اللقاء الوطني الاسلامي ينعقد في منزل النائب محمد كبارة رفض إستهداف طرابلس… والدعوة الى قانون إنتخابي وطني

بحث المجتمعون في مجمل الأوضاع السياسية والمعيشية، لا سيما فيما يتعلق بمدينة طرابلس، وأصدروا بيانا بتاريخ الخميس 10/1/2013 جاء فيه:
أولا: التوقف عند اللغط الحاصل حول قانون الانتخابات، وإعلان الرفض المطلق من قبل اللقاء الوطني الاسلامي للقانون الأرثوذكسي، الذي ينمي الخطاب الطائفي والمذهبي ويرفع من وتيرة التطرف ويخالف إتفاق الطائف والدستور اللبناني، ويؤسس لحرب اهلية جديدة.
ويلفت المجتمعون نظر المتحاورين الى أنه إذا كان من العدالة أن تنتخب كل طائفة نوابها، فان من العدالة أيضا ان تتمثل كل طائفة بعدد من النواب يراعي عدد ناخبيها، لأن المناصفة المتبعة يجب أن تكون على أساس وطني.
وشدد المجتمعون في هذا السياق على ضرورة البحث في قانون إنتخابي يكون وطنيا في توجهه العام، ويحافظ على وحدة اللبنانيين ويخفف الخطاب الطائفي، ويكون صادقا في تمثيله لشرائح المجتمع اللبناني كافة، وعادلا في إتاحة الفرص لممثلي الشعب الحقيقيين في الوصول الى الندوة البرلمانية.
ثانيا: إستغراب التأخير غير المبرر من قبل الهيئة العليا للاغاثة في القيام بواجباتها بالتعويض على المتضررين من أحداث باب التبانة، وتحميل الحكومة المسؤولية الكاملة حول ما يتعرض له النازحون من مناطق التوتر والذين تضررت منازلهم، خصوصا في ظل العاصفة الثلجية التي تضرب لبنان، والتي ضاعفت من حجم مأساة شريحة واسعة من أبناء طرابلس الذين يقطنون في تلك المناطق الساخنة وينتظرون صرف التعويضات المتعلقة بالأحداث المستمرة في المدينة، مطالبين الحكومة بتخطي كل الروتين الاداري وصرف الأموال اللازمة التي تبلسم جراح المتضررين.
ثالثا: توقف المجتمعون أمام حملات التشويه التي تستهدف طرابلس بما يتناقض مع حاضرها وتاريخها وتطلعاتها، مؤكدين أن طرابلس ليست بيئة حاضنة للتكفيريين او الارهابيين، بل هي قلعة للبنانيين الحاضنة لكل الشرائح الوطنية المسالمة، ولا تعادي إلا من عاداها على قاعدة الدفاع عن النفس والهوية.
كما يرفض المجتمعون توجيه الأنظار الى بعض الجهات والأشخاص، وإتهامهم بالارهاب أو بالانتماء الى تنظيم القاعدة، أو بطموحات لاقامة إمارة إسلامية، مؤكدين أن هذا الأمر عار عن الصحة جملة وتفصيلا، وهو يندرج في إطار المؤامرة المستمرة على طرابلس.
رابعا: دعوة رئيس الحكومة ورؤساء الحكومات السابقين الى وضع يدهم على الخلافات المستحكمة بالمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، ووضع حد لممارسات مفتي الجمهورية الذي يبدو أنه يريد أن يعادي كل أركان الطائفة السنية.
وشدد المجتمعون على ضرورة الوقوف في وجه كل المحاولات الرامية الى الحؤول دون قيام المجلس بمهمته الاساسية المتمثلة برعاية المصلحة العامة للطائفة السنية، وعدم إبقائه أسير التجاذب والخلاف.
كما لفت المجتمعون الى ضرورة أن تشمل المعالجات أصول تكوين الهيئة الناخبة للمجلس كي تكون صادقة في تمثيلها للسنة، لأن هذه الهيئة هي التي تنتخب أعضاء المجلس الشرعي الذين ينتخبون بدورهم مفتي الجمهورية.
خامسا: الاشادة بالوعي الشعبي الذي ظهر بوضوح في التبانة ومحيطها خلال الاستفزازات التي حصلت في ثكنة بشار الأسد في جبل محسن وتمثلت باطلاق النار بكثافة يوم الأحد الفائت تزامنا مع خطابه، والتأكيد بأننا لن ننجر الى فتنة جديدة، أو أي صراع يعيد عقارب الساعة الى الوراء، بما يضرّ بطرابلس وأهلها وإقتصادها وتجارتها وسياحتها، مؤكدين أننا سنكون سدا منيعا بوجه كل من يحاول العبث بأمن طرابلس، وبوجه كل الشائعات التي تحاول النيل من سمعة المدينة وإستقرارها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development