الأخبار اللبنانية
عقد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه:

ومن غير المقبول ايضا استغلال الاساءة للاسلام لمصالح ومآرب سياسية اصبحت واضحة وتهدف الى السيطرة على الساحة اللبنانية من قبل محور سياسي يجهر بتصاريح تؤكد رغبته باستعمال لبنان وسوريا كعمق عسكري داعم لايران ومصالحها النووية وغيرها” .
اضاف :”اقول ذلك ونحن على مسافة ايام من موعد جلسة الحوار الوطني ما يدعونا لطرح جملة من الاسئلة:
اي بحث سيتم بسلاح المقاومة في ظل الحديث الايراني الواضح عن وجود خبراء من فيلق القدس الجناح الاستخباري للحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا وعن أي استراتيجية دفاعية يمكن الحديث في الوقت الذي تستباح فيه الحدود من كل جهات الشقيق حيث يصبح الدفاع عن الحدود الجنوبية مقاومة شريفة أما الدفاع عن الحدود الشمالية والشرقية مؤامرة كونية خبيثة”.
تابع :”كنا استبشرنا خيراً بما رأيناه كما كل اللبنانيين من حزم في اجراءات الدولة لمعالجة موضوع المخطوفين في لبنان، والتي بينت انه بالإمكان فرض الأمن وهيبة الدولة في حال وجود القرار السياسي، وان الأمن لا يكون بالتراضي بل هو من واجبات الدولة تجاه مواطنيها والمقيمين والزوار، ونأمل كما كل الحريصين على هذا الوطن ان لا تكون هذه ” الصحوة الأمنية التي سمح بها حزب الله” لأهداف وغايات ظاهرها الحفاظ على أمن الناس وباطنها مخطط لاستكمال وضع يد فريق حزب الله ومن وراءه ،على لبنان عبر استهداف طرابلس عامة وباب التبانة بشكل خاص ،نقول هذا الكلام ونحن من حذرنا مراراً وتكراراً، من خطورة الأوضاع في طرابلس في ظل انتشار المربعات الامنية في ارجاء المدينة بحماية بعض السياسيين والاجهزة تحت ستار المقاومة ومواجهة اسرائيل انطلاقاً من طرابلس!!!!
ويبدو ان ما يقدمونه على انه سلاح مقاوم قد بات جاهزا للاستعمال كسلاح فتنة داخل الطائفة الواحدة تمهيداً لدخول الجيش ووضع اليد على سلاح فريق محدد وتوقيف مجموعات من لون سياسي واحد بينما يبقى السلاح الاقليمي الموجود في طرابلس مستمراً كسلاح ممنوع المس به، وبذلك نكون امام سابع من ايار طرابلسي هذه المرة.
وقال :”أمام هذا الواقع :
1- نؤكد نحن ابناء طرابلس رفضنا الإبقاء على سلاح بشار الأسد مسلطاً على رقاب أهل طرابلس لمصادرة قرارها السياسي وتشويه صورة المدينة وإظهارها إرهابية عبر استخدام هذا السلاح وأدواته في محطات عدة لضرب الإستقرار وإزكاء نار الفتنة في المدينة. ويبدو أن حزب الله يستكمل تنفيذ هذا السيناريو بعدما صادر قرار طرابلس السياسي وإرادة ناخبيها بفرض حكومة مرفوضة من أبنائها.
2- نحذر من خلق حالة من التوتر والإنفلات الأمني في المدينة، ليكون مبرراً لتدخل الجيش والقوى الأمنية للقيام بحملة إعتقالات كبيرة في صفوف أبناء المدينة من لون سياسي واحد وزجهم في السجون، وتركهم إما دون محاكمات كما هي الحال في قضية ما يعرف بالموقوفين الإسلاميين أو عبر إحالتهم الى المحكمة العسكرية المسيطر عليها من قبل حزب الله لدفع أهالي الموقوفين والموقوفين أنفسهم لتقديم الولاء لحزب الله مقابل الإفراج عنهم.
3- إنه لمن المستهجن والمريب سكوت الحكومة اللبنانية ونأيها بنفسها عن الإعتداءات اليومية من نظام الأسد على الأراضي اللبنانية في الشمال والبقاع وما تسبب به من ضحايا وأضرار في الممتلكات وكأن دماء بعض اللبنانيين تهون أمام متطلبات تحالف الحكومة ورئيسها مع آل الأسد.
4- إن المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة تستدعي من الجميع في قوى الرابع عشر من آذار صياغة رؤية واضحة والتصدي للملفات الداهمة بقرارات حازمة في وجه المخططات الإقليمة السورية الإيرانية بالسيطرة الكاملة على البلد اذ لا يجوز الإكتفاء بالمطالبة فقط بطرد السفير السوري وتوفير غطاء لسلاح النظام السوري في طرابلس بمواقف ملتبسة وتسويات مع غير متكافئة مع رئيس الحكومة شأنها أن تبقي على هذا السلاح بحماية حزب الله وكأننا لم نتعلم من التسويات التنازلية التي أوصلت البلد الى ما نحن فيه اليوم”.
وختم :”ما هو مطلوب اليوم لمعالجة الوضع الشاذ في طرابلس ليس معجزة كما يقول البعض بل اتخاذ قرار سياسي واضح في مجلس الوزراء برفع الغطاء عن ما يسمى سلاحا مقاوما في طرابلس لم يؤخذ هذا القرار لان الحكومة غير مؤهلة لذلك ولكن التحدي ليس فقط في وجه الحكومة بل في وجه القوى الاخرى التي تدعي تمثيل الاغلبية والمطلوب منها اليوم موقفا واضحا لا التباس به والا سيتحملون هم ايضا مسؤولية ما يحضر لهذه المدينة”.
وردا على سؤال حول علاقة النازحين السوريين بالجيش السوري الحر واطلاقهم النار في طرابلس قال الاحدب :
لا يجب ربط النازحين السوريين بالجيش السوري الحر والتسلح ولا صحة لهذه الشائعات التي تستهدف النازحين وثمة شائعات من هنا وهناك تطلق دائما وتستهدف كل فريق ونؤكد على ضرورة ان تقوم الدولة بواجباتها لحفظ الامن وحماية ابنائها وكل الموجودين على ارضها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development