الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن جبهة العمل الإسلامي هيئة الطوارئ

طالعتنا البارحة بعض الصحف بمعلومات حول قيام الأجهزة الأمنية بتحديد هوية من قام ويقوم بإلقاء القنابل المدوية في طرايبلس منذ عدة أسابيع، وعلم أنه تم توقيف أحدهما وفرار الثاني، مما يضعنا امام موقف لا يخلو من التساؤلات والشكوك التي أصلا لم نعد نتفهمهما، حيث أن الخطأ الذي إرتكبته إحدى الجهات الأمنية بحق رئيس الجبهة الشيخ سيف الدين الحسامي، حيث كانت ثمة محاولة للإلصاق تهمة رمي القنابل في شوارع طرابلس بحقه، وجرى إستدعائه على هذه الخلفية، وها هي الحقيقة تظهر مرة أخرى لتضحد كل التكهنات التي تعتمد عليها الأجهزة التي طالبته للمثول أمامها للتحقيق.

إننا وأمام هذا الواقع المخيف، يتبادر إلى أذهاننا مجددا سؤآل واحد وهو الأهم، هل عادت أيام المحاسبات الميدانية والأحكام المباشرة، والإعتداء على حرية المواطن والعمل السياسي، لأهداف مصلحية لصالح جهات عملت دائما على محاولات الإنقضاض على الجماعات الإسلامية في طرابلس؟ وهل أن قمع الناشطين في طرابلس بات يعتمد على إلصاق التهم الإرهابية بهم، أو أن المطلوب من تلك الجهزة توقيف أيا كان لمجرد الظن وإنهاء الملف؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى