بقي ان نحقق الكرامة التي هي حق الانسان بالعيش الكريم والعمل من دون تسول والتربية من دون توسل وحرية المعتقد والفكر والتعبير”.
وقال الحريري: “اما ان يقودنا ما يحصل في المنطقة الى الحرية والكرامة اما الى الفتنة ومسؤوليتنا جميعا كلبنانيين ان نمنع الفتنة لكي نذهب الى الحرية والكرامة واتحمل كامل المسؤولية عن المرحلة السابقة بحلوها في مكان، مسؤولية التنازل في مكان ورفض التنازل في مكان آخر واليوم اتحمل امامكم مسؤولية التضامن مع الشعب السوري”. واعلن استعداده لتحمل كامل المسؤولية في منع الفتنة بين اللبنانيين عموما وبين السنة والشيعة خصوصا.
واعتبر انه “اليوم ينتصر دم الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء مرة ثانية وينتقل لبنان الى منعطف سياسي جديد على وقع حدثين: الربيع العربي وبدء العد التنازلي لحكم الحزب الواحد في سوريا والاعلان عن صدور القرار الاتهامي وبدء المحاكمة الغيابية للمتهمين”، مضيفا “للن ابالغ اذا اكدت امامكم ان كل اشكال السياسات المتهورة لن تتمكن من العودة بلبنان الى زمن التبعية والهيمنة وما يرسمه السوريون سيشكل النهاية الحقيقية لرموز النظام والشعب السوري سينتصر والنظام آيل الى السقوط ونعيش لحظة انتقال تاريخي من زمن الى زمت آخر وقيام نظام تعددي في سوريا سيشكل حصانة للتجربة اللبنانية”.
واكد “ان ايدينا ممدودة للتعاون مع المجلس الوطني السوري الذي نرى فيه املا لسوريا ولان الثورة ستنتصر لا محالة تجري محاولة اخافة اللبننايين وللمسيحيين في لبنان يقولون ان اخوانهم السنة سيشعرون بفائض قوة وسيتجهون نحو التطرف، لهؤلاء نقول نحن تيار الاعتدال والمشاركة والتعددية والعيش الواحد ونحن اهل الطائف والمناصفة التامة في لبنان مهما كانت سوريا”، لافتاً الى “اننا لا نحمّل اخوتنا الشيعة اي مسؤولية في دماء رفيق الحريري بل اننا نعتبر دماءه هي دماؤهم كما هي دماؤنا وغني عن القول اننا اخترنا طريق العدالة لا الثأر وها هي العدالة تسلك طريقها لتحميل المجرمين وحدهم المسؤولية كما اننا لا نعتبر ان للسلاح هوية مذهبية بل هناك سلاح حزبي محدد الهوية السياسية ونجد في استمراره خطرا كبيرا على المشاركة بين اللبنانيين ونعرف ان الشيعة في لبنان مع السيادة والاستقلال والكرامة”.
واضاف: “لا الشيعة هم املاك سياسية لحزب الله وامل ولا السنّة لتيار المستقبل ولا المسيحيين لاي فريق ونحن جميعا في كل لبنان لا يمكن ان يجمعنا الا مشروع الدولة والدولة وحدنا تحمينا ويرعانا راع واحد هو الدولة ومشروعنا ومصيرنا وقدرنا الدولة الدولة الدولة”.
وراى ان “السلاح في ايدي فئات هو امر يتناقض كليا مع الف باء قيام الدولة ومصدر انتجاج الفتن والصراعات الاهلية ولقد اكتشف اللبنانيون ان كل سلاح غير شرعي هو مشروع مقنّع لاحتلال مسؤوليات الدولة ونموذج يمكن ان يستدرج الآخرين الى الاقتداء به”.
ولفت الى ان “الواقع الراهن لانتشار السلاح نسخة متجددة عن كل تجارب السلاح الفلسطيني فاسرائيل خطر علينا جميعا نواجهه جميعا وننتصر جميعا في كنف الدولة اللبنانية الواحدة اما ان يكون السلاح سلاحا لقتال انفسنا والقضاء على دولتنا فهذا خدمة لاسرائيل لا لاحد سوى اسرائيل”.
ودعا “حزب الله لان يبدأ بتنظيم سلاحه في تصرف الدولة لكي يجنب الدولة ولبنان خطر الانهيار وليضمن قيام الدولة وانتصار مشروعها وبقاء لبنان رائدا بين العرب”، معتبراً ان “محاولات التهرب من العدالة الدولية لا تجدي نفعا وهذا ما يجب ان يكون مفهوما للحكومة اللبنانية وانني من موقع التأكيد على اواصر الاخوة التي تربطنا بجميع اللبنانيين.”
واضاف الحريري “انني واثق انني سأكون قريبا بينكم في بيروت وان العدالة ستنصر والربيع سيزهر ولبنان سيبقى عربيا سيدا حرا مستقلا”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development