الأخبار اللبنانية
حسن يعقوب لموقع “المرده” : هناك مرتزقة في لبنان يلعبون لعبة خطيرة

وحول المعلومات التي تحدثت عن مقتل رفيقي الامام الصدر اشار يعقوب الى انها غير صحيحة اطلاقا “لان معلوماتنا تؤكد العكس”، مشيراً الى ان المعطيات الخاصة بهذه القضية كان يفترض ان تكون اوفر، وان تكون كون هناك متابعة بامور محددة خلال وقت محدد ولكن “الموضوع يتأخر ونحن غير راضين عن الية المتابعة ونطلب تعديلها لتصبح اكثر انتاجا وندعو لاتخاذ الخطوات المناسبة قضائيا وامنيا وسياسيا” محذراً من المتابعة بهكذا اسلوب على المستوى الالية.
وعما اذا كانوا يشعرون بتفاؤل قال:”كل المعلومات الواردة حتى اللحظة تشير الى عدم دقة الاخبار السلبية وترجح الافتراض الاخر الايجابي بانهم لا يزالوا على قيد الحياة”.
اما بالنسبة الى الموضوع السوري فقد اعتبر يعقوب ان بعض المرتزقة في لبنان كانوا يتقلون امر عمليات متزامن مع العملية التي كان يتحضر لها انطلاقا من مشاريع بلدة القاع اللبنانية باتجاه الاراضي السورية ضد الجيش السوري، وظهر هذا الامر من خلال بعض وسائل الاعلام التي بثت خبرا معاكسا، معتبرا ان هناك من يريد من بعض هؤلاء المرتزقة ان يستقدم الازمة السورية ويعمل تحت غطاء الفتنة لخلق ازمة بين لبنان وسوريا من اجل صرفها في القمة العربية في بغداد وفي اسطنبول ، ويبدو ان اخر فريق كان تلقى امر العمليات هذا ولم يتلق التعديل هو ما يسمى بالامانة العامة ل14 اذار اذ اكملوا في بيانهم الموزع رغم تكذيب وسائل الاعلام للخبر ، واذاعت خبر القبض على المجموعات الارهابية التي كانت تطلق النار وتدخل من الاراضي اللبنانية باتجاه الاراضي السورية ، مضيفا ان هؤلاء يلعبون لعبة خطيرة لاستدراج الجيش السوري واستغلال الموضوع اعلاميا ، وفعليا هذا ما كان حاصل، ونحن نتابعه والموضوع خطير جدا ، لقد حمى الله هذا البلد من هؤلاء الرعاع الذين يريدون ادخال الازمة السورية الى الداخل اللبناني .وبهذا الصدد نوجه التحية للجيش اللبناني ونطالبه بتكثيف حضوره في هذه المناطق وزيادة عديده وعتاده والضرب بيد من حديد كي لا يخلق الامر ازمة ونحن كابناء البقاع لن نسمح بان يتم تهديد الامن والاستقرار ، ما يجري في سوريا ليبقى هناك ، وان مكة ادرى بشعابها، ونحن نعلم ان هناك تهريبا من كل الانواع وهناك جرحى يتم تطبيبهم وان كانوا مقاتلين وارهابيين لا نعترض نحن على مداواتهم للاعتبار الانساني ولكن ان يكرروا الامور وان يحولوا لبنان منصة ضد سوريا فهذا الامر في السياسة سترد عليه الاستحقاقات المقبلة اما في الامن وتهديد الاستقرار والسلم الاهلي فنحن لا نقبل بتاتا .
ورأى ضرورة اتخاذ تدابير عسكرية وامنية اقوى من الجارية الان ” لان هناك تسللا وتواجدا كبيرا في لبنان تحت عناوين متعددة تتحرك تحت شعارات طائفية ومذهبية ومن ضمن اجندات لا تخدم المصلحة اللبنانية على الاطلاق” .
وحول الوضع السوري اليوم اكد ان جزءا كبيرا من المؤامرة والازمة قد انقضى والدليل التحول الكبير في الخطاب السياسي في مقاربة الازمة من المسؤولين الدوليين والاقليمين والعرب وعودة كل ما صدر عن قمة بغداد الى اصل ما كانت تطرحه القيادة السورية من حل سلمي وحوار وعدم الحديث عن تنحي الرئيس السوري بشار الاسد.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development