الأخبار اللبنانية

عون امام متعاقدي اللبنانية: السياسة تفسد كل شيء وكثير من التعيينات عالق

اعلن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون امام وفدا من اساتذة الجامعة اللبنانية المتعاقدين المرشحين للتفرغ ان “مشكلتكم ليس حديثة ونحن وافقنا عليها وقد تحدثنا بهذا الموضوع في اكثر من جلسة مع رئيس الجامعة الذي نقدره ونقدر عمله ولكن مع الاسف اوقفت المداخلات السياسية هذا الملف، وهكذا دواليك كل شيء في لبنان تفسده السياسة. هذه ليست خصلة السياسة بل السياسيين لان السياسة بمعانيها الاساسية هي ادارة شؤون الناس وهي عمل نبيل”.

واضاف: “السياسة لدينا تفسد وليس فقط قضيتكم عالقة بل كثير من التعيينات عالقة لا نعرف لماذا؟ لانها لا توضع على طاولة مجلس الوزراء والرئيس يجب ان يقوم بوضع بنود مجلس الوزراء، وتحصل هناك اخطاء، وعندما نتحدث عنها يجيبون لا تمسوا صلاحيات الرئيس، وانتم تعرفون انه عندما يمر اي مرسوم خاطىء لمرة واحدة فمن الصعب ان نعيد تصحيحه خاصة اذا كانت تمس انسانا يحتكر صلاحية معينة”.

وتابع: “اليوم نتمنى ان نكون قد تخطينا هذه الامور وانتم تطلبون ان تكون هدية الميلاد، ونحن سنستجيب لكم وستكون هديتكم بمناسبة عيد الميلاد”.

واردف: “قيل ان الملف عالق بسبب الطائفية لكن زملاءكم في الدورة السابقة البالغ عددهم 686 ها هم اليوم اصبحوا متفرغين، في البدء قالوا ان العماد عون سيعارض الموضوع لان 36% منهم فقط من الطائفة المسيحية والبقية من الطائفية الاسلامية اما نحن فلن نظلم اي صاحب حق، على العكس كانت المفاجأة في مجلس الوزراء عندما وافقنا على المشروع وها هم تثبتوا نحن دائما نساعد اصحاب الحقوق، امس التقينا بأشخاص من طرابلس لا نعرفهم بل وافقوا على كل الكلام الذي قلناه حول موضوع مستوردي السيارة المستعملة في لبنان. هناك الكثير من الاشخاص لا يريدون رؤية الواقع يعيشون في الهواء في طبقتهم فقط”.

وقال: “اليوم مسؤوليتكم ان تخلقوا جيلا افضل من جيلنا، انتم مربون ونتمنى ان يتخرجوا من تحت ايديكم، وتكون حبات القمح قد زادت اكثر في لبنان، اما الخيار الصعب فهو التحرير، وهذا من اهدافنا التي وضعناها في التيار الوطني الحر عندما كنا في فرنسا. تساءلنا ماذا علينا ان نطلب من الشباب الجامعي، فهذا كان همنا الاساسي، في الهدف الاول طلبنا منهم ان يعملوا على تحرير الارض بالرغم من ان كل الناس كانت تحاول تيئيسهم، اذ كانوا يقولون لهم ان الجنرال يحلم والسوريون لن يخرجوا من لبنان، وارادوا ان يقتلوا الحلم عند الشباب. اما نحن فكنا نعرف ان هذا الحلم مبدئي، اما الهدف الثاني فهو الاصعب اي التحرر، واصعب ما في الهدف هو عقدة الطائفية”.

اضاف: “نعود الى التقاليد المهترئة، هناك امور غير مقبولة مثلا سياسي يعطي لابنه ليس فقط الارث المالي بل ايضا الارث الانتخابي والناخبين، ثم ان الناس لا يفتشون عن شخصية النائب او ماذا يفعل في شؤون الناس، في الانظمة، في العمل البرلماني، في المواقف بل يرونه كديكور في احتفالاتهم، آمل ان تساهموا في مسيرة التحرر. وهناك امر ثالث ان كل شخص منكم له تأثير في مجتمعه وعمله وعائلته وبلدته لذا يجب تعليم التمرس الديمقراطي، نريد ان يتعلم الجيل الجديد فن الاصغاء الى بعضه البعض على ان ننمي فيهم الحس النقدي لا ان يسمعوا ويصدقوا الكذب، مثلا اقرأ في صحيفة ان هناك اجتماعا سريا ما بين عون وبري وتدور الاحاديث حول هذه المواضيع وتدور الاشاعات، اذا كان هذا الاجتماع سريا فكيف عرفوا بالاحاديث؟ هنا اهمية الحس النقدي والوعي”.

وتابع: “اما التمرس بالديمقراطية فيطال امكانية الاصغاء، اذ يجب ان نستمع حتى الى الشخص الذي لا يعجبنا، يجب على كل فرد في التيار الوطني الحر ان يصغي الى الذي ليس من فريقنا. مثلا اخبرتني شركة احصاء لماذا منذ 2005 يهاجمونني؟ هل تعرفون لماذا؟ على مواقفي؟ من المؤسف هاجموني في الامور الشخصية، ويقولون انه هاجم الصحافة وهو “معصب” كيف هذا؟ هل تعرفون ان “التعصيب” حالة مرضية، اما الغضب فهو حالة صحية، يجب ان تعلموا الجيل الطالع ان يغضب خاصة عندما يرى الشواذ، الغضب افضل من ان يقوم الانسان بجرائم عندما يكبت غضبه او يمد يده على غيره، مثلا هناك مسؤول يتحدث وهو بدون تهذيب فكيف يجب الرد عليه، نشكره”.

واردف: “يقولون لي انني ضد الطائفة السنية! كيف وبماذا هاجمت الطائفة السنية الكريمة؟ عندما اقول لرئيس الحكومة ان طرابلس وعكار ليستا جزءا من سوريا كي تنأى بنفسك عن مشاكلهما، لا تستطيع ذلك فهناك سلاح ومشاكل، اذا سكتنا يقولون اننا مسرورون لانهم يقاتلون بعضهم واذا تحدثنا عن الموضوع يقولون انه يحرضهم على بعضهم. يجب ان يكون لدى الناس الحس النقدي، عندما كنت في الجيش كان معي جيش من كل الطوائف مسيحيين ومسلمين، يقولون انت تهاجم رئيس الحكومة، طبعا من تريدون ان اهاجم رئيس جمهورية كوريا؟، فهو رئيس حكومة بلدي وانتقد الحكومة على اخطائها في صرف المال وفي عملها. في التيار الوطني الحر لدينا منتسبون كثر من الطائفة السنية، هناك ثلاث لجان في اقضية لبنانية يترأسها شخص سني، ليس الناس سيئين بل الوضع السياسي الاعلامي هو السيىء ومن عاش معي في الجيش يعرفني ويعرف كيف افكر. انتم مربون والمطلوب منكم ان تنشئوا جيلا منفتحا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى