الأخبار اللبنانية

الاسير يوضح لأحداث التي تناولتها بعض وسائل الإعلام مؤخراً لجهة الإشكالات التي حصلت معنا

أوضح الشيخ أحمد الأسير أنه “وبينما كان عدد من أنصارنا يقومون بتعليق بعض اللافتات في منطقة الفيلات للدعوة إلى المشاركة بالاعتصام “نصرة لنبي الإسلام” قام بعض “شبيحة السلاح” بتهديدهم، وأقدموا على منعهم بالقوة من إكمال عملهم بتعليق اللافتات.

وتابع “هذا الأمر جعلنا نتواصل مع مخابرات الجيش اللبناني كي يؤمنوا سلامة وحماية أنصارنا، لكن الغريب أن القوة العسكرية التي حضرت إلى المكان منعت شبابنا من تعليق اللافتات، وتعاملت معهم بقسوة لافتة، بينما تركت “الشبيحة” المعروفين بانتمائهم السياسي يسرحون ويمرحون مالئين المكان تهديداً ووعيداً.”

وقال: “إزاء هذا الأمر، اضطر الشيخ أحمد للحضور شخصياً إلى موقع الإشكال منعاً لتفاقم الأمور وفي مسعى لحل المشكلة، وحينما علمت القوة العسكرية الموجودة في المكان بقدومه، عادوا وسمحوا لشبابنا بتعليق اللافتات”.
وتابع: “وحينما سأل الشيخ أحمد الضابط المسؤول (برتبة رائد) لماذا منعتم الشباب من تعليق اللافتات؟ ولماذا عاملتموهم بهذه القسوة ولم تحاسبوا “شبيحة السلاح”؟، كان الجواب “إننا ننفذ الأوامر. في البداية كانت الأوامر تقضي بمنع التعليق، ثم جاء الأمر بالسماح.”

وقال: “وبعد انتهاء الإشكال وانصراف الناس، عاد شبيحة السلاح ونزعوا اللافتات على مرأى ومسمع من عناصر الجيش اللبناني الذين لم يحركوا ساكناً.وفي سياق متصل، قام شبان مقنّعون في منطقة عرمون يستقلون سيارات سوداء داكنة الزجاج (فِيمي) ويحملون الأسلحة بمهاجمة عدد من أنصارنا بينما كانوا يقومون بتعليق اللافتات التي تدعو للاعتصام مساء أمس، وقامت هذه العصابة المسلحة بالاعتداء على شبابنا بالسكاكين تحت تهديد السلاح، ما أدى إلى جرح بعضهم، واضطرارهم إلى مغادرة المكان.”

وختم الاسير “هذا بعضٌ ممّا نتعرض له من اعتداءات على أيدي شبيحة السلاح، تارةً بالتهديد وتارةً بحرق السيارات، هذا عدا عن شتمنا والتطاول على ديننا ورموزه. ومنذ أشهر نقوم برفع دعاوى أمام القضاء كما ينص القانون، وحتى الساعة لم يتم استدعاء أحد للتحقيق، ولم يتم توقيف أحد. هذا الأمر إن دل على شيء فإنما يدل على هيمنة السلاح على كل مرافق الحياة في لبنان، الأمر الذي بسببه نرفع الصوت.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى