الأخبار اللبنانية

الاحدب يستقبل وفودا شعبية في دارته في طرابلس

راى النائب السابق مصباح الاحدب خلال استقباله وفودا شعبية امت دارته للمعايدة بمناسبة عيد القطر السعيد اننا في طرابلس وامام ما يجري في سوريا لدينا تساؤلات كبيرة بالنسبة للموقف الرسمي، لان هذا الموقف يصدر من حكومة يترأسها رئيس وزراء من طرابلس وهو محصن بخمس مراكز حكومية من المدينة ،والجميع يعلم مدى التشابك العائلي والتصاهر بين طرابلس وسوريا ،ولطالما كنا نسمع بان هناك شعب واحد في دولتين ،والسوؤال المحق الذي نسأله اليوم كلبنانيين عامة وكطرابلسيين خاصة للرئيس نجيب ميقاتي بكل صدق ومحبة وتقدير ،هل من المنطق ان نسمع من رئيس جمهورية ايران احمدي نجاد ووزير خارجيتها ان قضية الشعب السوري محقة وعلى النظام ان يتجاوب معها بطريقة مختلفة عن العنف ،ونرى  وزير خارجية لبنان الذي يترأسه الرئيس ميقاتي اما ينأى عن ادانة ما يجري من قتل للابرياء في سوريا كما كان موقفه في مجلس الامن في نييويورك، او ينكر البيان الذي صدر عن جامعة الدول العربية الذي لم يتحدث عن اكثر من ادانة للعنف الذي يجري  في سوريا . وهنا نسأل الى متى سيبقى  الرئيس ميقاتي يبدي سوريا الاسد على سوريا الشعب ؟ نحن نريد ان تأخذ بعين الاعتبار الممارسات غير المقبولة انسانيا وان يكون لدينا موقف واضح بهذا الاتجاه .
وحول الانتقادات التي وجهت للجيش اللبناني قال: نحن نعيش اليوم نتيجة مرحلة المحاصصات التي صدرت سابقا  بتوزيع المراكز في الاجهزة الامنية ، وبعض الضباط الذين ينتقضون اليوم تم تعينهم من قبل من ينتقدهم الان ، وكان ثمة صدام معي في فترة من الفترات لاني طلبت من هذا الضابط بوجود احدهم ان يجري تحقيقا لما كان  يجري حينها في باب التبانة من تجاوزات ولم يتم التحقيق ،ولكن من المؤسف ان الفريق الذي يشكو الان من التجاوزات لم يكن داعم لفكرة التحقيق حينها .
اضاف : اليوم يطرح السؤال التالي هل الحل هو بمهاجمة الجيش كجيش ؟ انا لا اعتقد ان الحل يكون بمواجهة الجيش وهذا امر غير مقبول . الحل هو برفض ان يكون هناك التباس حول كيف تأخذ القرارات بالجيش اللبناني ،وهذه المسؤولية كانت على الحكومة السابقة التي كانت تعتبر بان هناك تطمينات ، اليوم اصبحوا خارج الحكم وهناك رئيس وزراء موجود فعليه ان يوضح كيف يجب ان يتصرف الجيش وكيف نصالح الجيش اللبناني مع الطرابلسيين والشماليين ، فيجب ان يكون هناك مصالحة لاننا اذا اردنا ان نكون واقعيين نعترف بان فريقا من اللبنانيين كان يعتبر بانه محمي من الجيش وفريق اخر يعتبر نفسه بانه محمي من قوى الامن الداخلي، في حين ان الجيش وقوى الامن الداخلي هما مؤسسات في الدولة اللبنانية التي يجب ان تكون حامية للجميع وان استمرار هذا الاستباس لن تكون له الا عواقب وخيمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى