الأخبار اللبنانية

ملخص حديث رئيس حركة التجدد كميل زيادة إلى برنامج “أنت مين” لأذاعة صوت لبنان (93.3FM)

بعد وفاة الرئيس المؤسس نسيب لحود، بدأت تُطرح أسئلة كثيرة حول استمرارية حركة التجدد أو تعثرها، وأتت هذه الانتخابات لتدل أن حركة التجدد مستمرة ومستمرة محترمة نظامها الاساسي وبالمواعيد المحددة.
•وبعد وفاة المرحوم نسيب لحود، طبّقنا نظامنا الداخلي الذي يقول أنه “يحلّ نائب الرئيس في حال غياب الرئيس ويكمل المدة المتبقية من الرئاسة” وبالواقع أنا أكملت المدة كنائب للرئيس منذ وفاة الاستاذ نسيب لحود في شباط 2012 ولغاية اجراء الانتخابات في تموز الجاري.
•استمرت الحركة طوال هذه الفترة، على الرغم من غياب رئيسها الذي كان غياباً صعباً للغاية، واستطعنا الاستمرار في كل نشاطاتنا، وباصدار بياناتنا الدورية التي توضح مواقف الحركة من مختلف التطورات.
•نحن كنا من المؤسسين لحركة 14 أذار ولكن أتى وقت، حيث كان لنا الكثير من الملاحظات على طريقة عمل هذه القوى، ما دفعنا الى تركها، مع اننا قريبون جداً من هذه القوى من حيث التفكير والسياسة العامة، ولكننا لسنا تنظيماً منضوياً ضمن فريق 14 أذار، فقط نشاركهم في بعض الاجتماعات التي تحمل طابعاً هاماً جداً كالاجتماع الذي حصل بعد محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع وبعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن.
•بالنسبة لقوى 8 أذار فليس لنا أي تنسيق مع أي فريق منهم.
•لنكن واضحين أولاً أنه لا يوجد خلاف داخل حركة التجدد، هذه الحركة العابرة للطوائف والمناطق، فمثلاً كنا في قرنة شهوان كأعضاء في التجدد ونشارك في اجتماعات القرنة لقناعاتنا أن اجتماعات قرنة شهوان هي اجتماعات وطنية.
•نحن اليوم نبدأ مرحلة جديدة، تفرض علينا اصدار بعض المواقف.
•عن الموضوع المصري، لفت زيادة الى أنه لا شك أن الرئيس المصري محمد مرسي وفريقه السياسي لم يستطيعوا القيام بالمهمة التي من أجلها وصلوا الى الحكم بفارق ضئيل من الاصوات، ووصلوا الى فشل اقتصادي وسياسي مما لم يساعد الرئيس مرسي وزاد فشله على حل المشاكل.
•القيادة العسكرية والجيش المصري يتمتعان بأهمية كبيرة، يلعبان الدور الأساسي في الحياة السياسية المصرية
•أما اليوم فلا أحد يتوقع كيف سيكون المسار المصري وهل يتجه نحو سلطة عسكرية أم سلطة مدنية برعاية عسكرية، ولكن كل ما نتمناه أن يكون نظام الحكم في مصر ديموقراطيا يحافظ على صورة المجتمع المصري المتنوع.
•قراءة حركة التجدد للوضع السوري؛ نعود لنقول فلندع الشعب السوري يقرر نظام الحكم الذي يريده، ونحن علينا ألا نتدخل. فصعب جداً على الرئيس بشار الاسد أن يستمر في الحكم وفقاً للنظرية الديموقراطية الا اذا حكم بالبطش، نظراً لهذه المعركة الهائلة التي حصلت والدمار الهائل وحجم النازحين اللذين نتجا عنها.
•وأيضا ان المعارضة السورية تشهد خلافات داخلية مما يعقّد أمور المصالحة والحوار، في وقت ما يزال النظام يحظى بدعم هائل من روسيا وايران.
•هذا الواقع يدعنا نخاف أكثر من أن تطول هذه الحرب، لأن طول فترة النزاع في سوريا ترك نتائج سيئة جداً ان كان في سوريا وأيضا علينا في لبنان.
•فعدد النازحين الكبير جداً الذي طالما نبهنا في حركة التجدد منه، يحتاج الى ادارة ومعالجة من الحكومة اللبنانية.
•الإقدام على تشكيل حكومة أمر واقع له محاذيره، وما نخشاه أن تغلق كل الحلول أمام الرئيس المكلّف تمام سلام، ليقدم على حكومة الامر الواقع، خصوصاً اذا استمرينا لنصل الى الفراغ في كل المؤسسات وصولاً الى الاستحقاق الرئاسي لتقوم حكومة تصريف الاعمال بادارة الامور.
•عندما انتهت المدة المتبقية من رئاسة الراحل نسيب للحركة، أنا أكملتها بصفتي نائباً للرئيس وعندما حان وقت الانتخابات وفقاً لنظامنا الأساسي لم نفكر بالتمديد ولا بالتجديد ولا بالتأجيل، فتمت الانتخابات وفقاً لموعدها وكما هو منصوص عليه، فحصلت ترشيحات وتنافس ديموقراطي، وادارت العملية الانتخابية لجنة مكونة من العضو الاكبر سناً في التجدد وهو الاستاذ اميل عيسى يعاونه العضوين الاصغر سناً، مع وجود عازل في قلم الاقتراع، واوراق الاقتراع مطبوعة وبحسب القانون الانتخابي الذي نطالب به دون أن يرتفع صوت على آخر.
•ان ما نشهده من ديموقراطية حضارية في حركة التجدد يعود الى التزامنا بمبادىء الحركة، حيث تمت الانتخابات بكل شفافية وديموقراطية، وأنتجت لجنة تنفيذية دخل فيها 7 أعضاء جدد منهم 3 نساء، مراعية التوازنات الطائفية والمناطقية، وبحسب اعتقادي كانت انتخابات مثالية تعكس وجه الحركة الحضاري والديموقراطي.
•أبرز الملفات في مفكرتي لرئاسة حركة التجدد وبعد التصويت عليها حتى تحظى بالموافقة هي:
– أولاً: توسيع قاعدة الحركة مع المحافظة على التوازن الطائفي والمناطقي، حتى نكون ممثلين للشعب اللبناني وليس للطوائف. وحتى الان عندنا الكثير من طلبات الانتساب.
– ثانياً: موضوع تحالفاتنا الوطنية، أذ نحن لسنا ببعيدين عن قوى 14 أذار ولكن لسنا من ضمنها، وجو الحركة اليوم لا يؤيد العودة الى 14 أذار.
•أبرز أهداف الحركة التي تؤمن أن لبنان من دون ديموقراطية لا يمكنه الاستمرار، مع هاجسنا لشبك مصالح المواطنين مع السياسييين، ونحن نحاول ضخ دم جديد في الحركة، اضافة الى دفاعنا عن الحريات.
•كنت مندوباً للطلاب في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اليسوعية، ثم كنت رئيساً للاتحاد الوطني الطلاب الجامعيين بعد الرئيس بري في الستينان حيث عملت لاعادة توحيد هذا الاتحاد بعد عملية انشقاق تعرض لها.
•ترشحت الى الانتخابات سنة 1972 ولكن الحظ لم يحالفني وحصلت منفرداً على 4 آلاف صوت، ورحت أحضّر نفسي لانتخابات 1976 التي لم تحصل بفعل اندلاع الحرب، وحصل التمديد للمجلس النيابي حتى سنة 1992، وعند انتخابات 1992 حصلت مقاطعة مسيحية كبيرة، الا انني وبالتشاور مع الاستاذ نسيب لحود وبعض الأصدقاء حيث رأينا أن مقاطعة الانتخابات خطأ كبير فترشحت وفزت في الانتخابات لدورتين متتاليتين.
•تعرفت الى زوجتي في الجامعة وفور تخرجنا تزوجنا ولدي أربعة أولاد لا يتعاطون العمل السياسي.
•أنا أحتكم الى التمسك بالأمل، وقطاع الشباب في التجدد يعطينا أمل كبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى