الأخبار اللبنانية

جمعية العزم والسعادة الاجتماعية وزعت الجوائز على الفائزين بمسابقة الرسول الانسان

 

اقام القطاع الديني في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية حفل اعلان النتائج  للفائزين في مسابقة “الرسول الانسان”

التي  نظمها القطاع الديني بالتعاون مع شباب العزم  لطلاب الجامعات في الشمال وذلك على مسرح الرابطة الثقافية بطرابلس ،بحضور المشرف العام على الجمعية الدكتور عبد الاله ميقاتي و مسؤول العلاقات العامة والاعلام في الجمعية مقبل ملك ومشاركين.
بداية قراءة عطرة من الذكر الحكيم للمقرئ اسامة غمراوي ثم كلمة ترحيب لعريف الاحتفال مروان شندب .
بعده القى المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الدكتور عبد الاله ميقاتي كلمة قال فيها:  نلتقي اليوم في هذا الحفل التكريمي العابق بنفس الإيمان بالله وحب الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام. لنكرم ثلّة من الذين آمنوا بأن رسالة الإسلام هي رسالة السلام والمحبة للبشرية جمعاء، فعبّروا عن إيمانهم بالقلمِ والريشةِ، بالشِعرِ والأقصوصة، فجاء تعبيرهم صادقاً في ما أحسوا به.  فالشكر لكل من ساهم في هذه المسابقة وأعطى من فكرهِ وعلمهِ وأدبهِ وفنّه.
واضاف :لقد شاءت إرادة الله أن يكون الرسل بشراً من جنس البشر الذين أٌرسلوا إليهم، فهم يولدون كما يولد البشر، ويموتون كما يموت البشر، ويفرحون ويحزنون ويمرضون ويصحّون، ويأكلون ويشربون. وبشرية الرسل نعمةٌ من الله، منَّ الله بها على رسله بأن حمّلهم أمانة الرسالة وشرف الدعوة إلى الله. وهي نعمةٌ من الله على عباده ليكون في قصصهم عبرة لأولي الألباب، وليكونوا أسوةً حسنة لمن حولهم كما يقول تعالى: “لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة”،ومحمد – عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين، كرّمه ربه بأن جعله رسولاً للناس كافة، هادياً ومبشراً ونذيراً، فلقد استطاع مع صحابته الكرام أن يغيروا مجرى التاريخ. وكان معظمهم لا يملك من حطام الدنيا إلا مايسد به رمقه. فقد خرجوا من حياةٍ بدوية إلى أصقاع العالم، ونشروا الإسلام وطوّروا العلوم على أنواعها، وعمروا الأرض حضارةً وإنجازات واكتشافات أدهشت كل من جاء خلفهم. وكل ذلك بفضل نعمة الإسلام التي منَّ الله بها عليهم.
يقول تعالى : “لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيراً”…وحبّ الرسول – عليه الصلاة والسلام – لا يكون إلا بالتأسّي به في كل ما جاء به، وهو القائل تركت فيكم أمرين ما إن تمسكت بهما لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وسنتي.
وانتهى الى القول :من أهم الأمور التي يجب التأسّي فيها برسول الله عليه الصلاة والسلام: صبره على أذى المشركين في مكة، حتى أنه تفقد جاره اليهودي الذي كان يضع القذارة أمام بيته عندما انقطع عن ذلك، وصبره على أذى الكفارعندما رموه بالحجارة وهو في طريقه من الطائف إلى مكة. وسالت دماؤه الشريفة، وهو يرفض أن يدعو عليهم سوءا، بل يقول “ربي إهدي قومي فإنهم لايعلمون” فيتساءل أصحابه: ولم لا تدعو عليهم؟ فيجيب: لعل الله يخلق من أصلابهم قوماً يؤمنون بالله ورسوله ،تلك هي أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام، فهل نتأسَّ به في هذه الأوقات التي يشتد بها عبث العابثين وتجريح المستهزئين؟ لا شك أن الرفض بشدة لهذه الأعمال مطلوب ولكن الأهم من ذلك هو الدعوة إلى التمسك بأخلاق النبي عليه الصلاة والسلام وسنته وبدعوته إلى الله، وبذكر الله كثيرا.وما مسابقتنا اليوم إلا تعبير حضاري لما آمنّا به لنظهر للناس جميعاً أن الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام – هو خير البشر وصفوتهم.
ثم القى مسؤول القطاع الديني في جمعية العزم الدكتور رامز طنبور كلمة  تحدث فيها عن سبب تنظيم هذه المسابقة تحت عنوان” الرسول الانسان ” مشيرا الى ان الرد على من اساؤوا الى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يكون عبر تطبيق الدعوة التي دعا اليها والاقتداء بهديه  .
وفي الختام جرى اعلان نتائج المسابقة  وتم توزيع الجوائز  ومبالغ تقدية قيمة على الفائزين وقد فاز عن فئة افضل رسمة في المرتبة الاولى الفت جمال الزهر والثاني علي عبد الرحمن عيد ،والثالث محمد خالد مرعي .
وعن افضل قصيدة شعرية فاز اولا مصطفى نابلسي والثاني رهيف حسون وحل ثالثا دانيال السيد
أم عن فئة افضل اقصوصة فقد فازت المشاركتان رامية ورنى الخطيب في المرتبة الثانية والثالثة فيما حجبت المرتبة الاولى عن اي من المشاركين لعدم توفرالاهلية للفوز بها .
25-07-2008

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى