الأخبار اللبنانية

الرئيس ميقاتي لـ”العربية”: لن أترك البلد في الفراغ

جدد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي طرح “عقد طاولة حوار بمشاركة كل الأطراف المعنية للإتفاق على قانون الإنتخابات النيابية وبعدها تستقيل الحكومة، ثم تتشكل حكومة جديدة مهمتها الإشراف على الإنتخابات النيابية وتضم أشخاصاً غير مرشحين للإنتخابات.

وفي حديث إلى “قناة العربية” ضمن برنامج”إستديو بيروت” مع الزميلة جيزيل خوري يذاع مساء اليوم قال: أنا مع تشكيل حكومة جديدة ولكنني لن أترك البلد في الفراغ، فهذا الأمر غير وارد.

ورداً على سؤال قال: الحكومة تؤمن الإستقرار نسبياً في البلد، ولو لم تكن موجودة لكنا شهدنا الفوضى، ولكان من الصعب معالجة الملفات التي طرحت أمامنا، لا سيما الأمنية منها في طرابلس وصيدا والضاحية الجنوبية.

وعن الإنتخابات النيابية قال: كائناً من يكون رئيس الحكومة في فترة الإنتخابات، عليه العمل في الموعد المحدد قبل نهاية شهر حزيران، على إجراء الإنتخابات النيابية، لأن هذا الموعد دستوري.

وعما إذا كان مرشحاً للإنتخابات قال: من الطبيعي أن أترشح للإنتخابات فأنا أتعاطى الشأن العام.

وعما يحكى عن وجود لائحة بشخصيات مهددة بالإغتيال أجاب: لقد عقدنا إجتماعاً أمنياً بالأمس أبلغنا في خلاله وزير الداخلية أن مسؤولا في تيار المستقبل سلّمه لائحة بأسماء شخصيات من هذا الفريق قال إنهم تلقوا تهديدات وطلب لهم الحماية. ناقشنا هذا الموضوع وإتخذنا الإجراءات المناسبة، علماً أن هذا الموضوع لا يعالج بالسجالات والإتهامات وتحميل الحكومة المسؤولية بل بالتعاون بين الجميع. هناك سلسلة من الإجراءات تم إتخاذها، وهم عليهم أخذ الحذر ومسؤوليتنا كدولة أن نتخذ الإجراءات المناسبة.

وعن موضوع داتا الإتصالات وقرار مجلس الوزراء في هذا الشأن قال: إنطلق قرار مجلس الوزراء في هذا الشأن من مسألتين أساسيتين هما الحرية المصانة بالدستور اللبناني والقانون الخاص بتعقب حركة الإتصالات، ولذلك نص القرار على إعطاء كامل المعلومات في شأن أية أرقام يتم الإشتباه بها من دون أي تردد.

وعن موضوع أحداث طرابلس قال: هذه الأحداث، في جزء كبير منها، هي إنعكاس لما يجري في سوريا إضافة إلى تراكمات الخلافات القديمة التي لا تزال قائمة. نحن نبذل كل ما نستطيع لمعالجة الأحداث سواء بالإتصالات السياسية أو بالإجراءات الأمنية التي يتخذها الجيش، ولكن المعالجة تتطلب أساساً الجلوس إلى طاولة واحدة وإجراء المصالحة الحقيقية بين المتخاصمين.

وعن موضوع سلسلة الرتب والرواتب قال: عندما اجتمعنا مع هيئة التنسيق النقابية في شهر حزيران الفائت أعطيناهم الوعود ولكن الوضع الإقتصادي تغير والظروف مختلفة، لذلك نحن نعيد درس الموضوع على قاعدة التوفيق بين حق الموظفين والعمال وبين الوضع المالي.

ورداً على سؤال عن علاقته بالمملكة العربية السعودية وبغيرها من الدول العربية قال: رغم كل ما يقال فإننا لا نخرج من جلدنا. إنتماؤنا عربي وهوانا عربي، وإذا حاول أحد إخراجنا من الباب فسنعود من الشباك، ورغم كل ذلك فنحن أيضاً لدينا عتب على الدول العربية، لأن لبنان لا يترك لوحده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى