الأخبار اللبنانية

الضاهر: لن نفرط بحقنا وباب الحوار أصبح مفتوحا

اعتبر النائب خالد الضاهر “ان الحياة الطبيعية بدأت تعود الى طرابلس والشمال، رغم الآثار السلبية التي لا تمحى بسهولة، لكن الأمل موجود بضرورة المعالجات الفاعلة والسريعة، وهو ما تسعى إليه كل الفاعليات بالتعاون مع الأجهزة الرسمية والسلطة العسكرية والأمنية”.

وقال في حديث الى اذاعة الشرق: “لا يخفى على أحد حقيقة الأمور في لبنان وما يجري من خطف واعتداء على اللبنانيين، كل ذلك بسبب ممارسات النظام السوري الذي يريد توسيع المشكلة السورية”، لافتا الى أن “النظام منذ اللحظة الأولى لإنطلاقة الثورة اتهم دول الجوار ومنها لبنان وأراد أن يستخدم الخلايا والعصابات لجر الأزمة الى لبنان، كما هدد بضرب استقرار المنطقة وليس فقط في بلد معين، وكان يريد استخدام الورقة الفلسطينية سواء على الحدود اللبنانية أو في الجولان، ولكنه فشل في اللعب بالورقة الفلسطينية، وكذلك سمعنا رامي مخلوف كيف يعتبر أمن اسرائيل من أمن النظام السوري، هذا ولا يزال النظام السوري يسعى للعب بالأمن في المنطقة العربية في دول الخليج العربي وفي السعودية وفي البحرين وخصوصا في لبنان، حيث استهدف الأمن من خلال عصابة مملوك وسماحة التي هددت لبنان بالمتفجرات بمعرفة بشار الأسد والتي صدر بحقها قرار اتهامي” .

واكد أن “ما يجري من تهديدات، سواء من قبل حزب الله أو من يتعاون مع النظام في طرابلس أمثال رفعت عيد وما جرى من تصعيد خلال الأسبوع الماضي، يصب في إطار خدمة النظام السوري ومحاولة السيطرة من لبنان” ، معتبرا أن هذه الحكومة أصبحت عبئا على من شكلها. وقال: ” إن تشكيلها ليس بطولة إنما خيانة وطنية أساءت الى لبنان والى شعبه” ، واصفا استقالة الحكومة بأنها “دليل تراخي قبضة سوريا على لبنان وأن الملف اللبناني أصبح بمتابعة إيرانية مباشرة، وأن حزب الله ملتزم ولاية الفقيه والخضوع لإملاءات المرشد الأعلى” .

واعتبر ان “حزب الله لا يريد قيام دولة، فهو يضرب المؤسسات ويشل حركتها، هو مشروع إيران في المنطقة العربية”، مشيرا الى “الفوضى التي تحصل في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله لا سيما في البقاع الشمالي من عمليات خطف واعتداء بسبب غياب الدولة وكذلك في المطار وفي المرفأ يتم سلب المال العام عبر التهريب والتزوير”، لافتا الى مصانع المخدرات التي هي لأشقاء في حزب الله.

وأسف الضاهر لكل الأعمال المخلة بالأمن والمخالفة للقانون، معتبرا ما حصل أمس في عرسال بسبب التهريب وقيام الجيش الحر باختطاف أحد أبناء آل جعفر ” استباحة للأمن وضرب للاستقرار “.

واكد ان “لو كان الرئيس سعد الحريري هو رئيس حكومة، لما كان سيحصل في لبنان ما يحصل الآن على الصعيد الإقتصادي والأمني وعلى صعيد الثقة بلبنان والنمو الإقتصادي”، واشار الى أن “هناك حاجة الى احترام لبنان وشعبه واحترام الديمقراطية فيه وأن يأتي رئيسا للحكومة من يريد الخير لبنان” ، معتبرا أن قرار وضع اليد على لبنان والإستفراد به سياسة خاطئة وفاشلة، معتبرا ان “الأمور اليوم تغيرت والقبضة السورية تراخت وسقوط النظام السوري قريب وحكومة الشعب السوري ستأخذ دورها في القمة العربية. نحن أمام حقيقة إما يرجع حزب الله الى الحقيقة ومصلحة لبنان بأن يحترم مكونات الشعب اللبناني وأن يتعاون لبناء لبنان على قواعد احترام الدستور وإعلان بعبدا الصادر بعد المؤتمر وإما جعل لبنان ساحة لخدمة إيران”.

وختم الضاهر: “لن نفرط بحقنا في لبنان بعد كل التضحيات التي قدمناها من استشهاد الرئيس الحريري الى استشهاد عدد من القيادات وآخرهم اللواء الشهيد وسام الحسن وكل محاولات وضع اليد على لبنان لن تنفع حزب الله لأن إرادتنا قوية في رفض التسلط، وباب الحوار أصبح مفتوحا بعد سقوط حكومة القمصان السود”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى